أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل بإمكان العرب استثمار النفط لمصالحهم الوطنية والقومية بعد الازمة الاوكرانية














المزيد.....

هل بإمكان العرب استثمار النفط لمصالحهم الوطنية والقومية بعد الازمة الاوكرانية


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 7248 - 2022 / 5 / 14 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من مصلحة العرب الوقوف مع روسيا او ضدها في حربها مع اوكرانيا ولكن من مصلحتهم ان يكون لهم دور فاعل في المنظومة الدولية في ضوء المتغيرات التي بدت تفرزها وقائع تلك الحرب التي غيرت كثير من المفاهيم في موازين العلاقات الدولية ومنها التقارب في الرؤى بين روسيا والصين حول الاخطار المستقبلية بعد بروز النوايا السيئة للولايات المتحدة الامريكية وتحريض الدول الغربية ضدهما، وكذلك برود العلاقة بين روسيا وايران، وايضاً من افرازات تلك الحرب لم تعد امريكا قادرة على فرض املاءاتها على العالم وخصوصاً على السعودية ودول الخليج وكذلك لم تتمكن من فرض ارادتها على اوربا بالرغم من توحد وجهات النظر بين الاوربيين والامريكان بمواجهة ما يسمى بالخطر الروسي فأن هذا التوحد مرحلي قياسياً لحجم تباين الاراء والمواقف بين الطرف الامريكي والاوربي في كثير من المسائل الدولية لان اوربا تسعى ان تكون قطب دولي مستقل بينما امريكا تريد لها ان تكون تابع للسياسة الامريكية .. بمعنى ان المعطيات الجديدة التي افرزتها الحرب جعلت الطرفين الروسي والاوروبي اكثر عداء بعد ضخ كميات هائلة من الاسلحة المتطورة لاوكرانيا وبات من الضرورة بالنسبة لروسيا استقطاب دول اوربا الشرقية التي كانت ضمن المحور السوفيتي مما يعني هناك مستجدات طرأت على الخريطة السياسية في العالم يستوجب على العرب ان يكون لهم دور فاعل فيها من خلال الامكانات المتوفرة لدى الامة واهمها النفط الذي يعتبر من اهم مصادر الطاقة في العالم حيث اصبح اليوم المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي وفرض وجوده كسلعة استراتيجية بعد فشل امريكا والغرب من جعلها سلعة تجارية لذلك لابد من استثمار اهميته لتحقيق مصالح سياسية لان العرب يملكون النسبة الاكبر من انتاج الطاقة العالمي سواء النفط او الغاز فلابد وان تكون هذة السلعة الاستراتيجية حاضرة في تحديد مسار الازمات كما حصل من قبل في ادخال النفط سلاح في المعركة وكيف قام الملك فيصل رحمه الله من ايقاف تدفق النفط الى الدول التي شاركت وايدت العدوان الاسرائيلي في حرب الخامس من حزيران عام 1967 لذلك يفترض بالعرب أحياء شعار النفط في خدمة المصالح الوطنية والقومية وربط عملية استقرار انسيابية التصدير باستقرار المنطقة .. بمعنى ماذا لو استغلت السعودية والامارات الفرصة بايقاف ضخ النفط بعد كل ضربة صاروخية يقوم بها الحوثيين بحجة حماية المنشأة النفطية اكيد بعدها سيتحول الغرب المنافق من داعم للحوثيين في الخفاء والعلن الى مناهضين لهم واكيد سوف يرسل بايدن المبعوثين مثلما ارسل الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون وزير خارجيته هنري كيسنجر للتوسل بالملك فيصل بعد ايقاف ضخ النفط الى الدول التي ساندت العدوان الاسرائيلي في حرب الخامس من حزيران، وكذلك بالامكان استخدام النفط كوسيلة ضغط في كثير من المشاكل الاقليمية ومنها الضغط على سير المفاوضات في فيينا ليكون للنفط دور فاعل في مواجهة الانفتاح الامريكي اللامحدود الى ايران فلابد للعرب من خلط الاوراق وارباك الاسواق بادخال النفط ورقة ضغط لتحقيق مصالحهم القومية او على اقل تقدير المساومة مابين حسم مشكلات اقليمية تعني بالامن الوطني والقومي مقابل حسم مشاكل دولية من خلال العوامل الاقتصادية التي اصبحت اليوم هي المحرك لبوصلة السياسة العالمية واساسها ( النفط ) الذي بات معيار لتحديد أسعار مختلف السلع في الاسواق العالمية، وتلك ليست اماني واحلام لانه لو توفرت الارادة القوية لن تتمكن امريكا من فرض ارادتها على العرب خصوصاً وانها اليوم في تراجع امام العديد من الملفات العالمية ولم تعد قادرة على فرض املاءاتها على كثير من الدول .



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم القدس العالمي
- من ارهابين الى حبابين
- هل بالامكان عيش الانسان آلاف السنين
- هل يعقل خرقة قماش ترعب فرنسا
- لماذا تأخر التوقيع على الاتفاق النووي الايراني
- هل عمران خان بطل قومي باكستاني
- هل يمكن ان يسود الحل العربي في المشاورات اليمنية - اليمنية
- ما سبب زيارة الاسد الى الامارات
- ما الهدف من زج المرتزقة والارهابين في الحرب الاوكرانية
- حقيقة الاعتداء الايراني على اربيل
- أوجه التشابه والاختلاف بين قضية الكويت واوكرانيا
- الحروب ساحات أختبار لمنتجات شركات بيع الاسلحة
- انهيار التفوق الامريكي في العالم
- رسالة بايع ومخلص
- الخطورة في تسيس القضاء
- ماذا سيكون لو وضعت الحرب اوزارها
- تعويضات الكويت جرح نازف ونهب منظم
- هل اتخذ بايدن من مشكلة اوكرانيا حجة للانحناء امام التحدي الا ...
- لماذا لا يتم ترشيح رئيس جمهورية لا تحوم حوله الشبهات
- المعادلة الطردية في حسم الخلافات بين الطرف الامريكي والايران ...


المزيد.....




- صور جديدة قد تُظهر بوريس جونسون وهو يشرب في حدث أثناء الإغلا ...
- جدري القردة..الصحة المصرية تكشف إجراءات الوقاية منه
- إيران.. تحطم مقاتلة في أصفهان ومقتل الطيار ومساعده
- هل تعاني من جفاف العين؟ إليك أهم الأسباب التي تؤدي لذلك
- كيف تحمي نفسك قبل السفر إلى الأماكن الموبوءة بمرض الملاريا؟ ...
- قطري بُترت أصابع يده بعد تسلق جبل بباكستان: نفد مني الأكسجين ...
- شاهد.. مشاركون في حفلة موسيقية في روسيا يهتفون -تبًا للحرب- ...
- إيران.. تحطم مقاتلة في أصفهان ومقتل الطيار ومساعده
- منطقة خيرسون: هدفنا هو الانضمام إلى روسيا
- أنباء عن جولة خارجية لولي العهد السعودي تشمل خمس دول


المزيد.....

- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان
- المجاهد الفريق أحمد قايد صالح أسد الجزائر / أسامة هوادف
- ديوان الرواقية السعيد عبدالغني / السعيد عبد الغني
- النفط المغربي / جدو جبريل
- قضايا مغربية بعيون صحفي ثائر ضد الفساد والرداءة / منشورات فضاء الحوار
- علامات استفهام أراء شاهدة / منشورات okdriss
- الانكسارات العربية / منشورات فضاء الحوار
- جريدة طريق الثورة، العدد 61، نوفمبر-ديسمبر 2020 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - هل بإمكان العرب استثمار النفط لمصالحهم الوطنية والقومية بعد الازمة الاوكرانية