أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - ماهية الشاكرات الجسدية السبعة















المزيد.....


ماهية الشاكرات الجسدية السبعة


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 04:39
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بناءا على طلب الأصدقاء المتكرر بنحو التطرق للكلام عن قنوات الشاكرات السبعة، فنظرا لطول السرد و خطورته في هذا الملف على وجه الخصوص قد إختصرنا منه الأشياء الحميدة و المسائل المفيدة، فأعطينا التعاليم النافعة الرئيسية، المعلنة منها و السرية.
في ماهية الشاكرات الجسدية السبعة و وظائفها و مقامات أهوائها و كيفية فتحها و تنشيطها و ذكر سبب إغلاقها و ماهية الحية الكنداليني، مع ذكر سريع لخطوات الجذب السبعة.
يولد الإنسان منفتح الشاكرات على المحيط، لكن مع إستمرار الوقت و مع تراكم العادات السلبية و توارث المعتقدات الخاطئة و تفشي الروتين و النمطية تنغلق الشاكرات واحدة تلو الاخرى إبتداءا من شاكرا التاج فهي أول الشاكرات التي تنغلق وصولا إلى شاكرا الجذر، و يتم هذا منذ أن يبلغ الإنسان سن الحلم.
إن الشاكرات الجسدية هي مفهوم نابع من ثقافة المصريين القدماء و كانت تعرف بإسم (حور آست) بمعنى الروح القدس كما ذكرها لنا المثلث العظمة حكيم الحكماء، وأخذوها عنهم الهنود و الأسيويين و البوذيين، تعني كلمة شاكرات حرفيا "عجلة الضوء أو الدوامة" التي من خلالها يستقبل الجسد الطاقة و يرسلها، وتمر خلالها إلى كل أعضاء الجسم، و تلك الطاقة هي المسئولة عن الأداء العضوي و النفسي و الروحاني لأي إنسان، ولأن كل إنسان تتصل فتحتي أنفه بالشمس و القمر و هما المحركان و المحفزان الأكثر تأثيرا على الشاكرات، فإن هذا يجعل جائزية فتحهما أمر أكثر من ممكن. وفي كثير من الأحيان تنغلق الشاكرات بشكل جزئي أو كلي لأسباب مختلفة منها النفسي و العاطفي و الروحاني و العضوي مما يؤدي ذلك إلى تأثرها بالسلب و بالتالي لا تقوم بدورها الوظيفي كما يجب و التي يتأثر في النهاية على أثرها العضو الفيزيولوجي في جسم الإنسان.
إن كل شاكرا في جسم الإنسان تعمل بشكل لولبي دائري أو إهتزازي أو كدوامات متناسقة النشاط و متناغمة في سيرها الذي مثل عقارب الساعة ولهذا سميت (شاكرات) خلل أي شاكرا من الشاكرات قد يؤدي إلى خلل الدور الوظيفي للعضو الجسدي أينما كان. لذلك يعمل الشافي على تشخيص و فحص المريض و تحديد ماهية الإصابة بطريقة التواصل و هي الدخول و الولوج إلى جسم المريض بواسطة هذه الطاقة فقط و بدون اللمس، أو بطريقة أخرى من خلال نقل اليد على جسم المريض و من خلالها يتمكن من تشخيص و معرفة أي من هذه الشاكرات مغلق و أيا منها مفتوح، و كذلك يمكن المعاينة بواسطة البندول العقلي و بعدها بواسطة الطاقة المرسلة من المعالج للمريض، ثم يقوم برسم كل رمز خاص لكل قناة تعمل على فتحها جميعا و تركيزها لكي تعمل بالصورة الدائرية الموجبة حتى تصدر موجات الإهتزاز المرجوة لتتمكن الأعضاء في الجسد من ممارسة وظائفها بشكل طبيعي و سليم.
في جميع مراحل المعالجة يكون المريض مستلقي على فراش و مستريح تماما و يستمع لصوت نغم معين مثل صوت الطيور، صوت الماء، صوت الهواء، لحن موسيقي هادئ، أو تلاوات نورانية عذبة و يجب أن يكون الضوء خافت و يفضل أن يكون ضوء شموع شديدة البياض ثم ملأ المكان بالرائحة الطيبة من البخور و العنبر، وبعد تهيئة كل هذه الظروف التي تسهل من عملية المعالجة يبدأ المعالج من خلال إستبدال الطاقة بأن يقوم بأخذ الطاقة السلبية من المريض و منحه الطاقة الإيجابية التي بداخله، وبذلك يساعده على تحويل الطاقة السلبية التي في جسده إلى طاقة ايحابية و حيوية.
ان اهمية الشاكرات في جسدنا لا يمكن وصفها ولابد من معرفتها و معرفة خواصها و مميزاتها و عناصرها و معرفة كيفية فتحها و تنشيطها لإمداد الجسم بكل عوامل الطاقة و الحيوية و الإبداع و الجذب و الجمال مما يضمن أسلوب أرقى في المعاملات الإنسانية هناك في جسم كل إنسان سبع شاكرات منقسمين لنوعين علوية و سفلية و منها التي لها أرقام فردية و أخرى زوجية.
تعمل الشاكرات ذات الارقام الفردية على الطاقة الصادرة من الجسم لعالمه المحيط مثل إظهار القدرات، و الرغبات و التحكمات التي تنبع من داخل الفرد ذاته لكل ما حوله، أما الشاكرات ذات الأرقام الزوجية فهي تعمل على الطاقة الكامنة بالإنسان على أثر البيئة المحيطة و النشأة و الثقافة الموروثة مثل الإنتماء و الإطمئنان و الهدوء و عكس كل ذلك إذا كانت الطاقة المرسلة للشاكرات كانت طاقة سلبية.
إن جسم أي إنسان بالقطع المادي البحت يتأثر بالعناصر الأربعة العظمى "الإسطقسات الأربعة" الماء، الهواء، النار، التراب، كذا في مثل الأبراج الشمسية و القمرية، لكن الفارق هو أن الجسم يتأثر بعنصر خامس خفي و هو الاسطقس الخامس الذي يحدث التناغم بين الإسطقسات الاخرى فيحقق حالة الأبداع أو النشوة الفكرية و تسمى النرفانا هذا الاسطقس هو الأثير روح الهواء، لكن بالطبع ليست كل الاجسام يمكنها التفاعل معه فقط اجسام قليلة يمكنها التفاعل معه، بل و في أحيان أخرى يمكن للروح ان تنشطر عن الجسد و تمتزج بخواص الاثير بحسب قواعد الطاقة الإنشطارية. كل هذه العناصر و المؤثرات لها دورها المباشر بخصوص الوعي و اللاوعي فتجد الكثيرين منا يشرعون بالإرهاق و التعب و الإفراطات بالرغم من أنه ربما يكون لم يبذل اي مجهود بدني يستدعي ذلك الشعور، و أوقات كثيرة نجد انفسنا في حالة من الخمول و عدم الرغبة في الإستيقاظ من النوم كل هذا يكون بسبب الحالة المتعلقة بطاقة الجسد و الحالة النفسية، مما يجعل ذلك فتح قنوات الشاكرات أمر ضروري لإكمال وإتمام نظام الهالات الخمسة "هالة الجسم، الهالة العقلية، الهالة العاطفية، الهالة الأثيرية، الهالة الروحية، و هو علم خاص و شرف بارز، لا يتثنى ولا ينبغي إلا للخاصة، بل و خلاصة الخاصة.
_" الشاكرات":
- شاكرا الجذر أو الأساس "مولادارا" وهي عجب الذنب يرمز لها باللون الأحمر أو البني أو الأسود، و هذه القناة في أسفل العمود الفقري، و وظيفتها التواصل بين جسد الإنسان و الطاقة المتسمدة من الأرض، ولا ننسى أنها من مواطن الروح في الجسد و هذه القناة تعتبر مركز لطاقة الحية الكنداليني التي تخرج منها و تسير في الجسم مرورا على كل الشاكرات، ويرمز لها بالحية كونها على شكل حية شفافة يبلغ طولها 7 سنتيمترات أو 9 سنتيمرات و ليس لها وزن، تمثل هذه الشاكرا أساس الإنسان و هي مسئولة عن الشعور بالأمان و الثبات من حيث الجانب المعنوي، أما في الجانب المادي فهي تعمل على تحقيق أكبر إستفادة ممكنة من أساسيات المعيشة مثل الطعام و الشراب و الملبس، إن هذه الشاكرا مرتبطة بعنصر الأرض، و تمد الإنسان بالمقدرة على الإتصال بمادة الأرض و التفاعل معها، أما إذا كانت مغلقة فيشعر الإنسان بالخوف والقلق و الإحباط و يشعر بوهن الروح، و من الناحية البيولوجية فإذا كان بها خلل فتؤدي إلى مشاكل السمنة و آلام الركبتين و أسفل الظهر و الصداع، و الإكتئاب، وقصور الفهم، العنف، عدم الوفاء التسلط الخلل العائلي، أما من ناحية نشاطها فتجنبك كل ذلك مع الشعور بالسكينة و الإرادة و النشاط و حب المعرفة و إمتداد الصلة الوثيقة بحب الأم. عنصرها أرضي، و هي مصدر القيم و المعرفة و البقاء و الإكتفاء البدني مقامها الأول، و رمزها مثلث أحمر مقلوب داخل مربع أصفر، و الكلمة الرمزية "لام" يمكن تنشيطها بواسطة الأطعمة ذات اللون الأحمر و خاصة الكريز، البرقوق، الطماطم، الفلفل الاحمر، التوابل الحارة، الخضروات التي تنبت من داخل الأرض مثل الجزر و البطاطا، و أيضا من البروتينات الحيوانية من لحم الجمل و خاصة كبدته، و من التمارين خبط القديمين حافيتين على أرض طبيعية، ممارسة اليوجا في وضعية القبة.
- شاكرا العجز "سفاديستانا" وهي البطن السفلى يرمز لها باللون البرتقالي وتقع أسفل السرة بست سنتيمترات، و هي المسئولة عن التكاثر و التناسل و الحيوية و المساعدة هذه الشاكرة ترتبط بالماء، و هي المركز المسئول بدوره عن الإحتياجات الأساسية لتقييم الإنسان نفسه بنفسه و بناء الصداقات بطريقة ودية، كونها تتأثر بكيفية التأثير على العواطف من خلال مرحلة الطفولة، وإذا كانت مغلقة فسوف يؤدي ذلك إلى الشعور بالأعباء و الهموم و نقص معدل الإبداع وعلى الناحية البيولوجية يؤدي إلى أمراض الكلي و تصلب أسفل الظهر و الإمساك و تقلصات المعدة و تشويش الأفكار و منها بروز الأنانية و الحقد، أما إذا كانت مفتوحة فتقود إلى خواص قريبة بعض الشئ بخواص الشاكرا الأولى فتقوم بتعزيز الشعور بالحب و النشاط و حب المعرفة و الإستقرار الأسري، عنصرها مائي، و هي مصدر الطاقات الخلاقة، مقامها الثاني، ورمزها هلال ملون داخل دائرة شفافة، و الكلمة الرمزية "فام" يمكن تنشيطها بواسطة الأطعمة ذات اللون البرتقالي مثل البرتقال و اليوسفي و المشمش و الجزر، بجانب أنواع المكسرات المختلفة، و من التمارين الحركات الترددية لمنطقة الحوض، و وضعية الكوبرا من تمرينات اليوجا.
- شاكرا الظفيرة الشمسية "مانييورا" وهي منطقة السرة و تسمى شاكرا الأحزمة الشمسية، ويرمز لها باللون الأصفر، و تقع في منطقة المعدة البطن العليا، و هي المسئولة عن إحساس الثقة بالنفس، و قدرة الإنسان على التحكم في مسارات حياته، وأيضا من خواصها التحكم في مشاعر الغضب و الكراهية، و الشعور الداخلي للإنسان، و أساس دورها هو التأثير على الجهاز الهضمي و الطحال و البنكرياس، هذه الشاكرا بالتحديد هي أكثر عرضة للضرر و الإعاقة من غيرها، حيث يعيقها بسهولة الشعور بالعار و الهوان و الندم تجاه أي ذكرى سيئة، لذلك ينصح بالتدريب على فن قتل الخوف لضمان سلامتها، والذي يناسبه من أدواته القناعة، و الصبر و الرضا، والقدرة على التنازل. عنصرها ناري، و هي مصدر الفهم الثقافي للوجود الطبيعي و العالم المحيط مقامها الثالث، و رمزها مثلث أحمر مقلوب داخل دائرة شمسية، و الكلمة الرمزية "رام" يمكن تنشيطها بواسطة الأطعمة ذات اللون الأصفر مثل الذرة و الزيوت، و الأطعمة ذات الألياف مثل حبوب القمح الكاملة و الخص، و الجرانولا، و المستكة، و الشاي الأخضر و النعناع، و من التمارين وضعية المركب من تمرينات اليوجا، القفز بإستخدام الحبل، و السباحة.
- شاكرا بطيحة النور "أناهاتا" و هي القلب و نحن الآن أمام الشاكرا الأهم و الأقوى على الإطلاق إذ أنها لا تتوقف أبدا فالقلب يعمل كالمضخة الكهربائية اللاساكنة، كونها الشاكرا الوسطى بين الشاكرات الغرائزية السفلى "عالم العقل الخاص" و الشاكرات العقلية العليا "عالم العقل العام"، و بكونها كذلك فهي تمثل حلقة الوصل بينهما جميعا، ويرمز لها باللون الأخضر، وتمثل الرقم 4 مركز التوازن و هي تتفاعل مع كل الإسطقسات "الماء، الهواء، النار، التراب، الأثير" كونها تحتوي على نواة المقدرة على الشعور بالخالق الواحد الأحد و الحب الصادق الحقيقي الذي لا يشوبه الدنس ولا يخضع لقوانين الأنانية و الطاووسية و النرجسية، إنها المركز المباشر للقدرة على البذل و المنح و العطاء، هذه الشاكرا توحد بين النفس و الروح بتغلبها على سموم العقل الخاص، مما يساعدنا على حكمة التمييز بين الأضداد و النظراء، و كذا في الفصل بين الشك و اليقين و بين الحق والبُهتان، شاكرا القلب شاكرا مميزة كونها إذا كانت مفتوحة أو مغلقة فقد تتشابه خواصها في ثوب واحد على سبيل المثال إذا كانت مغلقة تشعر الإنسان بالحزن و الشفقة على نفسه و الخوف من التعبير بما يجول بداخله، و أيضا ربما تسبب الخوف من الأمراض و الآفات أو الشعور بعدم جدوى العلاقة العاطفية، و أحيانا تشمل الأمراض العضوية مثل الأزمات القلبية و إرتفاع ضغط الدم و الأرق و ضيق التنفس، و إستحالة النوم كذا أيضا لو كانت مفتوحة فتشعر الإنسان بنفس المشاعر و لكن من قبيل الآخرين، فتجد الإنسان يشعر بالحزن والشفقة على الأقارب و الأحباب و الأصدقاء و الآخرين، و على فساد الوضع العام فتصيبه الهموم، و من الجائز جدا أن تؤدي به إلى نفس المصير من التضرر في أكثر الحالات الصارخة، و هنا يتولد شئ متلازم في هذه الشاكرا ألا و هو "الحزن النبيل" وهو من أسرار الكون الإثنا عشر، لذلك نحن في محفل العنقاء نحرص كل الحرص على تقديم الرعاية و الحماية لأصحاب الشاكرات القلبية الرقيقة اللينة بأن نشعرها بالبهجة و السرور و التفاؤل و الأمل و على رأس ذلك نغذي عندهم الإعتقاد و التصديق في قدرة الخالق المطلقة فإن هذا أكثر ما يساعدهم على تجاوز آلامهم التي لا ينبغي لأحدٍ أن يحتملها غيرهم، و إن أكثر ما يعيق شاكرا القلب هو الغضب و الكره و البغض و السخط فهي خواص تحجم من تألقها و لو تحدثنا عن فضائل حالة فتح شاكرا القلب التي لاتشاركها فيها حالة إنغلاقها نذكر الرضى السريع، الإخلاص، حب الذات و الآخرين، التعاطف، الشفاء، النقاء، اللطافة، البراءة و الشفافية، أما عن الخواص المنعوتة بحالة إنغلاقها نذكر الأنانية، الطيش، الكراهية، الإستعجال، الإستياء، الخبث و الخديعة، و القهر. عنصرها جميع الإسطقسات، و هي مصدر الطاقة العلاجية "الإشفاء" الغايات و الرغبات، الأحلام الداخلية، الإرشاد، مقامها الرابع، و رمزها نجمة سداسية خضراء داخل دائرة نجمية خضراء، و الكلمة الرمزية "يام" يمكن تنشيطها بواسطة الأطعمة ذات اللون الأخضر من الفاكهة و الخضروات و المطبوخات، و السرور و العيش في الطبيعة الخلابة.
_ فصل في كيفية تنشيط شاكرا بطيحة النور "القلب"، و بيان علاقته و إرتباطه بالإسقاط النجمي و الكارما و الديجافو و كل ظواهر الجلاء البصري و الأسفار الأثيرية و من التعاليم الهرمسية حول علم اليوجا التي تزيد من تطور و نشاط شاكرا القلب هو طقس "إيحاء الجلوس على شاطئ المحيط الكوني"، و قليلين من هم على خبر منه، و من أولئك القلة قلة من يعرفونه بمفهومه الأصلي و هو إسم الحُوزا أو الهَيّمون، و يعني"حالة إمتلاك الروح و القدرة على إطلاق صراحها خارج الجسد" لتسبح في بحر الأثير مسافرة أميال، و هو الطيف أو الشبح "نصف الروح العُلوي"، لأن شاكرا القلب في هذا المحط تقود الشاكرات الثلاث العلوية معها دون الثلاث شاكرات السفلية، و ترتبا على ذلك إذا تسنى و بدت بالهيئة المادية تبدو و كأنها شئ مثل الهيلوجرام، أي أنه لا يمكن الإمساك بها كما يستعصى عليها التدخل في المادة الملموسة أو التأثير عليها، و بعد بلوغها هذا الحد، تتجه مُعاودة لأجسادها مرة ثانية بالحلول، و في أحيان مشهودة لا تتمكن الروح من الحلول في الجسد مرة ثانية لتُعلَّق في الهوام، و له أسبابه حتى نتجنب الإطالة، فالطقس هو أن يكون الشخص جالس على الأرض في وضع القبة السماوية و يكون في مكان مرتفع آمن و هادئ، و يستحسن أن يكون شبه معزول يقوم الشخص و هو في الوضع هكذا بإحتضان كرة حجمها يتناسب مع حجم جسمه و يجب أن تكون الكرة من مادة صلبة و خفيفة الوزن لتساعد الشخص على سماع صوت نبضات قلبه "صوت عقارب الساعة" كذا إسمه عند أساتذة الهرامسة، إذا تمكن من بلوغ حالة التناغم و هي الإستقرار و الثبات التام، حالما يصل إلى هذه الدرجة يبدأ رحلته تصاعديا بالاستشعار و التأمل و الإحساس الشبه مطلق بما حوله وبما يحوله وبالشئ و اللاشئ و المنظور واللامنظور والمرئي و اللامرئي و إلى ما لا خص لي بذكره عند هذا المبلغ من الكلام و ما كان ذلك بخلا عن القول، و إنما تفضيلا أن يكون الخبر مورود بما قدَّمنا ذكره من الرموز و الأعلام وكذا في المدارك، و في ذلك خطاب لذوات التعقل و التدبر، قالت نفس كل إنسان "كيف يحظى الإنسان بمعرفة ما لا يُعرف" ؟، صمت الكل، بينما أجاب القلب نابضا بالمعنى الذي لا تدركه العقول والأبصار. إنتهى ما أوردناه هنا على سبيل الإختصار.
- شاكرا الحلق "فيشودا"و هي الرقبة و الحنجرة و يرمز لها باللون الأزرق الفيروزي و تقع في الحنجرة و مركزها أفل منتصف الرقبة وظيفتها إصال النفس الخاصة مع الآخرين، و خلق حالة من الحوار و خلق الأفكار، و هي مركز الغضب، و منها يطلق العنان لكل الإنفعالات، و هي الممر بين الجسديات و الروحانيات، و تعتبر قناة مهمة، حيث يعبر خلالها الهواء و الطعام إلى الجسم مما يؤثر على التنفس، و تؤثر على الأمراض الجلدية و أيضا الإلتهابات بالأذن و آلام الظهر لكن أكثر ما يقويها و ينشطيها هو قول الصدق المطلق حتى و إن كان في أوقات الدعابة حينما تكون الشاكرا تعمل في اوضع الإيجابي فإنها نزيد من وضوح الخطاب و بلاغته، و عن القدرة على الإتصال و الإخلاص، وأما إذا كانت تعمل في الجانب السلبي فإنها تزيد من الثرثرة و المبالغة في كل شئ من التبعية، إخماد المشاعر و الحياد عن الحق، و تصيب أمراض الغدة الدرقية لكن حقا أكثر ما يعيقها هو الكذب عنصرها، الأثير، و هي مصدر الفصل بين الحقيقة و الباطل، و أحيانا تعتمد الأدلة النقلية أكثر من الحقيقة المجردة، مقامها الخامس، و رمزها دائرة بيضاء داخل مثلث مقلوب، و الكلمة الرمزية، يمكن تنشيطها بواسطة تناول الفاكهة المختلفة بشكل عام و شرب الشاي و العصائر الطبيعية، و من التمارين وضعية الوقوف على الأكتاف، الأناشيد و التضرعات الدينية، تنشيط التنفس عبر الشاكرا نفسها، الإستماع لصوت هدير البحر.
- شاكرا العين الثالثة "أجنا" و هي جبهة الرأس و بين الحاجبين، كان يرمز لها الكمتيين بعين حورس و هي موضوعة في العقل البشري على شكل مخروط يجسد بالضبط شكلها المماثل إلى حد كبير مع شكل عين حورس التي ترسم على الجدران، و يرمز لها باللون النيلي و تقع في منطقة منتصف الجبهة أعلى بقليل من بين الحاجبين، و هي التي من وظيفتها حفظ القدرة على التركيز و تطويرها، مثل القدرة على التخيل، التصور، الحكمة، التفكير و القدرة على صنع القارارات و إتخاذها في الوقت المناسب، و من خاوصها أيضا هي الرؤية الفوق محسوسة "الترائي" و تكون لأشخاص و أماكن و هي من قبيل الرؤى التصورية بالخضوع لقواعد السفر عبر الأثير، وذلك كله لا يمكن بلوغه إلا هذا كانت الشاكرا منفتحة و تعمل بشكل إيجابي فهي أيضا أحد السبل السحرية لبلوغ الفهم يكون كل شئ واضح بلا غموض و هي مركز التنوير على صعيد آخر لهذه الشاكرا تأثير بالغ على الأمراض النفسية، مثل الصرع و الإكتئاب و النوبات، و أحيانا حدوث الخلل بها يؤدي إلى الإنتحار، هذا إن كانت تعمل لوقت كبير بشكل سلبي، و أيضا هذا يسبب شعور الخوف من النواح و عدم الثقة في القدرات الذاتية و تشويش الرؤية و الصداع و مشاكل العين، إن التخلص من الكبرياء و الغرور و الأنانية و معرفة الله تزيد من نشاط الشاكرا، بل و تعمل على ضمان تأدية وظيفتها بشكل ايجابي و في هذه الدرجة نزكي البديهية لدى الشخص و إزدياد الحكمة و الشفاء الروحي و إمكان عملية التخاطر و بلوغ المثالية و إكتمال الصدق، أما على الجانب السلبي فهي تحفز الأنا و حبك الكذب و البرودة و عدم الإحساس و البخل و تشوه المناعة و الجهاز العصبي،عنصرها الماء و الهواء، و هي مصدر إتحاد الروحانية بالتعقل مقامها السادس، و رمزها قمر مكتمل ملون مكتمل داخل أقواس، الكلمة الرمزية "أووو" تبدأ في المقام السادس، يمكن تنشيطها بواسطة الأطعمة الكارمية مثل العنب و التوت و الكارما النبيذية قبل تخميرها، الجميز قبل تخميره، ورق الصفصاف، الشوكولاتة و التوابل بنكهة اللفندر و اللارينج، و من التمارين خبط باطن القدمين حافيتين على الأرض، تمرين كنداليني تشيتي و هو الوقوف على قدم و ساق و رفع اليد اليسرى على الجبهة و وضع اليمنى على الصدر، و وضعية القبة.
- شاكرا التاج "ساهاسرارا" و هي منتصف قمة الرأس، جسدها الكمتيين على تيجان الأنبياء و الحكماء و القديسين على شكل قنينة بيضاء من اللؤلؤ المُضيئ، و يرمز لها باللون الأبيض، و نتاج الخلط بين كل الألوان معا، تقع هذه الشاكرا في أعلى منتص الرأس "قُبّعة اليافوخ"، و لها خاصتها من نشاط الحدس و القدرات الروحية، و هذا بالطبع يعبر عن الأهمية الكبرى لشاكرا التاج، كونها المسئولة عن الإحساس و الشعور بالجمال الداخلي و الخارجي و الوجد المتجدد، عندما تكون الشاكرا منفتحة و تعمل على نظام إيجابي فإنها تزيد من حواس الإستدراك و تأتي باللاوعي و تجعله وعي و تأتي باللاشعور و تجعله شعور لأنها تعتبر مركز الإتصال مع الخالق و كلها خواص تزيد من الروحانية و الرغبة في الخدمة و الإخلاص والتفاني، و تفشي السلام و إبراز الجمال المطلق، أما إذا كانت تعمل على الجانب السلبي و غير متوازنة فإنها تزيد من الشعور باليأس و الأنا و حب الظهور و الإستعراض و الصرع و نشاط الخلايا السرطانية و إلتهاب الدماغ و الزهايمر، عنصرها الماء، و هي مصدر إتحاد الكل مع الكل الحدس و الغريزة مقامها السابع "قمة الرأس و النور المقدس دون الشكل"، و رمزها زهرة بألف بتلة، الكلمة الرمزية "ممم" تبدأ في المقام السادس و تنتهي في المقام السابع و الكلمة على بعضها "أوم" هذه الشاكرا الوحيدة التي لا يمكن تنشيطها بواسطة الطعام أو التمارين، فإن المحور الرئيسي في كيفية تنشيطها يعتمد على التمارين الذهنية أو ما نسميه طاقة الأهتزاز العقلي، إسمه في المحفل الهرمسي "البندول العقلي" و منه اُخِذ شكل بندول الساعة و فكرته و هذا الأسلوب من الوعي أو التفكير إسمه "التأرجح"، أي القيام بالتحكم في طريقة التفكير بجعلها إيجابية بحسب قواعد الطائرات العقلية و فن قتل الخوف، و كلها تعاليم هرمسية خالصة لا ينبغي لها أن تكون موجودة في أي محفل آخر، ومن الأمثلة على تلك العوامل المنشطة لشاكرا التاج هي التأمل و محاولة الإستنتاج، الإستنباط، الخيال، و من العوامل المادية هي كثرة المشي على خطوات منتظمة و الجري و أكثر ما يزيد من حنكتها هو التأمل في السماء و للقمر و للشمس وقت الشروق و وقت الغروب.
_" خطوات الجذب السبعة ""
كل رغبة هي قوة جذب، و كل دافع هو قوة جذب، كل حلم، طموح، أمنية، أمل، إرادة، عزيمة، إلخ
إن الشاكرتين "أناهاتا و أجنا" هن المسئولتان عن تحقيق و التحكم في خطوات و أسس الجذب كونهما من أصحاب الخواص الفريدة التي تتعلق بالجذب و الإجتذاب، و هنا تتجلى عظمة الحوار بين العقل و القلب وهي الخطوات كما يلي:
- تصور الأمر و كأنه حدث وما يتطلب حياله.
- الرغبة و الدافع بشكل مستمر عن هدفك.
- الإيمان بإمكانية حدوثه دون أدنى تشكيك.
- قبول كل ما هو موجود في حياتك و التعايش معه.
- تصرف كما لو أن هدفك سيتحقق بعد قليل .
- النية الخالصة المطلقة تجاه المحيطين.
- السماح لنفسك بالمكافحة من أجل هدفك .
إنتهى على سبيل الإختصار

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاكرات و علاقتها بقانون الجذب
- ماهية الوعي و جوهر التوحيد
- الوعي و الإدراك النوراني
- الوعي البشري و العقيدة الإبليسية
- طاقة الأسحار الروحية و ترددات السحر الظلامية
- النور الإلهي هل هو في الوجه أم القلب
- أبناء النور الأعظم عبر العصور
- الحكمة الخفية علوم الترددات والذبذبات
- كيفية حساب الرقم الطاقي لكل إنسان
- حساب الطبائع الكونية بطاقة الأرقام و الحروف
- مدخل إلى دراسة العلوم الحكمية
- مقدمة في علم البسط و الكسر
- حقيقة الإنسان الروحي
- الشاكرات السبعة وعناصرها الكونية
- بوابات الحقيقة في علوم الهندسة المقدسة
- مقدمة في الهندسة النورانية المقدسة
- مبادىء القوانين الكونية في العلم النوراني
- السيماتيك علم الذبذبات الصوتية
- الخيمياء الروحانية
- حقيقة الماتريكس


المزيد.....




- عشرات القتلى والمصابين بهجوم انتحاري استهدف مركزا تعليميا في ...
- مصر.. وفاة موسى الدلح أحد زعماء قبائل سيناء الداعمين للدولة ...
- النفايات الفضائية: ما هي؟ وما مدى خطورتها؟
- نجم الكرة البرازيلي نيمار يدعم الرئيس بولسونارو قبل انتخابات ...
- شاهد: عشرات المتطوعين يشاركون في تنظيف نهر النيل من النفايات ...
- طرد نائب رئيس شركة -أبل- بسبب مزحة على -تيك توك- (فيديو)
- الإعصار -إيان- يودي بحياة 14 شخصا على الأقل في فلوريدا
- بيجو تضيف مركبة متطورة وأنيقة لعائلة سياراتها
- دبلوماسيون عرب يحثون تراس على عدم نقل السفارة البريطانية إلى ...
- بوتين يوقع مرسوما بإعلان خيرسون وزابوريجيا الأوكرانيتين منطق ...


المزيد.....

- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - ماهية الشاكرات الجسدية السبعة