أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=747293

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - الخطورة في تسيس القضاء














المزيد.....

الخطورة في تسيس القضاء


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7165 - 2022 / 2 / 17 - 18:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد قرار المصادقة على نتائج الانتخابات والخسارة الفادحة التي مني بها الولائيين كان أول رد فعل لهم توحيد الصفوف من اجل مواجهة خصومهم لقطع الطريق امام تشكيل حكومة الاغلبية الذي اصر عليها مقتدى الصدر ولا بد من الضغط بكل الوسائل ليتسنى قبول حكومة توافقية يتساوى فيها الخاسر والرابح في الانتخابات وكان من اهم اهدافهم تفكيك التحالف الصدري الكردي السني فذهبوا الى الحلقة الاضعف بقصف منطقة الكرمة مسقط رأس الحلبوسي بالاضافة الى تحريك رتل من الميليشيات للوقوف على تخوم الانبار لاستعراض القوة من اجل تراجع تقدم وعزم عن التحالف مع التيار الصدري، الا ان مثل هذة الاستفزازات يصعب اتباعها مع الاكراد في اقليم كردستان لذلك اتبعوا وسائل اخرى للضغط عليهم وذلك من خلال المحكمة الاتحادية التي صحت من النوم لتمنع ترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية، الا ان هذا القرار لم يثني مسعود برزاني عن مواقفه فقام بتقديم مرشح اخر لرئاسة الجمهورية بدلاً من زيباري وهو (ريبر أحمد خالد) وزير داخلية الاقليم، ويرى مقربين من جماعة الاطار التنسيقي بأنه سيتم أقامة دعوى للطعن بترشيحه هو الاخر بحجة ان الترشيح جاء بعد نفاذ المدة القانونية وذلك لغرض عرقلة اختيار رئيساً للجمهورية لتبقى عملية تشكيل الرئاسات الثلاث عرجاء مالم يتم مشاركتهم في حكومة توافقية، ولم يكتفي الثلاثي المرح من الضغط على الحزب الديمقراطي الكردستاني لفض التحالف الثلاثي فتم مرة اخرى تسخير المحكمة الاتحادية لاجنداتهم الخبيثة فاصدرت قرار مسيس يفضي بعدم دستورية قانون النفط والغاز الذي مكث في ادراجها سنوات من السبات السياسي، ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن احد وانما التركيز على ان الخطورة تكمن في استخدام القضاء ساحة للنزاعات السياسية.
لذلك لا يعنينا صراعات الطبقة السياسية بقدر ما يعنينا سلوك المحكمة الاتحادية الذي اصبح دورها اطلاق قرارات مسيسة تحابياً لهذا الطرف او ذاك، وقيامها بتقديم خدمات بالمجان حيث نجدها مرة تقر بنتائج الانتخابات ثم الإقرار بشرعية الجلسة الاولى لمجلس النواب والتي بموجبها تم انتخاب الحلبوسي رئيساً للمجلس، ومرة اخرى تتدخل من غير ميعاد بابعاد ترشيح الزيباري لرئاسة الجمهورية، علاوة على دخولها في حلبة الصراع السياسي باصدار قرار مفاجئ بعدم دستورية قانون النفط والغاز والجميع يعلم استحالة تنفيذه من قبل حكومة اقليم كردستان بالرغم من اعلانها احترام قرارات المحكمة الاتحادية، الا ان هذا القرار جاء لارضاء مجموعة الاطار التنسيقي للضغط على مسعود البرزاني لفض نية التحالف مع مقتدى الصدر .. مما يعني ان تلك القرارات المسيسة ليست الا وسيلة ضغط سياسية ليثبت المفلس بأنه قادر على خلط الاوراق في اي وقت .. وهذا يعني ان العيب الاكبر ليس فقط في العملية السياسية ولا في السلطة التنفيذية والتشريعية وانما في تسيس السلطة القضائية التي اصبحت اداة طيعة لتنفيذ اجندات القوى السياسية المتصارعة على السلطة .. لهذا صدق من قال اذا اردت تدمر بلد فما عليك الا بتخريب التعليم والقضاء. فأما التعليم فقد ذهب جفاء والحمد لله دخلت البلاد في بحور الجهل والظلمات، واما القضاء فمكث في الارض ليحمي اللصوص والفاسدين.



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا سيكون لو وضعت الحرب اوزارها
- تعويضات الكويت جرح نازف ونهب منظم
- هل اتخذ بايدن من مشكلة اوكرانيا حجة للانحناء امام التحدي الا ...
- لماذا لا يتم ترشيح رئيس جمهورية لا تحوم حوله الشبهات
- المعادلة الطردية في حسم الخلافات بين الطرف الامريكي والايران ...
- انجاز كبير للكابوي الامريكي
- هل بدء عصر انخراط العقد الامريكي
- داعش الخلطة الجاهزة لكل طبخة
- هل انكشف المستور وانتهي زمن الخداع
- الافعى هي السبب والحوثي عبد مأمور
- عودة الكاظمي لولاية ثانية انهاء لمشروع الصدر
- ماذا انتم فاعلون
- احتضار النظام السياسي في العراق أم احتضار المشروع الايراني
- من سيكون كبش الفداء للانتقام من الصدر
- بسبب انتهازية امريكا ونفاق اوربا وكذب اسرائيل يتصاعد النفوذ ...
- الانتخابات الرقعة التي تغطي بها امريكا عيوبها
- لا احد يريد ان يدرك الحقيقة في لبنان
- لماذا لم توحد ايران ميليشياتها في العراق
- الانتخابات وذبول المشروع الايراني
- أمريكا تمهد لدمار الامة العربية والاسلامية بقنبلة ايرانية


المزيد.....




- مادورو: رئيس بيرو المعزول ضحية لمؤامرة النخب اليمينية
- الحضارة الفرعونية: أيرلندا تعتزم إعادة مومياء و قطع أثرية أخ ...
- البنتاغون يبحث مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد دعم قدرات ت ...
- شركة TC Energy الكندية: تسرب النفط في خط أنابيب Keystone كان ...
- رويترز: الإدارة الأمريكية بصدد تقديم وسائل دفاع جوي لأوكراني ...
- -فرانس برس-: الخارجية الألمانية تستدعي السفير الإيراني
- شاهد: نشطاء المناخ يعلقون حركة المرور في مطار ميونيخ
- البرتغال..أمطار غزيرة تتسبب في فيضانات ومقتل شخص
- نقل رضيع حديث الولادة جوا من سفينة إنقاذ بالبحر المتوسط إلى ...
- الملتقى الوطني للديمقراطية التشاركية يحتفي بمولاي اسماعيل ال ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - الخطورة في تسيس القضاء