أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - لا جدوى يا هالا الدموع ……..














المزيد.....

لا جدوى يا هالا الدموع ……..


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6988 - 2021 / 8 / 14 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


أسمعتِ ما قالَ المبشّرُ في المساءْ
منْ يحمل التأريخَ يخلدُ بالبقاءْ

أسمعتِ صوتَ نذيرهمْ وبِلا انتظارْ
قالَ اكتبوا صورَ المجاعةِ والعناءْ

هلْ تذكرينَ إنّا انتشرنا كلّنا
في المسجدِ الأموي أبن العاص جاءْ

رسمَ الغوايةَ في عيونِ أحبتيْ
وسما يدققُ في مزاراتِ الأباءْ

حين انتشلنا أسمهمْ قالوا لنا 
أبقوا هنا لا تصرخوا حبَّ الدعاءْ

هالا العيونُ تجمعتْ وتكسرتْ
لغةَ الكلامِ وها أنا حينَ النداءْ

لا أسمعُ غيرَ الصدى وأنينهمْ
والليلُ يبكي مثلنا ملَّ البكاءْ

لا جدوى يا هالا الدموعُ لأنّها
لا تبتغي غيرَ التسكّعِ في انحناءْ

هالا الجنائزُ من هنا تتمرّدُ
وتظلُّ كلُّ أميرةً عين ازدراءْ

أما فأنتِ حبيبتي معلولةٌ
زنزانةُ الأمراءِ تهدر ُفي السماءْ

الموجُ ماجَ البحرُ في أفيائهِ
والكوسجُ الوثنيُ يبغي الإعتلاءْ

لا تصرخيْ هالا الزنازين التي
ما أن عبرتِ إلى الشواطئِ كانَ داءْ

ينسلُّ في أعضائهم وتلوكهمْ
الريحُ مهما كانتا كانَ الفناءْ

تالله هالا تذكرينَ حقيقةً 
والصمتُ نالَ مساره وسط العراءْ

يا قبلة الله الرحيمة إحفظي
شعبي وما ينتابنا من ازدراءْ


مع عاطر وخالص تحيات هيئة التحرير / ك



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة حنشيات
- تهدهدني ……
- حكاية شنشول والدرويش ،،،،
- في قرطاجة ،،،،،،،
- بؤرة الأحلام ،،،،،،
- ما رواه الرأس ،،،،
- هذيان في آخر الليل
- القناص الأحول ،،،،،
- القصيدة الحلزونية ،،،،،،،
- لقطتان للتأمل ،،،،،،،
- صبر أفعالنا ،،،،،،،
- حكاية لابد منها ،،،،
- تداعيات شنشول المغلول
- سماوات عينيك
- جرح غزة ،،،،،،،
- هكذا كنا إذنْ ،،،،،
- صاحب الزنج ،،،،،،،،
- الخريف
- أناشيد الغربة ،،،،،،،،
- لأجل التي حاورتني ،،،،،


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - لا جدوى يا هالا الدموع ……..