أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - وجع الغيمة














المزيد.....

وجع الغيمة


نشوان عزيز عمانوئيل
Nashwan Aziz


الحوار المتمدن-العدد: 7304 - 2022 / 7 / 9 - 15:17
المحور: الادب والفن
    


(وجع الغيمة)



ومن..
غيرك أنت.. يعلم بأنني
مللت الجنون ونصف الحياة...



الحزن في عينيك مليء بالحكايات..
والطفولة
في كل حزن..
حكاية
ودمعة..
وطفولة...
حلم يشع
مثل النجوم البعيدة
وفي لحظة مزخرفه بالوجع.. بالصمت
كان في قلبي
عطر مؤجل
وحزين
هو أنت...
عطر يكتظ بك
وبجدران ملكوتك الصغير


أنت بلون الحلم
والحكايا
قارورة عطري..
وشمعة حزني
أنيقة مثل نوارس دجلة
والضياء في وجهك
مثل مدينة بيضاء
أو مثل غيمة ..
تسافر بي صوب طرق المنفى
أو كروح انقسمت نصفين
نصف أنا..
ونصف انت

اتركيني..
ولكن لاتذهبي
فأنا لست حبيبك
أنا فحسب
نصفك الحزين
أنا نبض الخلايا
في طرقات دمك
أنا
سحر الياسمين في عطرك الخجول
أنا
جنون الشعر
في أوراقك المنسية
أنا..
نجم النجوم..
ظل في هيكل روحك
خلوة الدلال في ضمير أحزانك
نوبة الفرح والحزن
وانهيار القصائد
في وجه الحروف
وأول الحب.. وآخره

متى اشفى منك
ياغيمة
تمطرني بالوجع
والسرور
ياحزني اللذيذ
إياك أن تحلمي
فأنا ثنائي الجنون
قطبين من الأسى
و في المرة الثالثة سامضي
مع غيمة بعيدة
لتأخذني
إلى رحلة آخرى
فهي هناك في انتظاري
في حزن غاباتي
وجنوني


.... .. ....

ستوكهولم..
صيف 2022



#نشوان_عزيز_عمانوئيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة.. إشراقة موت
- زمن الكورونا
- قانون الاحوال المدنية العراقي
- قادمون يانينوى
- معركة تحرير الموصل
- رسالة الى العراق
- العراق وابواب الجحيم
- مصطلحات سياسية عراقية
- الذبح على طريقة الله اكبر وسكاكين القاعدة
- لماذا ياوطن
- في انتظار مالاياتي
- تراتيل ابليس
- ادم
- على السلام السلام
- المسلسلات التركيه ..الى اين
- الجحيم
- في قلب اللاوعي


المزيد.....




- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - وجع الغيمة