أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي














المزيد.....

هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6972 - 2021 / 7 / 28 - 17:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالتأكيد الانتفاضة في ايران هزت اركان النظام الايراني ولكن السؤال المحير هل ستؤدي تلك الانتفاضة الى سقوط سريع للنظام .. هناك من يستبعد ذلك استناداً لاسباب عديدة منها ان النظام مسنود من قوى عظمى مستفيدة لا تريد له السقوط بدليل صمتها على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعوب الايرانية على مدى عقود، بالاضافة الى الحاجة باستخدام النظام معول لتدمير دول المنطقة خصوصاً المحيطة باسرائيل، وهذا الرأي اقرب لمن يُؤْمِن بنظرية المؤامرة لان هناك من يعتقد ان كل ما يجري في ايران على مدى سنين مجرد اتفاقات تحت الطاولة بين امريكا وايران وان هذه الانتفاضة سوف يتم احتوائها من قبل ايران وبمساعدة امريكا .. بينما يعتقد اخرين استحالة استمرار نظام قائم على الظلم والجور والقمع والتعذيب والقتل والتطهير العرقي والخداع الى مالا نهاية لان السياسة البراغماتية التي تتبعها امريكا والغرب تؤكد تخليهم عن الانظمة التي تفقد مبررات بقائها وخير دليل على ذلك شاه ايران وحسني مبارك بالرغم من الخدمات التي قدموها للغرب، كما يعتقد اصحاب هذا الرأي ان المظاهرات كشفت هشاشة النظام الايراني وبينت مدى الفجوة بين الشعب والنظام الذي فقد العمق الشعبي والاستراتيجي في الداخل والخارج ناهيك عن ما يحصل على الحدود الشرقية وتحرك الاذريين والقوميات الاخرى التي اغلبها من المنتمين الى طالبان .. لذلك يدعوا اصحاب هذا الرأي القوى العالمية التفكير باتباع خطوات محسوبة من اجل التغيير، افضل من انفلات الامور بما لا يحمد عقباها وفقدان السيطرة بالشكل الذي يمكن ان يخسر الغرب مصالحه في المنطقة فلابد من صياغة عهد جديد يتناسب مع الواقع الجديد في الداخل الايراني خصوصا بعد فشل مشروع الاسلام السياسي بشقيه السني الذي انتهى بعد ثورة يونيو 2013 التي اطاحت بحكم الاخوان في مصر وصححت مسار ثورة يناير". وكذلك سقوط حركة النهضة في تونس مؤخراً، بالاضافة الى فشل تجربة الشق الشيعي في ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن حيث اصبح ذلك المشروع عبئ على القوى التي اوجدته بسبب الفشل في تحقيق الاهداف المرسومة له في شق وحدة صف المسلمين واكيد ايران رأس الافعى لذلك المشروع وبسقوطها تسقط كل الذيول واولهم حكم اللصوص في المنطقة الخضراء وحزب الله الذي اوصل لبنان الى حالة الانفجار .. بمعنى يرى اصحاب هذا الرأي ان مشروع الاسلام السياسي قد وصل حده وجميع من تستر بالدين والمذهب انكشف زيفهم وتآكلت حاضنتهم ولم يعد لهم من تأييد شعبي لا في الوسط السني ولا في الوسط الشيعي وخصوصاً في ايران لانه لم يبقى لملالي طهران من وسيلة اقناع لتبرير سياساتهم الهوجاء غير جرائم القتل والتفجير والتهجير ولم تنفعهم محاولات كسب عطف الناس بشعارات الجهاد الاسلامي والمقاومة والممانعة الزائفة بعدما علت هتافات الشعوب الايرانية المقهورة في المظاهرات الاخيرة "الشعب اولى بالاموال من غزة ولبنان" وكذلك "هتافات الموت لخامنئي والموت لولاية الفقية" ..
واخيراً من خلال ما تقدم نكرر السؤال على جميع النخب والمثقفين هل حان وقت رحيل النظام الايراني بعدما فقد مبررات وجوده .. ام هناك متسع من الوقت لاستنزاف دول المنطقة بما فيهم ايران نفسها الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً ..



#طلال_بركات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم الانتخابات وحلم التغيير
- الى متى تستمر ضربات الجزاء خارج الشباك بين امريكا وايران
- قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي
- كفى استهتار ومساومة بارواح الناس لاغراض الانتخابات
- قراءة متأنية لمجرى الاحداث بعد سيطرة طالبان على افغانستان
- هل سيتم احتلال موقع سد النهضة من قبل مصر والسودان
- لماذا ترد الميليشات الموالية لايران على الضربات الامريكية ول ...
- ماذا يعني الانسحاب الامريكي من افغانستان
- ماذا تعني الضربات الامريكية على ذيول ايران
- رئيس ايران الجديد .. لحمنا من لحمكم ودمائنا من دمائكم
- اتفاقات فينا ودوافع رضوخ امريكا للابتزاز الايراني
- ثقافة الولاء عمت الابصار وغيبت شواهد التاريخ
- اقتلاع رأس ابو جعفر المنصور ام اقتلاع جذور العرب من العراق
- اين تكمن الخطورة .. في الكاظمي ام في الميليشيات
- دراسة تدحض إدعاء تخلي العرب عن القضية الفلسطينية
- حقيقة الصراع في غزة
- مسار الصراع العربي الاسرائيلي
- هل من مجيب لدعوة اردوغان
- أحذر يا محمد بن سلمان السقوط في وادي الذئاب
- ما الذي يمنع ايران من العودة الى الاتفاق النووي


المزيد.....




- بعد أسبوعين من الحصار.. الجيش الأمريكي يكشف عن عدد سفن إيران ...
- وزير خارجية إيران يصل روسيا للقاء بوتين ولافروف..ماذا سيبحث؟ ...
- -وزير كل شيء- الغائب عن الطاولة الأهم.. لماذا ينأى روبيو بنف ...
- انتقادات للأمن بعشاء ترمب ومطلق النار: -عملاء إيرانيون- كان ...
- صور فضائية تكشف أضرارا واسعة في حامية -أمير المؤمنين- قرب طه ...
- ترامب يضغط دبلوماسيا.. وطهران تتمسك بورقة التخصيب
- عراقجي يغادر باكستان إلى روسيا وسط تعثر محادثات السلام مع وا ...
- اشتباكات بين جماعتين عرقيتين في شرق تشاد تخلف 42 قتيلا
- إسرائيل ترسل “القبة الحديدية” إلى الإمارات في سابقة عسكرية خ ...
- صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ -الهندسة العكسية- ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي