أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ما بين الانتفاضة في ايران والانتخابات في العراق ولبنان خيوط تنقطع














المزيد.....

ما بين الانتفاضة في ايران والانتخابات في العراق ولبنان خيوط تنقطع


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7257 - 2022 / 5 / 23 - 18:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتفاضة الان في ايران ليست الاولى من نوعها فقد سبقتها انتفاضات عديدة اكد فيها الشعب الايراني رفضه حكم الملالي في طهران وهذا حق طبيعي للشعوب ان ترفض سوء اداء انظمتها ولكن الاهم من ذلك ان سلسلة الانتفاضات ضد النظام القمعي يعطي دلالة واضحة بان هذا النظام الذي لم يراعي مصالح شعبه كيف يراعي مصالح الشعوب الاخرى التي يطالبونها بالولاء وهم يهيمنون على ارادتهم السياسية ويسلبون ثرواتهم وحقهم في العيش الكريم ويستخدمونهم دروع ومصدات للدفاع عن ذلك النظام الحاكم بأمر الله .. مما يعني ان ملالي ايران ليس فقط مسلطين على رقاب شعوبهم وانما مسلطين على من والاهم وانخدع بهم بعدما انكشف زيفهم وبانت حقيقتهم باستخدام الدين والمذهب كغطاء لمشروع قومي فارسي عندما حولوا التشيع العربي الى تشيع فارسي من اجل الولاء لولي الفقية، بمعنى لم يقتصر كره الشعب الايراني للنظام فقط وانما امتد الكره لسائر الشعوب الاسلامية وبالاخص منهم الشيعية في البلاد العربية لهذا فقدت ايران وذيولها الحاضنة الشيعية في العواصم التي طالما يتبجح ملالي طهران بالسيطرة عليها وما الانتخابات الاخيرة في العراق ثم في لبنان ليس الا مؤشر على سقوط ذلك المشروع الفارسي الاستعماري الخبيث، والخسارة الاهم لملالي طهران بالرغم من نجاح اجهزة القمع في اسكات صوت المتظاهرين هو اكتشاف الشيعة بانفسهم مدى خبث ايران وتسخيرهم للمذهب من اجل الولاء الاعمى وقد ظهر ذلك جلياً من خلال نتائج الانتخابات في لبنان وقبلها في العراق التي اكدت انقطاع خيوط الوصل بين شيعة البلدين والنظام الفارسي في ايران والسبب يعود الى انحسار الحاضنة الشيعية لايران وذيولها في محافظات جنوب العراق وفي عقر دار حزب الله في جنوب لبنان ولم يبقى لها غير الميليشيات المسلحة من المخدوعين والمغرر بهم والمنتفعين من الاحزاب الولائية لان ارتباط هؤلاء الذيول بايران ارتباط مصيري لان هيمنتهم على رقاب شعوبهم مرتبط مع بقاء نظام ملالي طهران في الحكم لحمايتهم وتكريس وجودهم في السلطة من خلال دعم الميليشيات المسلحة التي اصبح من صميم واجباتها حماية مصالح الطرفين بعيداً عن الدين والمذهب مقابل غرف خيرات بلدانهم ورميها في احضان نظام ولاية الفقية، لذلك نجد الحرس الثوري الايراني قاتل ابناء العراق من اجل حماية ذيوله واليوم يتم ارسال ميليشيات عراقية لقتال رجال الانتفاضة في ايران فأين الديمقراطية التي يتبجحون بها .. فكان من الاولى ان يتسائل هؤلاء المغرر بهم لماذا فشل كبرائهم وقادتهم في الانتخابات ولماذا الاصرار على التشبث بالحكم والجاه والسلطة بينما الذي افرزته نتائج الانتخابات ليس الا تجسيداً للرفض الشعبي لحكام ايران وذيولها في عموم المنطقة.



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السكوت على قطع المياه جريمة لا تغتفر
- هل بإمكان العرب استثمار النفط لمصالحهم الوطنية والقومية بعد ...
- يوم القدس العالمي
- من ارهابين الى حبابين
- هل بالامكان عيش الانسان آلاف السنين
- هل يعقل خرقة قماش ترعب فرنسا
- لماذا تأخر التوقيع على الاتفاق النووي الايراني
- هل عمران خان بطل قومي باكستاني
- هل يمكن ان يسود الحل العربي في المشاورات اليمنية - اليمنية
- ما سبب زيارة الاسد الى الامارات
- ما الهدف من زج المرتزقة والارهابين في الحرب الاوكرانية
- حقيقة الاعتداء الايراني على اربيل
- أوجه التشابه والاختلاف بين قضية الكويت واوكرانيا
- الحروب ساحات أختبار لمنتجات شركات بيع الاسلحة
- انهيار التفوق الامريكي في العالم
- رسالة بايع ومخلص
- الخطورة في تسيس القضاء
- ماذا سيكون لو وضعت الحرب اوزارها
- تعويضات الكويت جرح نازف ونهب منظم
- هل اتخذ بايدن من مشكلة اوكرانيا حجة للانحناء امام التحدي الا ...


المزيد.....




- الأمريكيون على -تيك توك- يندهشون من عادات شرب الماء بأوروبا ...
- بماذا خرج اجتماع مجلس -الناتو-أوكرانيا-؟
- تعهدت بالدفاع عن غزة: ابتسام محمد.. أول سيدة من أصل يمني تدخ ...
- مصادر: نتنياهو أضاف مطالب جديدة على اتفاق الهدنة ستؤدي إلى ت ...
- كندا ستخصص 285 مليون دولار لتدريب الطيارين الأوكرانيين على ط ...
- السويد تشهد زيادة كبيرة في عدد أصحاب المليارات، رغم كل سياسا ...
- ارتفاع حدة الانقسام السياسي في تل أبيب.. ليبرمان: إسرائيل ست ...
- قمة الناتو تتعهد بتعزيز دعم أوكرانيا وبايدن يقع بهفوات لفظية ...
- بلدية غزة: إسرائيل تعمدت جعل المدينة غير قابلة للحياة
- الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد: تلقيت عرضا مغريا في دولة ...


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ما بين الانتفاضة في ايران والانتخابات في العراق ولبنان خيوط تنقطع