أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل هناك فرق بين عميل لايران وعميل لاسرائيل














المزيد.....

هل هناك فرق بين عميل لايران وعميل لاسرائيل


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7030 - 2021 / 9 / 26 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الادانة لما يسمى بمؤتمر اربيل لا تكفي لانه فعل مشين يندى له الجبين .. ولكن قبل ادانة وشجب هذا المؤتمر لابد من معرفة الخفايا والدوافع الحقيقة لهذة المسخرة التي حصلت دون سابق انذار والتي يقال انها كانت ايضاً مفاجئة لبعض الحضور ومفاجئة لقيادة اقليم كردستان حسب ادعائهم .. بينما المؤتمر عقد في فندق ديفان الشهير في كردستان وسط حراسة بوليسية من قبل قوات الامن الكردية مع ترتيبات امنية مشددة بوجود كاميرات تعمل على تسجل وقائع المؤتمر الذي حضره ثلاثة شخصيات يهودية أسرائيلية بالاضافة الى المنسق العام للمؤتمر المدعو ( جوزيف) وهو يهودي من اب مغربي وأم عراقية ويحمل الجنسية الإسرائيلية وكذلك يقال ان المؤتمر جاء برعاية من مركز السلام الدولي الامريكي الذي يترأسه السيد جيمس مستشار بايدن .. بمعنى هناك ترتيبات مسبقة فضلاً عن حضور هذة الهلمة من شيوخ العشائر وكل ذلك وقيادة اقليم كردستان تدعي انها لاتعلم شيء عن هذا المؤتمر ولا تعلم باهدافه هل يعقل ذلك .. طبعاً اكيد هناك ابعاد خفية وراء هذا الموضوع لان الجميع يعلم مدى العلاقة العلنية بين الاقليم واسرائيل منذ بداية الاحتلال الامريكي للعراق وما قبلها كان اعظم مما يعني ان اصابع قيادة الاقليم ليست بعيدة عن هذا الموتمر لان الهدف واضح وهو نتيجة تردي العلاقة بين قيادة اقليم كردستان وايران التي اتهما امير الموسوي الدبلوماسي الايراني السابق بأن اطراف كردية ساعدت في اغتيال العالم النووي الايراني فخري زادة واشار الى ان ايران لديها معلومات مسجلة عن دخول الاسلحة الالكترونية الى ايران من قاعدة الحرير في اربيل التي تم بموجبها تنفيذ عملية الاغتيال فضلاً عن تسلل اطراف معادية الى ايران عن طريق كردستان، وعلى اثر ذلك ارسلت القيادة الايرانية رسائل تحذير الى حكومة بغداد بأن صبرها قد نفذ من تصرفات قيادة الاقليم واشار الموسوي بأن هذا الموضوع تم طرحه على الكاظمي خلال زيارته الاخيرة الى طهران كذلك على نيجرفان البرزاني عند زيارته لطهران خلال حفل تنصيب رئيسي رئيساً للجمهورية فضلاً عن قيام الجنرال باقري مسؤول الحرس الثوري من توجيه تحذير رسمي للاكراد بانهم سيقومون بضرب مناطق منتخبة في الاقليم، لهذا نجد ذيول ايران تقوم باطلاق الصواريخ بين الحين والاخر على مناطق معينة في اربيل ومنها المطار والقاعدة العسكرية الامريكية .. لذلك رداً على تدهور العلاقة بين الطرفين ارادت قيادة الاقليم ان تبعث برسالة من خلال هذا المؤتمر بان الاكراد ليس وحدهم تحت حماية اسرائيل وانهم قادرين على قلب الطاولة وقد تمكنوا من استمالة بعض الشخصيات والشيوخ من المحافظات العربية في العراق خصوصاً الداعين الى الاقليم السني بأنهم من المؤيدين للتطبيع مع اسرائيل وسوف يطلبون دعمها ( اي اسرائيل ) لاحقاً مثلما تدعم الاقليم .. لذلك الاكراد يكذبون بانهم لايعلمون بهذا المؤتمر .. وفي هذا السياق لابد من الاشارة الى ان صرخات حكومة بغداد واطراف سياسية موالية لايران باستنكارهم هذا العمل وشجبهم للمؤتمر ليس وطنية ولا حبا بفلسطين الذين هجروا اهلها المقيمتين في العراق عند استلامهم السلطة من قبل المحتل الامريكي وانما حباً بايران معبودة الجماهير التي لا يرضى حكام العراق ان يمسها اي طرف بسوء لهذا اشار ظافر العاني عضو البرلمان العراقي بان الذين جاءوا على ظهور الدبابات الامريكية ليس من حقهم اعطاء دروس بالوطنية للشعب العراقي فهم لا يختلفون عن العملاء الذين حضروا هذا المؤتمر بل هم اشد لانهم عملاء لامريكا وايران وتآمروا على الوطن وهم اول من فتح ثغرة مع الكيان الصهيوني من خلال ادخالهم المحتل الامريكي الى بغداد وان ما فعلوه هو اقسى وأمر من ما فعل هؤلاء الحاظرين للمؤتمر في فندق اربيل .. بمعنى لا فرق بين عميل وعميل وخائن وخائن آخر .. أي لا فرق بين عميل لايران وعميل لاسرائيل .



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوهان الفكري لاحزاب الاسلام السياسي
- الفائز من يعدل بين الزوجتين
- ليست طعنة في الظهر وانما صفعة في الوجه
- اذا خدعتني مرة فالعيب فيك واذا خدعتني مرتين فالعيب بي
- هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون
- ومضات سريعة على مسرحية مؤتمر اليوم الواحد في بغداد
- مؤتمر اليوم الواحد وحلم الغد المشرق
- ما الغاية من مؤتمر الاضداد في بغداد
- تداعيات الانسحاب الامريكي من افغانستان وتأثيرها على مباحثات ...
- من قتل سيدنا الحسين
- اذا غلّقت الابواب اين المفر
- هل ستكون ايران في ورطة عند استحواذ طالبان على الحكم في افغان ...
- احالة البشير للمحكمة الدولية انتهاك لسيادة السودان
- هل ستقضي الانتفاضة في ايران على مشروع الاسلام السياسي
- وهم الانتخابات وحلم التغيير
- الى متى تستمر ضربات الجزاء خارج الشباك بين امريكا وايران
- قراءة موضوعية حول اعترافات قاتل الهاشمي
- كفى استهتار ومساومة بارواح الناس لاغراض الانتخابات
- قراءة متأنية لمجرى الاحداث بعد سيطرة طالبان على افغانستان
- هل سيتم احتلال موقع سد النهضة من قبل مصر والسودان


المزيد.....




- بالفيديو.. إنزال برمائي خلال تدريبات عسكرية فلبينية أمريكية ...
- بوشيلين: مقاتلو الشيشان يبثون الرعب في قلوب العدو بساحات الق ...
- قمة -المجموعة السياسية الأوروبية-.. اتفاق على دعم أوكرانيا و ...
- عمرهما 14 و17 عاما.. مقتل صبييْن فلسطينييْن برصاص الجيش الإس ...
- تقارير عن انقطاع الاتصالات في أجهزة للجيش الأوكراني تعمل بنظ ...
- أمريكي سافر إلى نيويورك قادما من كندا وبداخل سرواله.. ثلاثة ...
- وفق أسوأ السيناريوهات.. خطة دعم الكهرباء للأسر البريطانية قد ...
- زاخاروفا: زيلينسكي مهرّج
- ماسك يرفض التعليق على تقارير تعطل نظام اتصالاته الفضائي في م ...
- إصابات بانفجار في محطة للوقود بإيرلندا


المزيد.....

- كيف نمنع الحرب العالمية الثالثة ، نعوم تشومسكي / محمد عبد الكريم يوسف
- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل هناك فرق بين عميل لايران وعميل لاسرائيل