أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - الجحيم














المزيد.....

الجحيم


نشوان عزيز عمانوئيل
Nashwan Aziz


الحوار المتمدن-العدد: 2677 - 2009 / 6 / 14 - 09:45
المحور: الادب والفن
    




الثلاثاء
في الرابع عشر من شتاء السنه الخرافيه
الجحيم ووحدتي
وبينما مسترخيا فوق لحظه من رواسب ايلول البارده
كانت تنشر ملابسها فوق حبل الغسيل
وتنشر ايامي
وقصائدي
تشتريني..اشتريها
لم يكن سوى جسدها الاعتيادي فقط
ملابس خارجيه وداخليه
واخرى غير مرئيه
خرائط شعرها الاسود
والهاتف النقال
قبعة خضراء وشارع ميت
وقد يحدث في لاهوت من نار
حين تغلق الباب وترتدي الليل
قبلاتها الذابله
وذراعاها التي تكسر العالم فوق ظهري
تحك باظافرها كل المدن في وجهي


في الليل
والهواء الذابل الحزين
الريح تحت الباب
وعيون بللها المطر
ثوبها الملطخ بضوء السماء
كان قلبي
يغادر مثل كل مساء
وياتي الاخرون من جديد
كان ذلك مثل حلم بعيد قد لاياتي
وجع الاسنان
ومساءات فارغه
رائحه جسدها وايامي
فمها...ذكرياتي
وقلبي الذي سقط مني
ريح اخرى تنزف
فوق شتاء مزقته الحروف
انا وهي وقلبي ووحدتي
واليل ياكلنا ويلفنا
وكم كنت اود لواطير بكابتي
صوب غثيان الحلم الاعمى


لقد اشتروك ايها القلب الصغير
يامن كنت تركع كصلاة
وانت تخلد اعترافا لها
ها قد اصبحت وحيدا
دون ان تشعر بان الملل كان يتسرب من الاعلى
مرورا بمساء يتكرر كل يوم
مع انني نسيت ان انسى بانني اتساقط في ايامي
كالعدم
انا ووحدتي
والطريق


الناس في استوكهولم
مثل تماثيل الازياء
مكائن بشريه غادرها النور
اي شقاء من الداخل
ايها القلب المسكون ببراة ابليس
والاضواء البارده
حيث اتداعى كشعاع من نور
والهواء يصفعني
لست ادري
اي جحيم هو القلب
حين يغرق في الجحيم

[email protected]



#نشوان_عزيز_عمانوئيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قلب اللاوعي


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - الجحيم