أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر خليل محمد - إصرار الديمقراطي الكردستاني ترشيح زيباري استفزاز سياسي !














المزيد.....

إصرار الديمقراطي الكردستاني ترشيح زيباري استفزاز سياسي !


حيدر خليل محمد

الحوار المتمدن-العدد: 7149 - 2022 / 1 / 30 - 01:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتجه الأنظار يوم 7 شباط المقبل الى جلسة البرلمان الثانية المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية ، وسط ترقب وتوتر بين الأحزاب والكتل السياسية حول المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة الجمهورية .
حيث لم تصل الأحزاب الكردية لغاية الآن الى إتفاق فيما بينها لترشيح شخصية توافقية ، الاتحاد الوطني الكردستاني جدد الثقة بالرئيس برهم صالح لاعتبارات كثيرة منها مقبوليته الشعبية والسياسية وعدم وجود أي تهم فساد ضده أو استغلال للمنصب ، ويصر الديمقراطي الكردستاني على ترشيح هوشيار زيباري وسط استهجان شعبي ، حيث خرج العشرات من المواطنين بتظاهرات في ساحة التحرير في العاصمة بغداد بعد دعوات لناشطين ، وطالب المتظاهرون البرلمان العراقي بعدم إنتخاب هوشيار زيباري لأنه أُقيل عام 2016 ، بتهم فساد واستغلال المال العام .
وتسائل الكاتب والصحفي ابراهيم الزبيدي في مقال له في صحيفة العرب اللندنية " هل ستمررون في في جلسة البرلمان هوشيار زيباري لرئاسة الجمهورية !؟ هل زيباري مثال للوطنية العراقية والنزاهة لكي يساعده في عهد الحكومة الأغلبية الوطنية القادمة على محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وهو أولهم واكثرهم مباهاة بقصوره وأمواله التي لم يرثها عن جده وأبيه !؟ ، ثم هل ان مقتدى الصدر آخر من يعلم بأن هوشيار نفسه الذي صوّت له التيار الصدري بقوة وإصرار على سحب الثقة منه وعلى طرده من وزارة المالية بعد التثبت من مخالفاته المالية والإدارية العديدة ، وأبرز الملفات التي استجوب حولها زيباري هي صرف نحو ملياري دينار تذاكر سفر لعناصر حمايته الذين يسكنون أربيل، وصرف نحو 900 ، مليون دينار لترميم منزله في المنطقة الخضراء، وصرف مبلغ ضخم لتأجير منزل لسكرتيرته الشخصية، فضلاً عن قروض كبيرة خارج السياقات القانونية لعدد من التجار ".
وذكرت صحيفة العرب اللندنية " يجد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق هوشيار زيباري نفسه في وضع صعب بسبب الضجة التي أثيرت حوله في 2016 ، وقادت البرلمان الى سحب الثقة منه حين كان وزيراً للمالية في ظل شبهات فساد وتبديد للمال الحكومي لحسابه الخاص ".
الغريب ان النائب الأول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي الذي وقّع تياره بإصرار على إقالة هوشيار زيباري عام 2016 بتهم فساد واستغلال اموال الدولة ، يصف ان ما تثيره مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام هو ضغط سياسي !! .
السيد مقتدى الصدر الذي يطالب بحكومة إصلاحية يجب أن لا يقبل برئيس للجمهورية طرد من وزارة المالية بتهم فساد ! .
حيث وجه عضو البرلمان العراقي كاروان يارويس الخميس رسالة الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يحذر فيها من دعم ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية بسبب شبهات فساد ، وأكد يارويس في بيان " ان الصدر وجميع المخلصين الذين يهدفون الى إصلاح جذري في العراق يواجهون هذا السؤال ، كيف لهم جعل شخص مرشح لرئاسة الجمهورية وقد تم سحب الثقة منه ( سابقا) والآن يحصل على الثقة لرئاسة الجمهورية ومن نفس البرلمان !!؟ ، داعياً الى جعل ضمائرهم معياراً وحاكما في هذه الانتخابات .

وقد أشار مراقبون أن السيد مقتدى الصدر يتعرض لحرج كبير حول مرشح الديمقراطي الكردستاني ، وقد وضع الديمقراطي الكردستاني التيار الصدري والسنة في حرج شديد بعد ترشحه لهوشيار زيباري .

وقال الباحث السياسي طارق جوهر " يبدوا ان الحزب الديمقراطي قرر استغلال تحالفه مع الصدريين وتحالف تقدم عزم لفرض مرشحه للرئاسة ، والتنصل بالتالي عمليا من التوافق مع شريكه الأساسي الاتحاد الوطني ، وهذا التوجه بالغ الخطورة ويحمل تداعيات سلبية للغاية على الاستقرار والتوازن السياسي في إقليم كردستان والعراق ككل ".



#حيدر_خليل_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو انهارت حمومة إقليم كردستان !؟
- الدور الفرنسي في استقالة قرداحي
- شكل الحكومة العراقية القادمة
- الزواج المبكر جريمة بحق الطفولة
- الصحافة النسوية في خانقين
- مؤتمر أربيل للتطبيع ام للترويج....!؟
- اختيار الحكمة والعقلانية
- خانقين والفرصة الأخيرة
- أهمية الوعي الانتخابي
- مئوية الدولة العراقية
- فاجعة مستشفى ذي قار
- مدينة الصدر المهمشة
- مقابلة صحفية/ في ذكرى تأسيس أول صحيفة كوردية
- الانتخابات العراقية والتحديات
- جرائم الانفال بحق الكورد الفيليين
- مهرجان يوم خانقين
- التجربة الديمقراطية في العراق
- زيارة البابا التاريخية للعراق
- نظرة في واقع الانتخابات واستحقاقات كورد بغداد
- مقابلة صحفية


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر خليل محمد - إصرار الديمقراطي الكردستاني ترشيح زيباري استفزاز سياسي !