أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نشوان عزيز عمانوئيل - مصطلحات سياسية عراقية















المزيد.....

مصطلحات سياسية عراقية


نشوان عزيز عمانوئيل
Nashwan Aziz


الحوار المتمدن-العدد: 4482 - 2014 / 6 / 14 - 08:19
المحور: كتابات ساخرة
    


مصطلحات سياسية عراقية
الجزء الاول


نشوان عزيز عمانوئيل

كثرت في الاونة الاخيرة مصطلحات جديدة ودخيلة على مجتمعنا العراقي العظيم ولان هذه المصطلحات مبعثرة هنا وهناك فقد ارتاى كاتب هذه السطور مهمة جمع وتصنيف هذه المصطلحات خوفا عليها من الضياع وحتى تكون مرجعا متاحا للمهتمين بعلم اللغة والادب والسياسة والاقتصاد ولان هذه المصطلحات كثيرة فسوف اقوم بتصنيفها في اجزاء متعددة وهنا احب ان انوه ان اي عملية نشر او طبع او نقل او تعليس او تغليس اوتقفيص لهذه المصطلحات من دون اذن الكاتب هي عملية خطيرة يعاقب عليها القانون باقصى العقوبات ورجاءي لجماعة ال
copy >>paste
وجماعة النسخ واللصق ان يتقوا الله في المنتديات
نبدا باول اصطلاح
ملاحظة المصطلحات عشوائية.وان اي تطابق بينها وبين شخصيات من الواقع هو من قبيل الصدفة ليس الا

البوري..هو اصطلاح شعبي غني عن التعريف وهو اداة ضرب فوق راس المواطن المسكين ويضرب هذا المثل في مناسبات كثيرة ويعتبر البوري مادة صالحة للاكل..والبوري هو جمع بواري جواز القول ..انضرب بوري او فلان من الناس اكل بوري
بواسير...اغلى عملية بواسير سياسية في العالم جرت في العراق وتحديدا تحت قبة البرلمان العراقي وقد فاقت كلفتها المليون دولار في محاولة نادرة لعزل المؤخرة عن المادة اللاصقة التي تلتصق بالكراسي ويقال والعهدة على الراوي ان العلماء في العراق اكتشفوا علاقة مباشرة بين البواسير والكراسي..وقانا الله واياكم شر البواسير
قرطاسية...هي كلمة عربية وردت في مختار الصحاح وفي العراق حين نقول قرطاسية فهي اختصار للقلم والورقة والمسطرة والمقطاطة والمساحة ولاتستغرب عزيزي القاريء لو قلت لك ان البرلمان يخصص ميزانية خاصة بملايين الدولارات كي يغطي احتياجات البرلمان من القرطاسية..المشكلة ان هناك بعض من اعضاء البرلمان لايجيدون القراءة والكتابة..يعني بين قوسين ممخلصين ابتدائية
زرق ورق..تعتبر كلمة زرق ورق من المصطلحات الدخيلة التي دخلت حديثا في اللغة العربية ومع ان المصادر قليلة جدا حول ورود هذا المصطلح في اللغة والادب الحديث الى انه يشار ان كلمة زرق ورق تشمل قياسيات اقليمية ودولية وقد ذهب البعض الى اكثر من هذا بالقول ان زرق ورق كلمة اطلقت على مدينة دبي في الامارات العربية المتحدة في مقارنة بينها وبين بغداد وبالتاكيد فان النمو الاقتصادي الهائل وارتفاع المستوى المعيشي في بغداد التي تعتبر من اكثر مدن العالم امانا واستقرارا ونسبة الرشوة فيها هي صفر جعل من مدينة دبي مدينة زرق ورق مقارنة ببغداد وهنا لابد لي ان اذكر ان مدينة بغداد لاتزال تحتل الصدارة في قائمة اكثر المدن رخاءا في العالم بعد ان تفوقت على سويسرا وعلى الدول الاسكندنافية مجتمعه
ايبااااااااه...لاتزال هذه الكلمة قيد البحث ولربما لها علاقة بكلمة زرق ورق الا انه لايمكننا ان نجزم بهذا الراي وسنوافيكم بتفاصيل هذا المصطلح حال ورود اي معلومات جديدة...ايباااااه
انتخابات..هي على وزن انتخب ينتخب انتخابا ويجوز القول انتحب المواطن المسكين وانتحب ينتحب انتحابا على اليوم الاسود الذي انتخبوا فيه الحكومة والتي ذاق على يدها المواطن المسكين ويلات سوداء قاتمة ..حكومة لاتنتمي لكوكب الارض لان اغلب اعضائها من سكان المريخ
الكرسي...وماادراك عزيزي القارىء الكريم ماهو الكرسي..ثلاثة ارباع ويلات شعبنا سببها هذا الكرسي اللعين الذي سئم من مؤخرة واحدة تربعت فوق اضلاعه لسنوات طويلة..وطبعا الحبل عالجرار وموت ياحمار
ام القنادر... هي معركة قنادرية مقندرة ومزنجرة جرت في احدى المؤتمرات الصحفية والتي كاد ان يروح ضحيتها اشهر رئيس امريكي في العالم
سيكوتين... هي المادة اللاصقة التي تتوسط المؤخرة والكرسي وقد اشتهرت الحكومات العربية بهذه المادة التي لاتزول ولاتفنى بل تبقى ملتصقة وملتزقة لزقا بمؤخرة الدولة وكرسي الحكومة وان عمليات فصل هذه المادة هي شبه مستحيلة في الحكومات العربية حيث ان القائد الاوحد الوحيد الذي لم تنجب النساء غيره في الدنيا يبقى لزكة ماتنشلع الى الابد
هيا تصفا...ويقال الله كريم وهي تصفا ولكن للاسف يبدو انها لن تصفى ابدا طالما هناك نوايا سوداء وطائفية تنهش وتلحس بجسد العراق الممزق من جميع الاتجهات والمواطن المسكين ليس له الا القول سوى ..هي تصفا تيمنا بالقدرة اللابشرية او القوة الالاهية الوحيدة التي تستطيع انتشال البلد من مستنقع الاوحال وتعيد الامن والامن اللذان يبو انهما قد رحلو عن البلد الى غير رجعة
كهرباء....ويقال ايضا قهررررررررر باء وقهرباعوض فالكهرباء على وزن قهر وبعوض وهم وقهر ودرد وعذاب وهي المعظلة البشرية الكبرى في العراق والتي لم تحل على مدى عشرون عاما واكثر ..تخيلوا دولة نفطية عملاقة يعيش ثلاثة ارباع سكانها بلا كهرباء!! دولة فيها كل مقومات انتاج الطاقة الكهربائية من بترول وسدود مائية جبارة وطاقة شمسية تشعل الاخضر واليابس ناهيك عن ابار الغاز الطبيعي والفحم الحجري وبلايين البلايين من الدولارات التي انفقت او انعلست وانغلست وحتى لو تقبلنا الامر الواقع المرير بان مقاول العقود او الوزير او المسؤول لايستطيعون انفاق سوى ربع المبلغ المقرر للكهرباء والثلاثة ارباع اخرى تدخل في جيوبهم العريضة وكروشهم الكبيرة الا يمكنهم بعد طرح اللغف والتعليس والتغليس ان يشتروا طاقة كهربائية بربع المبلغ المتبقى بعد التقفيص والتغليس..صدقني عزيزي القاريء ان الارقام التي انفقت على جيوب المسؤولين عن الكهرباء..عفوا اقصد على الكهرياء تعتبر ارقام فلكية مرعبة...عجبي على اغنى دولة نفطية في العالم عاد ثلاثة ارباع سكانها الى العصر الحجري واستخدموا اساليب النياندرتال والكرومانيوم في توفير الطاقة ولكن والحق يقال فان من فوائد انقطاع الكهرباء ان الاطفال الصغار يلعبون بمقابس الكهرباء دون خوف او وجل طبعا لان الكهرباء لاتنتل..ويقولون لك عزيزي المشاهد بان هذه الطاقة اسمها الكهرباء الوطنية!! اي كلش وطنية
عزيزي المواطن ساكتفي بهذا القدر من المصطلحات لهذه المرة لان الوضع السياسي للبلد طاكك ولايتحمل ولكنني ساعود قريبا في الجزء القادم من مصطلحات سياسية وساحلم الان بان بطولة كاس العالم القادمة ستكون في بغداد والتحضيرات لهذا الحدث هي على قدم وساق وبان المنتخب العراقي سيهزم المنتخب البرازيلي في المباريات الختامية على ملعب ام الجبايش في بغداد
[email protected]



#نشوان_عزيز_عمانوئيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذبح على طريقة الله اكبر وسكاكين القاعدة
- لماذا ياوطن
- في انتظار مالاياتي
- تراتيل ابليس
- ادم
- على السلام السلام
- المسلسلات التركيه ..الى اين
- الجحيم
- في قلب اللاوعي


المزيد.....




- بعد يومين من إضرابه عن الطعام.. الإفراج بكفالة عن المخرج الإ ...
- الإيسيسكو واليونسكو تبحثان تعزيز التعاون في التربية والعلوم ...
- إيران: الإفراج بكفالة عن المخرج جعفر بناهي بعد سبعة أشهر من ...
- معرض القاهرة الدولي للكتاب .. عرس الثقافة المصرية
- مقاومة جنين.. أي انعكاس على المشهد الثقافي الفلسطيني؟
- تجري القهوة في عروق هذه المدينة الأمريكية.. مسقط رأس -ستاربك ...
- فهمان يرى الشيطان باستخدام الفيزياء النووية ج5
- أصالة نصري: السعودية حبة دواء السعادة!
- أحدها بطولة حمار.. تعرف على الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيل ...
- فنان الشعب السوفيتي يوري ياشمِت يقدم مسرحية موسيقية في ستالي ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نشوان عزيز عمانوئيل - مصطلحات سياسية عراقية