أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - نادميني ……














المزيد.....

نادميني ……


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 7028 - 2021 / 9 / 23 - 19:06
المحور: الادب والفن
    


تنادمني وتبعث في الهوانِ
غرام الطيفِ مزق ما احتوانيْ
وتغرفني ببسملة التحايا
وترصفني اختلافاً في الحكايا
إليكِ ما أرى وجعي يثورُ
ولا شكي ذواه العاذلينا
إلى قلب المرايا إحتوينيْ
وزيديني اكتشافاً من زوايا
وقومي لهفة الغادين سرّاً
ومرّي من ذؤابات انكفائيْ
لكِ التيجان إرسي في فؤاديْ
وزيديني ارتشافاً في بلاديْ
وهزّي بوحكِ المعهود حيناً
وزيدي من شكوك الليل عشقاً
وشكّي مبتغاه الوهم ديناً
لقد أيقنت إنكِ في صراعيْ
يقين يتلو من بعض يقينا
الا فاغفر خطايانا ودعنا
نعاتب لجة الأيام نغفو 
على طلب الهوان فسامحينا
لكِ القبلات من وجدي اليكِ
وأني لا أرى غير الركامِ
وباح الوهم من قلبي سجايا
ونهر الغش منزلق بصدريْ
وتغفو النائبات على الرزايا
ولا طيف يلوك سوى الخطايا
بلادي لا يمسُّ الجرح وهنكْ
وإني قد أصلّي في ظلالكْ
وعاشقتي تبوح خطى الصبايا
وتمضغ ما طواه إحتقانيْ
أنا ما بللاني الدمع هالا
ولكن ثورتي راحت خيالا
ويا ويح المراد من الحكايا
لكِ الغفران وهجي فاعذريني
أيا مرآة عشقي نادمينيْ
فأنتِ العشق محلاكِ احتوينيْ






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فراق وحنين …….
- ترانيم على ضفاف وطن …..
- يغتالني صمت البكاء …….
- لا جدوى يا هالا الدموع ……..
- قصيدة حنشيات
- تهدهدني ……
- حكاية شنشول والدرويش ،،،،
- في قرطاجة ،،،،،،،
- بؤرة الأحلام ،،،،،،
- ما رواه الرأس ،،،،
- هذيان في آخر الليل
- القناص الأحول ،،،،،
- القصيدة الحلزونية ،،،،،،،
- لقطتان للتأمل ،،،،،،،
- صبر أفعالنا ،،،،،،،
- حكاية لابد منها ،،،،
- تداعيات شنشول المغلول
- سماوات عينيك
- جرح غزة ،،،،،،،
- هكذا كنا إذنْ ،،،،،


المزيد.....




- بالفيديو.. فيلم إسرائيلي يتحدث عن تأثير الأجهزة الذكية على أ ...
- مجلة نيولاينز: كيف استخدم الزعماء والرؤساء التراث الثقافي لب ...
- انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل
- نضال الأحمدية تشن هجوما حادا على الفنان أحمد عز بسبب هروبه م ...
- تقديم مشروع قانون المالية أمام مجلسي البرلمان يومه الاثنين
- تركي آل الشيخ يكشف عن مفاجأة سينمائية.. ما علاقة سعاد عبد ال ...
- الفنانة الكويتية روان بن حسين تدخل مجال التمثيل
- اعلان الدورة الخامسة عشرة لمهرجان ايران الدولي للأفلام الوثا ...
- مقترح بإتقان اللغة للعمل في مدراس لينشوبينغ
- العربية: إذاعات سودانية تقطع برامجها وتبدأ ببث موسيقى عسكرية ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - نادميني ……