أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - مقهى الآلهة














المزيد.....

مقهى الآلهة


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 7260 - 2022 / 5 / 26 - 18:05
المحور: الادب والفن
    


في مقهى الآلهة، جلست الآلهة الملتزمة بقوانين الربوبية تناقش احتمالات كثيرة حول القدر الأخير الذي فرضه الإله الأكبر على المجرة...
في زاوية المقهى إله مفصول من عمله، تمّ إنزال رتبته درجة أو درجتين، إذ جاءت تقارير أمن المجرة إنه متهم بالتعاطف مع المخلوقات الساهرة في ليال الوحدة، والمنسيّن من خرائط الحظ الجميل...
محظور على الآلهة الجديدة أي اتصال مع إله مفصول، فمجلس إدارة ربوبية الكون، جرب قبلا اختلاط الأمور، وجاءت نتيجته مما لا يُحمد عقباه، وتم طرح سؤال في الخفاء عن حكمة العذاب، وعن المفوضين بأمر السماء...
الإله المفصول من الخدمة، يكفيه معاش تقاعدي لدفع نفقات مشروبه المعتاد، الذي يُطلق للسانه عنان الحكايات، وسرد نميمة الفساد في المقدرات على المحكومين بالخضوع والرهبة...
وحده نصف إله لم يُكمل دورة الربوبية، قرر اختصار الطريق والعمل كساقٍ في مقهى الآلهة، مختص في عصر إسفنجة الظروف والحياة في كأس الزبائن من الآلهة الصغيرة، وصغار المبتعثين من أطراف المجرة الذين يحملون رسائل القدر إلى كل العباد...
وحده، كان منصتًا إلى نفس الحكاية التي يحكيها الإله المفصول، الذي يختمها كل ليلة بالامتنان، لكونهم سمحوا له بمعاشه التقاعدي، رغم مخالفة اللوائح، ويضيف إن العمل كإله ليلي أمر مرهق للغاية.
مقهى الآلهة مكتظ على الدوام، ويُنصح به كمكان للاختلاط بين أجيال مختلفة من الآلهة، ونقل خبرات آلهة قديمة إلى جيل جديد.
هذه الليلة، قرر الإله المفصول أن يُعلن حقيقة الأحداث، وأسباب الإقالة من عمل الإله.



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نادي السيلما
- معركة أدبية جديدة بطلها أمل دنقل.
- القطر أبو قلب حديد بيعترف بالحُب
- الإبداع في زمن الكورونا
- أسئلتي حول السرد والتراث
- ضع رهانك
- جنازة خرساء
- الاستعمار حمَّال أوجه
- رسالة إلى الكلب البلدي المسكين
- عيد ميلاد مجيد
- عكازان ونصف ساق
- في القطب الجنوبي
- لقاء عابر في البار
- الجيوب الثقافية والأديب الذري الجائل... -مبدع القرية مثالًا-
- من تاريخ النشر والطباعة
- التاريخ الحي وكتابة الحدث التاريخي المعاصر
- وداع جديد
- في انتظارك يا ربّ
- مفاوضات البرد
- يد الله


المزيد.....




- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-
- الأزمة العراقية، الثقافة .. السياسة
- نقابة الفنانين السوريين ترد على حفل محمد رمضان في دمشق
- الكاتب الأوكراني أندري كوركوف: أعيش زمن الحرب بجوارحي وأكتب ...
- مكتبة البوابة: -الصريم- روايةٌ بنكهةِ الأصالةِ


المزيد.....

- قميص السعادة - مسرحية للأطفال - نسخة محدثة / السيد حافظ
- الأميرة حب الرمان و خيزران - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- الفارة يويو والقطة نونو - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- قطر الندى - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- علي بابا. مسرحية أطفال / السيد حافظ
- سفروتة في الغابة. مسرحية أطفال / السيد حافظ
- فستق وبندق مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- مسرحية سندريلا -للأطفال / السيد حافظ
- عنتر بن شداد - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- نوسة والعم عزوز - مسرحية للأطفال / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - مقهى الآلهة