أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=730009

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون














المزيد.....

هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7006 - 2021 / 9 / 1 - 02:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في موقف غبي لمن يدعي الاسلام ان يصبح بوق ليعدد مآثر ماكرون بعد زيارته لمنطقة الكاظمية كانه سوف ينشر التشيع الصفوي في فرنساً بينما الذي يقوم بة في العراق ارضاءً لايران وليس لذيولها الذين لا حول لهم ولا قوة غير الانقياد الاعمى وراء كبرائهم متناسين ان ماكرون الوحيد من دول اوربا منع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية والاماكن العامة والقيام بابشع ممارسة عنصرية لحرمان اي مسلمة محجبة حتى وان كانت من اصول فرنسية من التنافس على التعيين في الدوائر الفرنسية ومتناسين ايضاً اساءته للرسول بالدفاع عن من قام بنشر الرسوم المسيئة بحجة حرية الرأي .. لان اشهار ماكرون حربة على الاسلام نابع من موقف أيدولوجي وفق ما يحمله من اجندة تعود الى خلفية ارتباطاته بعائلة روتشيلد الصهيونية التي يمتد جذورها الى البيئة الماسونية التي هندسة شكل الاستعمار الفرنسي المغاير لأساليب الدول الاستعمارية الاخرى لان فرنسا اعتمدت على العوامل الثقافية اكثر من الدوافع الاقتصادية للاستعمار بالرغم من ان الكثير لم يكن يبالي او لم ينتبه الى تأثير تلك العوامل الثقافية التي كانت فرنسا الاقسى على مستعمراتها في نشر ثقافتها وطمس المعالم التراثية والحضارية لتلك المستعمرات خصوصاً في منطقة المغرب العربي وذلك خوفاً من رجوع شبح قرطاج وزمن الفتوحات الاسلامية واحياء الإشعاع الحضاري والثقافي الكنعاني العربي الذي كان دوماً يُهدد التثليث المسيحي الذي ورثته فرنسا من روما بعدما فقدت الاخيرة معظم مماليكها المحتلة في اواخر القرن الخامس والتي كانت على دين التوحيد المسيحي لتأثرها ببلاد الشرق، وبذلك اصبحت فرنسا حاضنة للتثليث المسيحي في كل اوروبا لهذا تعاملت مع مستعمراتها وفق الاسس الثقافية في محاولة تغيير اللغات الام لكونها تمثل احد العوامل المشتركة للنسيج الاجتماعي لأي دولة وذلك من اجل الإبقاء على عملية الإنتداب الدائم لان الوازع الثقافي اكثر ديمومة في الوازع الاقتصادي حتى بعد خروج المستعمر لذلك فرنسا لازالت تعتبر نفسها وصية على دول المغرب العربي وسوريا ولبنان وبقية مستعمراتها في العالم مما يعني ان الاستعمار الفرنسي اخطر على العراق والامة العربية من الاستعمار البريطاني لان فرنسا اكثر عداء للاسلام والمسلمين من بقية الدول الاستعمارية بسبب ما تقوم بة من واجهة بعد التعويل عليها من قبل انكلترا وامريكا لكونها فاعل رئيسي للحركة الماسونية في العالم والرائدة في محاربة انتشار الاسلام لهذا تلعب دور المخدر في لعبة توزيع الأدوار في السياسة الدولية بينما السذج من الجهلة والسفهاء يطوفون بماكرون في اماكن مقدسة عند الشيعة مجرد لان ماكرون بات منحازاً بشكل واضح للموقف الفارسي الذي لم يكن حباً بالخامنئي وانما مصلحة فرنسا تقتضي ذلك لان لدى الشركات الفرنسية، توتال، وايرباص، ورينو للسيارات عقود مجمدة مع ايران تزيد عن 150 مليار دولار .. لهذا هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون الذي يبذل هذا الجهد الكبير لاعادة ايران الى الاسرة الدولية وفق اساليب يضحك بها على عقول المغفلين.



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد
- مؤتمر اليوم الواحد وحلم الغد المشرق
- ما الغاية من مؤتمر الاضداد في بغداد
- تداعيات الانسحاب الامريكي من افغانستان وتأثيرها على مباحثات ...
- من قتل سيدنا الحسين
- اذا غلّقت الابواب اين المفر
- هل ستكون ايران في ورطة عند استحواذ طالبان على الحكم في افغان ...
- احالة البشير للمحكمة الدولية انتهاك لسيادة السودان
- هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي
- وهم الانتخابات وحلم التغيير
- الى متى تستمر ضربات الجزاء خارج الشباك بين امريكا وايران
- قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي
- كفى استهتار ومساومة بارواح الناس لاغراض الانتخابات
- قراءة متأنية لمجرى الاحداث بعد سيطرة طالبان على افغانستان
- هل سيتم احتلال موقع سد النهضة من قبل مصر والسودان
- لماذا ترد الميليشات الموالية لايران على الضربات الامريكية ول ...
- ماذا يعني الانسحاب الامريكي من افغانستان
- ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران
- رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم
- اتفاقات فينا ودوافع رضوخ امريكا للابتزاز الايراني


المزيد.....




- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- هل تعاني من عدوى بكتيرية أم فيروسية.. وأيهما تحتاج لمضاد حيو ...
- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- بوريل يعلن نفاد المخزون الاحتياطي للأسلحة الأوروبية التي يتم ...
- بعد استقالته المفاجئة.. وفاة وزير إيراني سابق
- بعد اتفاق مع حزب شاس المتشدد.. نتنياهو يضمن أغلبية برلمانية ...
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر زارت أسرى حرب أوكرانيين وروساً ...
- سلطات ولاية إنديانا الأمريكية تتهم منصة تيك توك بتضليل مستخ ...
- قائد شرطة محافظة ذي قار الجديد يصدر عدة توجيهات
- شركة اجنبية تتعهد بتقليل الفساد في العراق


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون