أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي














المزيد.....

قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6961 - 2021 / 7 / 17 - 21:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اول الملاحظات على اعتراف القاتل عدم ذكر الجهة التي دفعت القتله للقيام بالجريمة وهذا ما اثار استغراب الكثير من المتحدثين في الاعلام لانها جريمة سياسية بامتياز فضلاً عن كونها جريمة منظمة قام بها احد رجال الامن بسلاح الدولة .. بمعنى ان المنفذ هو الطرف الاخير من المعادلة والطرف الاول هو المجهول الذي صنع الجريمة وغيب معالمها لان لكل جريمة هدف ودوافع واذا لم يعلن عن تلك الدوافع ولم يفصح عن الهدف والغاية والاسباب ومن الذي خطط ومن الذي حرض ومن الذي قام بالتمويل وتهيئة ادوات ومستلزمات الجريمة من عجلات واسلحة فسوف تبقى الاعترافات مبتورة ويكتنفها الغموض .. بمعنى اذا لم توضع النقاط على الحروف ويتم ذكر الجهة او الحزب او المليشيات التي دفعت المجرمين لقتل الهاشمي فأن المشهد لا يعدو سوى مسرحية تزامن اخراجها من اجل التغطية على على جريمة اخرى اكبر منها من حيث عدد الضحايا وهي حريق مستشفى الحسين فضلاً عن ان الجرائم التي تم تسويفها بلجان كان من اولى مهامها طمس معالم الجريمة لا كشفها لان قادة الاجهزة الامنية والاحزاب واطراف حكومية نافذة يعرفون جيداً من قام بقتل الهاشمي ومن قام بقتل المتظاهرين الذي تجاوز عددهم الاف شهيد وكذلك الناشطين ايهاب وريهام واحمد وغيرهم ناهيك عن ما قامت به فرق الموت من تصفيات نخب معينة من اطياف الشعب العراقي منذ 2003 الى الان ابتداء من الضباط والطيارين الاطباء والعلماء والاساتذة الجامعيين حيث لا يمكن ان تذهب ارواح اغلى ثروة من ثروات العراق قرابين لاجندات الاحزاب المدفوعة من ايران دون حساب لان الجرائم الجنائية لا تسقط بالتقادم مع ذلك لم نسمع اي محاسبة او محاكمة او اعدام سوى لمكون معين من الشعب العراقي المتهم دائماً ب 4 ارهاب، اما الجرائم الاخرى معالمها لغز يدور حوله الشبهات والف علامة استفهام .. اما الاسباب التي اجبرت الدولة على الكشف عن قتلة الهاشمي بهذا التوقيت بالذات لانه شخصية عامة وعالم وباحث لعب دور في متابعة الجريمة المنظمة واصبحت عملية اغتياله قضية رأي عام قوضت وجود الدولة وهيبتها وسيادتها ومصداقيتها حتى بات التندر على من هو صاحب كلمة الفصل في الدولة، القانون ام الاحزاب ام الفتوى الدينية، هذا الضعف والهوان جعل العراق مسرح للجريمة العابرة للحدود نظراً للفساد الذي بات ينخر في اغلب مؤسسات الدولة والذي ادى الى الشك في قرارات الحكومة وعدم قدرتها في الكشف عن اغلب الجرائم التي تنفذ على ارض العراق ومنها جريمة اغتيال الهاشمي والشبهات التي تحوم حول اعتراف القاتل كونه ضابط شرطة ونفذ الجريمة بسلاح الدولة وهناك من يتسائل هل سينال القتلة العقوبة التي يستحقها اي مجرم قاتل بعد احالتهم القضاء .. ام مجرد امتصاص نقمة الشعب ومن ثم تهريبهم خارج العراق او اخراجهم بعدم كفاية الادلة كما تم اخرج قاسم مصلح ليتسنى في النهاية زراعة اليأس والقنوط في نفوس الناس وفقدان الامل في أي اصلاح قادم .. نعم من حق الشعب عدم الثقة بالحكومة والشك في قراراتها لانه سمع منها الكذب الكثير خصوصاً بعد اعترافات كثير من المجرمين وبعدها تطوى الملفات في وادي النسيان حيث سمعنا اعتراف قاتل العائلة الكردية في بغداد ولم نسمع محاكمة ولا عقاب بمعنى مالم يتم الافصاح بشجاعة عن ملابسات تلك الجرائم وفك لغز الحلقة المفقودة في جريمة اغتيال الهاشمي التي لم يتطرق لتفاصيلها احد مجرد ظهور شخص مجهول امام شاشات التلفاز ليقول انا القاتل ولم يذكر اسماء المشاركين معه ولا دوافع الجريمة ولا الجهة التي امرته للقيام بها وهو ضابط شرطة يأتمر باوامر مرؤوسيه لذلك الشعب غير مجبر في تصديق الرواية الحكومية بعدما سأم من الكذب والخداع والتسويف واسطوانة الطرف الثالث والخارجين عن القانون وداعش التي اصبحت شماعة لتبرئة الميليشيات الولائية من الجرائم التي تقوم بها بالرغم من ان هدف الطرفين واحد لان كل طرف يكمل الاخر بالافعال واذا مات الاول يموت الثاني لانة لم يعد هناك مبرر لوجود ماعش بانتهاء داعش .



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفى استهتار ومساومة بارواح الناس لاغراض الانتخابات
- قراءة متأنية لمجرى الاحداث بعد سيطرة طالبان على افغانستان
- هل سيتم احتلال موقع سد النهضة من قبل مصر والسودان
- لماذا ترد الميليشات الموالية لايران على الضربات الامريكية ول ...
- ماذا يعني الانسحاب الامريكي من افغانستان
- ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران
- رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم
- اتفاقات فينا ودوافع رضوخ امريكا للابتزاز الايراني
- ثقافة الولاء عمت الابصار وغيبت شواهد التاريخ
- اقتلاع رأس ابو جعفر المنصور ام اقتلاع جذور العرب من العراق
- اين تكمن الخطورة .. في الكاظمي ام في الميليشيات
- دراسة تدحض إدعاء تخلي العرب عن القضية الفلسطينية
- حقيقة الصراع في غزة
- مسار الصراع العربي الاسرائيلي
- هل من مجيب لدعوة اردوغان
- أحذر يا محمد بن سلمان السقوط في وادي الذئاب
- ما الذي يمنع ايران من العودة الى الاتفاق النووي
- دي أمريكا ياگدعان كيف تهان
- سد النهضة فخ امريكي للنيل من مصر
- أبعاد انفجار نطنز مابين الحقيقة والاعلام


المزيد.....




- العلماء الروس يضعون أول خارطة تفصيلية لأحد أقمار زحل
- حقن إنسان بفيروس قاتل للسرطان
- روسيا تصنع سفنا صاروخية جديدة لجيشها
- هل يوجد فرق بين ألزهايمر والخرف؟
- لماذا يخشى الغرب انتصار روسيا في أوكرانيا إلى هذه الدرجة
- السلطات الأمريكية تسمح بنشر أقمار صناعية من الجيل الثاني
- زعيم كوريا الشمالية يعزي بكين في وفاة الرئيس الصيني الأسبق ج ...
- نتنياهو يضم حزبا من أقصى اليمين لائتلافه الحكومي والمعارضة ت ...
- وثيقة ألمانية مسربة تتوقع مزيدا من التوتر مع الصين
- روسيا وأوكرانيا: كييف تتهم موسكو بقصف الأراضي الأوكرانية بصو ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي