أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=744239

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - الافعى هي السبب والحوثي عبد مأمور














المزيد.....

الافعى هي السبب والحوثي عبد مأمور


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7140 - 2022 / 1 / 19 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاعتداء على الامارات وقبلها الضربات المستمرة على المنشأة المدنية والمطارات السعودية من قبل الحوثين يعني ضربات انتقامية من قبل ايران نتيجة تقهقر مشروعها في اليمن بسبب الهزائم العسكرية التي حدثت لذيولها الحوثيين في اماكن مختلفة من المحافظات اليمنية جراء الضربات المتتالية للجيش اليمني والوية العمالقة بمساندة قوات التحالف .. مما يعني ان ايران تتعمد هذه الاعمال الاستفزازية من خلال ذيولها من اجل الايحاء بقوتها وقدراتها على ترهيب دول المنطقة لتطويعهم على الخوف .. لذلك يفترض ان يكون رد الفعل بالشكل الذي يدحض هذة الفرضية من خلال خطوات عملية محسوبة بدلاً من الشجب والادانة والتنديد التي هي ليست الا بدعة غربية تستخدم وفق معايير مزدوجة مثل ما حصل للعراق من قيام حسني مبارك الذي اعطى صك الادانة لامريكا لتنفيذ مخطط الاحتلال بينما في مواقف اخرى تستخدم الادانة والتنديد لغرض تمييع المواقف وامتصاص الغضب كما يحصل اليوم مع ضربات الحوثيين على الامارات دون اي ذكر لرأس الافعى وبيان المسبب الرئيس الذي يعبث بأمن المنطقة، لذلك يستوجب معالجة هذة المواقف برد فعل يقابل ما تقوم به ايران من دعم وتسليح اتباعها في اليمن والعراق ولبنان وسوريا، أي لولا تسليح ايران لتلك الذيول لما حصلت تلك التداعيات في المنطقة فعلية يستوجب بدول الخليج العمل وفق مبدأ المقابلة بالمثل بالدعم المالي والتسليحي للقوميات غير الفارسية في ايران وايضاً تسليح السنة في كل مكان سواء في داخل ايران او في العراق او لبنان مثل ما تفعل ايران مع اتباعها، وايضاً يفترض عدم المبالات للضغوط الامريكية التي جعلت ذيول ايران في موقف اقوى من خلال نفاق المبعوثين الامميين بعمل غطاء سياسي لأطالة مسار الحروب والصراعات من غير غالب ولا مغلوب، والا ما فائدة المال الذي لا يحمي الحال اليس من المعيب ان يصل ميزان التبادل التجاري بين دول الخليج وايران اكثر من 22 مليار دولار ودبي لوحدها 11 مليار وهناك نسبة عالية من عوائد تلك الاموال ينقلها الاف التجار الايرانيين المقيمين في الخليج الى ايران اما على شكل خمس لملالي طهران او تبرعات لغرض تموين مشاريع ايران التوسعية في المنطقة ناهيك عن استخدامهم عيون تجسس وخلايا نائمة في دولهم، ولكن اذا كانت دول الخليج تتوجس في حساباتها الاقليمية والدولية من دعم القوميات والمكونات الاخرى المناهضة لايران او تضيق الخناق على المقيمين من اتباعها ما الذي يمنعهم من ايقاف التعامل التجاري او فرض قيود على تلك التعاملات كأحد وسائل الضغط الاقتصادي على ايران تحت ذريعة العقوبات الدولية .. أي متى تنفض دول الخليج غبار الخوف وتتصدى على ما تقوم بة ايران من استخدام اموالهم للعبث في أمنهم القومي وهم مصدقين ان امريكا واسرائيل سوف تحميهم بينما ايران تعتبرهم مجرد ورقة تستخدمها بكل استهانة واستخفاف للمساومات والضغوط على اطراف دولية اخرى لتمرير مشاريعهم العبثية في المنطقة وبالمقابل عدم الائتمان للطرف الدولي الاخر الذي بالامكان التخلي عن التزاماته بكل بساطة في سبيل مصالحة والتجارب كثيرة حينما تخلت امريكا عن شاه ايران وحسني مبارك وكذلك تخليها عن المعارضة السورية، وباعتها بثمن رخيص ومعها الدول الاوروبية، فاين مؤتمر جنيف، واين اصبحت منظومة اصدقاء الشعب السوري، وماذا حل في الاعتراف بالائتلاف الوطني المعارض كممثل للشعب السوري.



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الكاظمي لولاية ثانية انهاء لمشروع الصدر
- ماذا انتم فاعلون
- احتضار النظام السياسي في العراق أم احتضار المشروع الايراني
- من سيكون كبش الفداء للانتقام من الصدر
- بسبب انتهازية امريكا ونفاق اوربا وكذب اسرائيل يتصاعد النفوذ ...
- الانتخابات الرقعة التي تغطي بها امريكا عيوبها
- لا احد يريد ان يدرك الحقيقة في لبنان
- لماذا لم توحد ايران ميليشياتها في العراق
- الانتخابات وذبول المشروع الايراني
- أمريكا تمهد لدمار الامة العربية والاسلامية بقنبلة ايرانية
- الانتخابات ، والامتيازات ، والجوازات الدبلوماسية
- هل هناك فرق بين عميل لايران وعميل لاسرائيل
- التوهان الفكري لاحزاب الاسلام السياسي
- الفائز من يعدل بين الزوجتين
- ليست طعنة في الظهر وانما صفعة في الوجه
- اذا خدعتني مرة فالعيب فيك واذا خدعتني مرتين فالعيب بي
- هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون
- ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد
- مؤتمر اليوم الواحد وحلم الغد المشرق
- ما الغاية من مؤتمر الاضداد في بغداد


المزيد.....




- محمد بن سلمان: محكمة أمريكية ترفض دعوى ضد ولي العهد السعودي ...
- الرئيس الإسرائيلي: نواجه انشقاقا خطيرا يهدد بتقويضنا من الدا ...
- إيران تطلق سراح 1200 معتقل على خلفية الاحتجاجات
- عاجل | رويترز: مجلسا النواب والشيوخ الأميركيان يقران تخصيص م ...
- دونالد ترامب: القضاء الأمريكي يدين مؤسسة الرئيس السابق بارتك ...
- هيئة محلفين أمريكية تدين -منظمة ترامب- بالاحتيال الضريبي
- البنتاغون: واشنطن تعزز وجودها العسكري في أستراليا
- مسؤول تركي: دمشق ترفض طلب أنقرة ترتيب لقاء بين الأسد وأردوغا ...
- أول رد لنائبة رئيس الأرجنتين على الحكم بسجنها: لن أترشح
- البنتاغون: زورق حربي إيراني اقترب بشكل خطر من سفن أمريكية في ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - الافعى هي السبب والحوثي عبد مأمور