أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - السبهلله (7)














المزيد.....

السبهلله (7)


محمد أبو قمر

الحوار المتمدن-العدد: 7268 - 2022 / 6 / 3 - 07:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معظم الأحداث ومعظم المواقف إللي اتمخضت عنها ثورة يناير 2011 كانت مربوطة بالحبل الصُرّي الخاص بتحالف السادات مع الاسلام السياسي في السبعينات وبتمريره لمؤامرة الصحوة إللي سمحت لجيش من الدعاة والمشايخ بالهيمنة علي العقل والفكر والوعي والضمير المصري .
كان الهدف الرئيسي للسادات من تحالفه معاهم هو إزاحة المعارضة من طريقه ، فهل كان الاسلاميون وهم يتحالفون مع السلطة شايفين نفسهم وهما بيتحالفوا مع السلطة إنهم مجرد عصاية مهمتها فقط ضرب معارضي السادات ، أم كانت لهم أهدافهم الخاصة وشافوا إن التحالف ده فرصة ذهبية لتحقيق أهدافهم الخاصة دي؟.
لما تفكك أحداث يناير ، ولما تفصل المجموعات الثورية عن بعضها ، ولما تشوف تصرفات النخب إللي كانت واضحه كزعامات أو محركات للمجموعات دي ، ولما تقرا تاربخ الزعامات النخبوية دي كويس ، ولما تشوف الشعارات إللي كانت مرفوعه كل شعار لوحده ، ولما تراجع في الأيام دي وحتي قبلها مين إللي زار مكتب الإرشاد وقعد زي التلميذ قدام المرشد ، ومين إللي كان البلتاجي ماسكله المايك في الميدان وهو بيخطب في الجماهير ، ومين إللي كان رافع شعارات ليبراليه وهو في نفس الوقت عنصر اخواني ، ولما تفتكر مين إللي اتحالف مع الاخوان في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية المشئومة في 2012 علشان ينوبه حته من التورته بدل التورته كلها ما تتلهف ، ولما تراجع أسماء مستشارين مرسي ، ولما تسترجع مشهد احتفالات نصر اكتوبر في الاستاد وتشوف مين إللي كانوا قاعدين في المقصوره ومين إللي خطبوا يومها وإزاي كان رئيس الجمهورية قاعد يسمع أحد الخطباء وهو بيكفر شعبه المصري إللي ناوي ينزل في 30 يونيه ويدعي عليهم من غير ما يتهزله جفن .
لما تشوف كل المشاهد دي بعد تفكيك الأحداث إلي عناصر منفصله عن بعضها هاتلاقي في آخر المشهد السادات وهو قاعد مع المرشد وبيتفق معاه علي ضرب المعارضه المناوئه له إللي عمرها ما شالت سلاح وكل إللي كان معاها شوية أفكار سواء الأفكار دي كانت غلط أو كانت صح.
من ناحية تانيه :
لما تراجع مين إللي كانت قناة الجزيره عندها تليفوناتهم وبتتصل بهم يوميا وهما في الميدان علشان ينقلوا لها الأخبار لحظه بلحظة ، ولما تعرف مين إللي اتدربوا بره علي احتراف الأعمال الثورية وتعرف بالظبط مين إللي كان بيصرف عليهم ، ولما تعرف حجم التمويلات إللي كانت بتتدفق علي بعض الناس بدعوي تمويل وتنشيط المجتمع المدني ، ولما تراجع تصريحات أوباما وأعضاء الادارة الأمريكية في الوقت ده ، ولما تسمع تسجيلات القرضاوي وتشوفه وهو بيخطب في الميدان بعد خلع مبارك ، ولما تراجع مواقف الشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب ، ولما تشوف صور تذكارية لمنصة رابعة ، ولما تسمع بالذات وعلي وجه التحديد ما قيل علي المنصة عن نزول سيدنا جبريل إلي المنصة وعن تقديم سيدنا محمد لرئيسنا محمد مرسي ليؤم الصلاة بدلا منه ، ولما تسمع الخطب إللي ألقاها عاصم عبد الماجد وطارق الزمر بالتحديد .
لما تراجع كل ده هاتشوف فورا الجلسة السرية إللي جمعت بين ضباط المخابرات المركزية والمخابرات السعودية والقيادة السعودية في السبعينات وإللي تم فيها الاتفاق علي إخراج المصريين من التاريخ.
مش معني كلامي ده إن يناير 2011 مكنش ثورة ، بل كانت ثورة عظيمة ، وأنا وعائلتي كلها كنّا في الميدان طيلة ال18 يوم ، لكن السؤال الآن هو هل كنّا ندرك بالضبط ما نريده ، كنّا نتحدث عن الحرية ، لكن أي حرية ونحن بلا ذاكرة ؟ ، تحدثنا كثيرا عن الكرامة ، لكن أي كرامة ونحن نسأل شيوخنا عن كيفية دخولنا إلي الحمام؟.
هل كان مبارك هو مشكلتنا الرئيسية أم أن غيابنا نحن بفعل اجتياحنا تحت مظلة الدين هو الذي منح مبارك فرصة الحضور طيلة ثلاثين عاما من الضياع؟.
يتبع



#محمد_أبو_قمر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السبهلله (6)
- السبهلله (5)
- السبهلله (4)
- السبهلله (3)
- السبهلله (2)
- السبهلله ( 1 )
- عمي جورج
- كورونا
- هكذا يُولد الحُب
- قميصي الأزرق
- البهجة
- لكمة واحدة نكفي
- الدوران حول السلطة
- في التنوير
- الامتحان الصعب
- أكذوبة التخصص
- من يبكي معي؟
- أول مرة أحب
- متخلفون أم مختلفون؟!
- شقة في مدينة نور


المزيد.....




- الأسطول الأمريكي السابع: بيان الجيش الصيني حول إبعاد الطراد ...
- جنرال إيطالي يدعو الناتو إلى التركيز على العراق بسبب -نفوذ ر ...
- كوريا الجنوبية تنوي غزو القمر
- مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية ا ...
- الصين تعلن تسريع عمليات تطعيم المسنين ضد كوفيد
- بعد نشر سفارة موسكو تغريدات مناهضة للمثليين في كندا.. استدعا ...
- قائد جديد للجيش .. هل ينهي تعيين الجنرال عاصم منير الفوضى في ...
- بعد قرون من تأليفها- -أورميندو- أوبرا -مغربية- تعرض لأول مرة ...
- الإعلام التركي: شاب دخل مستشفى في ألمانيا لعلاج قدمه اليسرى ...
- اليابانيون يبتكرون مكملا غذائيا من الفطر


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أبو قمر - السبهلله (7)