أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب محمد تقي - قراءة في أوضاع الصوماليين في السويد














المزيد.....

قراءة في أوضاع الصوماليين في السويد


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 7286 - 2022 / 6 / 21 - 14:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- 1 -
تعتبر الجالية الصومالية ،أكبر جالية أفريقية متواجدة في المملكة السويدية.
ويؤرخ تاريخ وصولهم إلى السويد ،في مطلع التسعينيات من القرن المنصرم. بالتزامن مع إندلاع الصراع المسلح في الصومال عام .١٩٩٠
وتبلغ أعدادهم اليوم ،حوالي مئة وعشرين ألف مواطن ،بين مقيم ومتجنس.
الصوماليون في السويد
- 2 -
تعد الجالية الصومالية في المملكة السويدية
- الأكثر عزلة وإقصاء ،والأقل تأقلم وتكيف ،في البيئة المجتمعية السويدية.
- ونسبة كبيرة منها ،مصدر دخلها يعتمد على الإعانات المقدمة من دوائر الخدمة والشؤون الإجتماعية.
- والغالبية العظمى منها يصنفون ،ضمن اصحاب الدخول المحدودة ،التي تلامس الى حد ما خط الفقر.
- ويتميز الصومالين في السويد بأعلى نسبة بطالة ،سيما النساء منهم.
- كما يتميزون بنسبة إنجاب مرتفعة.
- ويميل الصوماليون الى تقارب اللحمة فيما بينهم ،والتقوقع في أماكن سكنية محددة في المملكة.
- 3 -
يعاني غالبية المتجنسين والمقيمين من الجاليات المهاجرة الى السويد
من العزل الإجتماعي ،وبدرجات متفاوته ،وأكثر من يكابدها الصوماليين.
كما تعاني تجمعاتهم السكنية من ضعف الخدمات وشبه إنعدام للصيانة وإعادة التأهيل. ونصيبهم من الخدمات التعليمية ،يتسم بالوهن والضعف.
وغالبية شبيبتهم تكتفي بالتعليم الإلزامي ،والقليل منهم يواصل رحلته التعليمية الإختيارية ،الى المحطات العليا من الدراسات الجامعية.
ورغم أن غالبية الجالية الصومالية ،تصنف ضمن أصحاب الدخول الضعيفة والمحدودة ،إلا أن الأكثرية منهم ،يقتطع من مدخوله المتواضع ،ويحرص على تحويله وإرساله الى ذويهم وأقاربهم المعوزين ،في الوطن الأم.
- 4 -
لكل الجاليات المتجنسة أو المقيمة في المملكة السويدية
ثقافتها المجتمعية المختلفة والمتنوعة والخاصة بها. وتنعكس هذه الثقافة على أزيائها ،رجال ونساء. والغالبية العظمى من تلك الجاليات ،لا ترتدي زيها التقليدي المتأتي من الموروث والتراث والعادات ،ومن طبيعة البيئية والجغرافية، لا ترتديه أثناء مزاولة حياتها اليومية في المملكة السويدية ،سواء في أماكن العمل أو عند الظهور في الأماكن العامة. إنما تحرص على أرتداء الزي العملي العصري ،السائد تقريبا في كل مدن العالم المتحضر.
وهذه الجاليات المتنوعة ،لا تزال تتذكر زيها التقليدي ،وتحرص على إرتداءه والظهور الزاهي به ،في مناسباتها الخاصة بها ، كالأعياد وحفلات الزواج والإحتفالات العائلية الخاصة.
والإستثناء من عموم تلك الجاليات هم الصوماليون. فهم الوحيدون والمتفردون بإرتداء زيهم التقليدي ذاته ،وخصوصاً نسائهم ،والظهور اليومي به ، سواء في الأماكن العامة أو أماكن العمل أو في المناسبات الإحتفالية والأعياد.
وهذا الزي النسائي منه خصاً ، يتميز بألوانه الفاقعة ،ونوعيته التي لا تتلائم مع مناخ وأجواء المملكة ،ومع الطبيعة العملية للمجتع السويدي . والحقيقة أنه شاذ بكل معنى الشواذ . ليست فيه أي مسحة جمالية ومتصادم مع الذوق العام. ويثير النفور منه. كما أنه يجسد مظهر من مظاهر التسلط الذكوري ،ورمز من رموز القهر.



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تدجين البعث العروبي كفكر وممارسة أنجع وأسلم وأجدى من إجتثاثه
- حقائق عن العراق الجديد من 2003 لغاية 2022
- كذب المنجمون ولو صدقوا
- وجع
- إلزامية قانون -سحب الأطفال والمراهقين- من أسرهم بالسويد والص ...
- رأي في فلم -أصحاب ولا أعز-
- رد وزجر مقتضب على مزاعم مشوهة
- رد مقتضب على عدد من الكتاب العراقيين الذين إنبروا في الدفاع ...
- لجم التضخم ضرورة تقتضيها مصلحة الغالبية من أصحاب الدخول المح ...
- تجاذب بإنغماس
- مفخرة الديمقراطية السويدية المتجذرة والراسخة ببنيانها الشامخ
- الأثر والآثار في العراق، ما بعد الإحتلالين المزدوجين
- متأخرة ولاتجدي
- الى ماشاء الشك
- الجرم الأمريكي في غزو العراق مجرد جرحٌ طفيفٌ في ذراع الحاضر ...
- بصدد ثروة الشعوب وتقاسمها
- بصدد النصوص والخطابات المؤسّسة للمذاهب الإسلامية
- عيشنا سلعة
- أشتاقُ الوداع
- شاهدٌ على القهر


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذه ...
- -نحاول فتح هرمز من أجل إسرائيل ودول الخليج-.. ترامب مؤكداً ع ...
- ترامب يكشف عن -تحذير- وجهه إلى إيران بشأن -الغبار النووي-: - ...
- أسطول جديد ينطلق من تركيا لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة
- جولة حوار -إيجابية- بين إسرائيل ولبنان وترامب يثني على تحركا ...
- تايوان في قمة بكين.. تحذيرات صينية صارمة وتجاهل أمريكي
- أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطر ...
- وسط تصعيد ميداني.. محادثات لبنان وإسرائيل تتواصل بواشنطن
- ترمب يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران وإسرائيل تستعد
- بعد تعليق شي.. ترامب يمدح نفسه ويهاجم بايدن وإدارته


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب محمد تقي - قراءة في أوضاع الصوماليين في السويد