أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد














المزيد.....

ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7004 - 2021 / 8 / 30 - 09:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 - لم يكن الكاظمي موفق في حشر اسم السيد السيستاني وبابا الفاتكان اثناء خطابه في مؤتمر يتسم بطابع اقتصادي لا علاقة له بالاديان والمذاهب حتى يحشر رجال دين لا علاقة لهم بالاقتصاد بالرغم من ان اغلب الحضور لا يدينون بدين البابا ولا بمذهب السيد السيستاني
2 - اعطاء اهمية ودور متميز وبارز للرئيس الفرنسي المخادع ماكرون المكروه من العرب والمسلمين كأنه عراب المؤتمر خصوصاً المنظر القبيح بعناق برهم صالح له بشكل مقرف ومبالغ فية خلافاً لقواعد البرتوكول والتعليمات الصحية بعد جائحة كرونا كأنهم شقيقين افترقا منذ ايام الطفولة والتقوا بعد فراق طويل بينما الجميع يعلم حضور ماكرون ونشاطه في القمة لغرض تقليص المشاكل بين دول المنطقة وايران لان لدى الشركات الفرنسية توتال واير باص ورينو للسيارات عقود مجمدة مع ايران تزيد عن 150 مليار دولار لهذا الرئيس ماكرون يبذل هذا الجهد الكبير لاعادة ايران الى الاسرة الدولية كما هو الحال مواقفه المميعة من العقوبات التي اصدرها الرئيس الامريكي ترامب ضد ايران في حينه
3 - عدم مشاركة البحرين وعمان في المؤتمر بالرغم من ان سياسة عمان التي توصف بالمحايدة، ولم يعرف فيما اذا تم توجه الدعوة لهم ام اعتذروا عن الحضور وهناك من برر ذلك بانهم ليس دول خليجية مجاورة للعراق، وهل قطر دولة مجاورة ام الامارات
4 - لانعلم ان كان من بين الحضور سأل من قام ببناء هذة القاعة الفخمة وما ترمز الية الزخارف والاعمدة والرسوم ونعتقد لو حصل ذلك سيكون الجواب محرج
5 -اجمع كل قادة وممثلين الدول العربية في كلماتهم على عروبة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وهذة بمثابة رسالة الى ايران وتركيا
6 - لم تكن زلة لسان حينما اشار وزير خارجية ايران الى بلوغ قيمة التبادل التجاري بين العراق وايران خلال السنوات التي مضت والبالغة 300 مليار دولار ومع ذلك تراجع وقال 13 مليار وانما الرقم الاول هو الصحيح والذي يدل على حقيقة ما نهبته ايران من اموال العراق
7 - التصرف اللامسؤول لرئيس الوفد الايراني خروجاً عن قواعد البرتوكول الذي اخذ مكان محمد بن مكتوم رئيس وزراء الامارات ورئيس وفدها وازاحه خطوة في طرف المكان المخصص لوقوف القادة مما يعطي انطباع عن استمرار تعالي ايران وغطرستها مع الجميع مما انقلب المشهد عكسياً على ايران الذي جاء تأكيداً على عدم مصداقيتها في الرغبة ببناء علاقات متوازنة مع الجيران بل ادى هذا التصرف الى سخط وامتعاض الجميع ومنه مغادرة رئيس وفد الامارات وعدم الاستمرار في مشاركته بالمؤتمر
8 - هناك خطأ كبير في دعوة ايران وتركيا وحتى فرنسا لهذا المؤتمر وكان الافضل حصره وتوسيعه بين الاشقاء العرب من اجل خدمة الجانب الاقتصادي للعراق وعدم تشتيت المواقف ليتسنى تجبرها لصالح تلك الدول ذات الاجندات الخبيثة ومنها ايران من خلال تعاملها مع العراق على مدى هذة السنين الذي جعلته الحديقة الخلفية والبقرة الحلوب لامتصاص ثرواته لتغطية نفقات حروبها العبثية في الوقت الذي ارادت بالتعاون مع فرنسا ان تجيير هذا المؤتمر ذات الطابع الاقتصادي التخصصي الذي غايته مصلحة العراق لصالح اجنداتها السياسية في المنطقة
9 - التعويل على العراق بوضعه الحالي في ظل الهيمنة الايرانية كانه مستقل الارادة والقرار ولا وجود للاحزاب والميليشيات الولائية المهيمنة على مفاصل الدولة وقراراتها السيادية، وكذلك اعطاء الاهمية لرئيس الوزراء الذي سوف تنتهي ولايته في الاشهر القادمة والمشهود له بالضعف لكونه اسير اجندات الاحزاب والميليشيات المتنفذة التي جاءت به الى السلطة مما يصعب اعتماد ما تعهد بة الحضور من دعم العراق بعد الانتخابات القادمة
10 - لم يصدر عن المؤتمر قرارات ولا توصيات تؤسس لآفاق مستقبلية لاحقة وخطوات محددة لمشاريع اقتصادية استراتيجية مشتركة وملحة قد تم دراستها لتوضع على طاولة البحث من خلال لجان فنية متخصصة لتحقيق الاهمية والغاية من انعقاد هذا المؤتمر لتأسيس تكامل اقتصادي عربي يصب في خدمة العراق وانما مجرد خطب رنانة لا تغني ولا تسمن من جوع
11 - لم نشاهد لقطات مصورة في لقاء الرئيس السيسي وامير قطر وحتى لو وثقت إعلامياً لا وجود ضير من ذلك اللقاء لان الازمة بين البلدين الشقيقين قد انفرجت قبل حضورهم المؤتمر اي تمت خلال فترة المصالحة بين قطر ودوّل مجلس التعاون الخليجي العام الماضي .. اما المصافحة التي تم الاشاره اليها بين وزير خارجية السعودية وايران وايضاً حتى لو وثقت إعلامياً فأنها بالتأكيد لا تعني انفراج الخلافات العميقة بين البلدين بمجرد تلك المصافحة في الوقت الذي لم تنفرج خلال وجود الاصلاحين في الحكم فكيف هو الحال وصول المتشددين .. مما يعني لا فضل للمؤتمر على اللقاء بين السيسي وامير قطر ولا المصافحة بين الوزير السعودي والايراني
11 - كان الاولى بوزير خارجية العراق قراءة البيان الختامي كما معهود في كل المؤتمرات الاقليمية والدولية بينما رماه في مرمى الصحفين مما اصبح عرضة للتأويل والابهام
12 - واخيراً سوء التنظيم كما هو واضح من بعض مشاهد تبختر البنات في اروقة المؤتمر وبين الضيوف، بالاضافة الى انقطاع الصوت في المكرفون لثلاث مرات اثناء المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية العراقي، والاكثر من ذلك تكلفة الصرفيات على انعقاد هذا المؤتمر تجاوزت 7 مليار ونصف دينار عراقي بالرغم من عدم مبيت القادة في العراق لاسباب امنية .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمر اليوم الواحد وحلم الغد المشرق
- ما الغاية من مؤتمر الاضداد في بغداد
- تداعيات الانسحاب الامريكي من افغانستان وتأثيرها على مباحثات ...
- من قتل سيدنا الحسين
- اذا غلّقت الابواب اين المفر
- هل ستكون ايران في ورطة عند استحواذ طالبان على الحكم في افغان ...
- احالة البشير للمحكمة الدولية انتهاك لسيادة السودان
- هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي
- وهم الانتخابات وحلم التغيير
- الى متى تستمر ضربات الجزاء خارج الشباك بين امريكا وايران
- قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي
- كفى استهتار ومساومة بارواح الناس لاغراض الانتخابات
- قراءة متأنية لمجرى الاحداث بعد سيطرة طالبان على افغانستان
- هل سيتم احتلال موقع سد النهضة من قبل مصر والسودان
- لماذا ترد الميليشات الموالية لايران على الضربات الامريكية ول ...
- ماذا يعني الانسحاب الامريكي من افغانستان
- ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران
- رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم
- اتفاقات فينا ودوافع رضوخ امريكا للابتزاز الايراني
- ثقافة الولاء عمت الابصار وغيبت شواهد التاريخ


المزيد.....




- السعودية تعلن السماح بالدخول المباشر إلى أراضيها من جميع الد ...
- السودان: حمدوك العائد لرئاسة الوزراء يقيل قائد الشرطة ومساعد ...
- ألمانيا تسجل أول إصابتين بسلالة -أوميكرون-
- آيسلندا تستعد للحفر داخل بركان لاستكشاف الصهارة تحت الأرض
- ألمانيا.. نداءات لتلقي التطعيم ومطالبات بتقليل الاتصال بين ا ...
- أولاف شولتس ـ المُستهان به سيصبح مستشار ألمانيا!
- رئيس الوزراء البريطاني: متحور أوميكرون يمكنه الانتقال بين ال ...
- الناتو يدعو روسيا إلى -خفض حدة التوتر- مع أوكرانيا
- التشيك ترجح عثورها على متحور -أوميكرون- في أراضيها
- أردوغان يأمر بإجراء تحقيق في تراجع قيمة الليرة التركية


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد