أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر خليل محمد - اتهام رئاسة الجمهورية بالعمالة!














المزيد.....

اتهام رئاسة الجمهورية بالعمالة!


حيدر خليل محمد

الحوار المتمدن-العدد: 7297 - 2022 / 7 / 2 - 03:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العراق أن لم توافق توجهات تيارٍ ما سيضعوك في خانة ( التخوين والعمالة) ، حتى لو لم يجدوا عليك أي مؤشر يدل على أنك عميل ، فقط لأنك تخالف قرائتهم وسياستهم وتوجهاتهم ، وهي حالة عامة في العراق.

قبل أيام بتغريدة مفاجئة وقاسية وغريبة في نفس الوقت ، من جناب السيد مقتدى الصدر ، أتهم فيها رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح بالعمالة والتطبيع مع الصهاينة وهو ما يخالف الواقع والتوجه السياسي الشخصي لشخص الدكتور برهم صالح أصلا.
وفيما بعد أصدرت رئاسة الجمهورية توضيحا حول القانون المرسل من قبل مجلس النواب لرئاسة الجمهورية لغرض المصادقة عليه .
وبينت رئاسة الجمهورية في التوضيح أنها تسلمت مشروع قانون ( تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني) المرسل من قبل مجلس النواب وكان قد وجه رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح بالتعامل مع هذا القانون بالصيغة المرسلة من قبل مجلس النواب دون أي ملاحظة على القانون ، والمصادقة عليه وفق الاليات القانونية والدستورية المتبعة من قبل رئيس الجمهورية للقوانين التي تُشرع من قبل مجلس النواب .
وتم نشر القانون في جريدة الوقائع العراقية وبموعدها القانوني والدستوري ولم يخرق رئيس الجمهورية المدة الدستورية.
كما أكد الناطق بإسم رئاسة الجمهورية : إن موقف رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح ، كما هو معروف ، هو موقف ثابت وداعم للقضية الفلسطينية ونيل الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني وتحرير وطنه من احتلال الكيان الصهيوني ، وأكد سيادته على ذلك مرارا وتكرارا من على المنابر الدولية والوطنية وفي اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة .

رغم أن الرئيس برهم صالح لم يبدي أي ملاحظات أو علامات استفهام حول القانون ، لذلك وجه باتباع السياقات والاليات القانونية لارساله لجريدة الوقائع العراقية لغرض نشره ويدخل حيز التنفيذ ، والعملية هذه دليل على مصادقة رئيس الجمهورية على القانون ، ولا تحتاج لتوضيحات أو شروح.

أما سبب عدم توقيع رئيس الجمهورية برهم صالح فقد وضح عدد من المحللين والمتابعين للشأن السياسي العراقي ، أن المنطقة مقبلة على تغييرات كبيرة ، ونحن نجهل مستقبل المنطقة سياسيا .
السيد برهم صالح رجل له خبرة سياسية طويلة وعلى علم بالمتغيرات السياسية التي حدثت في الماضي وتحدث مستقبلاً ، وقد تحدث حرجا مستقبليا لأي تغيرات قد تطرأ في العراق خلاف ماهو سائد الآن ، في الحقيقة مهما تكلمنا عن تجريم التطبيع توجد مساحة كبيرة وسائرة باتجاه ما أتى من أجله البابا وما بحثه حول تقارب الأديان.
حتى أنه قبل أيام زار أحد الشخصيات المقربة من المرشد الايراني ومن حوزة قم الفاتيكان وبحثوا معه السلام في المنطقة.
أما كشخص السيد برهم صالح رافض لفكرة التطبيع مع الكيان الصهيوني فضلا كرئيس للعراق ، وهو داعم للقضية الفلسطينية.
في لقاءٍ تلفزيوني مع قناة الجزيرة أكد الدكتور برهم صالح أنه لا سلام في المنطقة دون تحقيق رغبات الشعب الفلسطيني ، ومن دون الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني ، كما أن العراق ملتزم بالدفاع عن القضية الفلسطينية.
وفي إحدى اجتماعات القمة العربية قال الرئيس صالح أن القضية الفلسطينية أولوية بالنسبة لنا ، حتى الجولان ذكره الدكتور برهم صالح وأعتبرها ارضا سورية وانها تحت الاحتلال الصهيوني.
في الحقيقة تغريدة جناب السيد مقتدى الصدر سياسية اكثر منها قانونية ، فهي جاءت متناغمة مع رأي الديمقراطي الكوردستاني بابعاد السيد برهم صالح من الترشيح لرئاسة الجمهورية ، وجاءت التغريدة بعد ساعات من اجتماع قوى الاطار والمتحالفين معها ، والتي خرجت بأمور مهمة وجديدة حول تشكيل الحكومة القادمة وشكلها .
ويجب أن نعرف أن الاتهام بالعمالة والخيانة خصوصا ليس هناك أي مؤشر على هذه الاتهامات ، حقيقة لا ترقى إلى أن تتهم رمز الدولة .



#حيدر_خليل_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كم كجنّات في مجتمعنا ...!؟
- الانسداد السياسي في العراق
- تجميد الصدر للمفاوضات ... سببه الديمقراطي الكردستاني
- إصرار الديمقراطي الكردستاني ترشيح زيباري استفزاز سياسي !
- ماذا لو انهارت حمومة إقليم كردستان !؟
- الدور الفرنسي في استقالة قرداحي
- شكل الحكومة العراقية القادمة
- الزواج المبكر جريمة بحق الطفولة
- الصحافة النسوية في خانقين
- مؤتمر أربيل للتطبيع ام للترويج....!؟
- اختيار الحكمة والعقلانية
- خانقين والفرصة الأخيرة
- أهمية الوعي الانتخابي
- مئوية الدولة العراقية
- فاجعة مستشفى ذي قار
- مدينة الصدر المهمشة
- مقابلة صحفية/ في ذكرى تأسيس أول صحيفة كوردية
- الانتخابات العراقية والتحديات
- جرائم الانفال بحق الكورد الفيليين
- مهرجان يوم خانقين


المزيد.....




- استنساخ المدن في العالم الافتراضي..هذا ما يعنيه ذلك في المست ...
- طائرة أمريكية تعود أدراجها بعد اندلاع حريق بطارية على متنها ...
- تزامنا مع زيارة زيلينسكي.. بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على رو ...
- مشاهد لحريق هائل يلتهم حاويات الشحن في أحد الموانئ التركية ج ...
- الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 300 جندي أوكراني في 24 ساعة
- سوريا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي بعد الزلزال المدمر
- علماء: الفيضان الناجم عن البحيرات الجليدية يهدد حياة 15 مليو ...
- المقاتلات تحط لأول مرة على متن حاملة الطائرات الهندية الجديد ...
- روسيا تطور مسيّرات جديدة بمواصفات مميزة
- سفير العراق الجديد يباشر مهامه في موسكو


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر خليل محمد - اتهام رئاسة الجمهورية بالعمالة!