أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مجرد رؤيا ……














المزيد.....

مجرد رؤيا ……


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 7262 - 2022 / 5 / 28 - 02:36
المحور: الادب والفن
    


1
عدنا من صلب القضبان المصفوفة بالعوسج نسترخيْ
وندلل صاحبنا القابع في الظلمة محفوراً في صدغ التاريخِ
تقاويم دلالات الرائج بالقبح استتر الآن ولي شاهدة المعنى 
هل هاجت عصفورة قلبٍ مبثوثٍ بالرمضاءِ
وأسدَلتَ الغيم المحفور بوهج الشمسْ 
مجرد همسْ ……….. 
هذا ما جربه الحاوي في ذات الألسنة الجرداءِ
وسلسل صيغ المتباهي بوعيد غائبْ 
رحىً وكآباتٍ وسلام المجد لهذا المحفورْ 
قمر زاحمني في أوداج الصبير الداكنْ 
رؤيا لحصون تبلع سيف التنكيل القاطع لعموم الشعبْ 
بطل من هوج الأشياء يعانق ذئبْ 
من درء الأشياء أهال غيوماً طافحة بالفج السابح في أعناق البلهاءْ 
ترتيب الصدق مكدور وزواياه حثالة طيف شكّت نائمةً
وبان الغائم في الصحو يستوحي نطق الأشياءْ  
في نزف الجرح الغائم والمهووس إذ جاورني العشاقُ
وناحوا يستوحون فرادى الغيم القابعْ
هل جربت البلوى لك ما تبغيهْ   
ولك المفتعل والحيطة والصبرْ 
ولك الرب سترسم أوهانك في بئرْ    
وتناجي ضيمك مسفوحاً بالسفلس والأخطاءْ 
2
راودت خطوطك وانتحلتْ منك رزايا العمر الماضيْ
لا غافية مفردة لا بوح لعشاق شابوا 
إضحك يا هذا الغائم بالإقصاءْ 
ظلام بشكل القابع في صدر اللجةِ
ممهورًا يتدحرج في فيء العتمة تغويه الرجفة والرجعةْ
وعلامات الإنكار بصدر الوردة مفتولة بوشل الداءْ 
عاودني القلب المدفونْ 
هزتني عاصفة الشوك ونبّأ وجدي بالإقصاءْ 
في الجعبة أدران الشارع وبقايا نمل مسرودْ 
يتعفن بالوهن الرائقْ  
وطن نافقْ 
سلسلني في ظهر الناقة وأباح خطاي على المنفى 
صبغة حبري مدسوسة بالجمر الفاقعْ 
وعلى صدري يتقيأ جائعْ 
يمسكني من نقطة وهنيْ 
ويداويني أشباه الساكن بالآه   
بأي نجاة ستحدثني فعليك الغفلة والمنفى وسلالاتك طيف قانطْ 
أنت تدور وأنا اذوي في صبير الجرب الحاذقْ 
أمشي وسلالي مفتوحة واغاني الغجر تتبعنيْ 
ووصايا من حجر شائطْ 
هزيني وانسلي بيني فانا رائقْ 
أمسك ماسورة أحلامي بالصدف الغائبة في المعنى 
 مجرد رؤيا ……………….
   


                               



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة درامية
- مرثية الحياة المؤجلة
- خطوط مستفيقة
- النفق
- شبعاد …………
- قصيدة قرقوزات
- أساطير تائهة …………
- كاذبة ……
- مكابدات عاشق ………
- أحلام صغيرة …..
- الألمعي ،،،،،،
- إغتراب وحنان
- الوجع البغدادي
- قبر بلا شاهدة
- الحاوي والدساس
- غدر الزمان ……
- نادميني ……
- فراق وحنين …….
- ترانيم على ضفاف وطن …..
- يغتالني صمت البكاء …….


المزيد.....




- بيت المغترب اللبناني في مدينة البترون يحتضن مهرجان الثقافة ا ...
- عن المخيم والوطن والحب.. -حكاية جدار- رواية إنسانية لأسير في ...
- فيل كولينز وفرقة جينيسيس: صفقة بقيمة 300 مليون دولار لشراء ح ...
- لماذا تصل الأفلام المصرية القصيرة فقط إلى العالمية؟
- الحرب الروسية على أوكرانيا تلقي بظلالها على موسم جوائز نوبل ...
- تشريح الموت في -احتضار الفَرَس-.. خليل صويلح: لا رفاهية لمن ...
- :نص(وادى القمر)الشاعر ابواليزيد الكيلانى*جيفارا*.مصر .
- شاهد: فنانة وشم تونسية تحيي تصاميم أمازيغية قديمة للجيل الجد ...
- إيقاف الراديو العربي بعد 84 عاما من البث.. -بي بي سي- تعلن إ ...
- بي بي سي تخطط لإغلاق 382 وظيفة في خدمتها العالمية توفيرا للن ...


المزيد.....

- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء فرعون موسى / السيد حافظ
- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - مجرد رؤيا ……