أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس علي العلي - الأيام القادمة أراها حبلى بالجديد القديم














المزيد.....

الأيام القادمة أراها حبلى بالجديد القديم


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7250 - 2022 / 5 / 16 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البحث في الدفاتر القديمة "العتيجه" والتبسيط بها أمام المحكمة الأتحادية هو المشهد القادم.. لكسر الإرادات أو فك الإنسداد الفعلي في العملية السياسية العراقية مع تمسك كل جهة بخياراتها المركزية، ومحاولة اللعب على الما محسوب أو المسكوت عنه في زحزحة من يتألم أولا عن موقع العناد.
التحالف الثلاثي في هذه الأيام يتلقى البعض من الأهداف الإطارية لعله يتخلخل ويفقد الحماس في أتجاه إعادة الحسابات نحو التوافقية، تكرار الــ " لا الصدرية" نجد صداها في مكان أخر ولكن الصدى لا يحل المشكلة ولا تجعل الإطار وحلفائه أصحاب الثلث في قناعة أنهم لا يمكنهم من مواجهة الشارع الغاضب من جهة، ولا إصرار وتصميم الصدريين وحلفائهم على المضي بمشروع الأغلبية الوطنية على أنقاض مشروع ما بعد بريمر القائم على الأغلبية المذهبية في تحديد الأستحقاقات الدستورية.
البعض يصف موقف الصدريين على أنه إنقلاب برغماتي أملته ظروف العداء الشخصي بين زعيم الصدريين ورأس تكتل الإطار نوري المالكي، قد يرى أخرون أن الحقيقة تقول أن على شخوص الطائفة أو المكون والذي حظي دوما بالتوافق تحت ضغوطات تأتي دوما من خارج الحدود بعنوان الخشية من ذهاب الحكم للخصوم التأريخيين، يثبت أن هذا القول ليس دقيقا ولا منتجا، بل هو من يعمق حالة الخلاف والصراع الوطني الذي يجب أن يذهب نحو خيارات البناء الجماعي وتطبيق القانون والدستور ومكافحة الفساد والبطالة والسرقات وووو الكثير مما لا يمكن السكوت عنه بعد 20 عاما من حكم طائفي محاصصاتي لم ينجح في وضع صورة لمستقبل العراق تسر أحد فيه.
المهمة الأولى اليوم وفق رؤية سياسية محايدة وتعتمد الرؤية الوطنية بعيدا عن صراعات التيار والإطار تتمثل بأمرين ولو أنهما قد طرحا أكثر من مرة ضمنا خلال المبادرات السابقة والمتبادلة دون الإشارة لها بالتحديد، الأمر الأول الأتفاق من خلال رؤساء الكتب والاحزاب بوساطة متعددة من رئيس مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية والمرجعية الدينية ورئاسة الجمهورية على أختيار شخص محايد ومهني وذو تاريخ غير مدنس بملوثات عصر ما بعد بريمر والأفضل أن يكون سيدة ذات أحترام وتقدير لكل العراقيين ومن الأقليات لتكون رئيسا للجمهورية، ومن ضمن الأتفاق أيضا يكلف أكاديمي غير متحزب وذو مهنية عالية ليكون رئيس وزراء محايد على أن يترك له الخيار بأنتخاب وزراء حكومته من خارج التشكيلة الوزارية، ويكون مسئولا عنهم أمام البرلمان وهم مسئولين أمامه ولا يتدخل أي تكتل أو طرف في فرض أسماء أو شخصيات، ولو تم أنتخاب شخص من حزب أو كتله فالشرط الأساسي لقبول توزيره إعلانه بالقسم وأمام الناس بقطع علاقته مع الحزب أو الكتلة خلال فترة التكليف.
الأمر الأخر وهو أخر الدواء فهو الذهاب إلى أنتخابات إعادة وفق نفس قانون الأنتخاب السابق بكل مساوئه ليتبين الحجم الحقيقي لكل أطراف العملية السياسية على أن يجري تعديل بسيط على القانون فيما يتعلق بالعتبة الأنتخابية والحد الأدنى المقبول للتصويت العام، طيعا الأمر سيضر بالإطار أكثر من الضرر المحتمل من حلفاء التيار خاصة بعد دخول شخصيات سياسية على الخط المنافس، ولو تحقق هذا الامر وهو مقدور عليه برلمانيا فالتيار وحلفائهم قادرين على تحقيق نصاب الحل بسهولة وهذا ما يزيد من نقمة الإطار المرة على التيار وحلفائه وخاصة المناطق الرخوة المتمثلة بالتلاعب القانوني المسكوت عنه منذ الدورات السابقة، خاصة أن الكثير من الوجوه السياسية تخشى الحل الثاني الذي ربما يعيد تشكيل الخارطة السياسية العراقية بما لا يشتهي هؤلاء وصعود الكثير من المدنيين والمستقلين الذي سيكون شعارهم محاسبة قتلة تشرين ومحاسبة الفاسدين وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية بقيادة واحدة، وحل كل فصائل الاجرام والتبعية والتدخل بشؤون الاخرين بحجة المقاومة أو وحدة النضال المذهبي.
قليلا من الذكاء والخبرة القانونية والشجاعة لدى تحالف أنقاذ وطن يمكن له من تقزيم فاعلية الإطار وتفريق صفوقه وأضعاف تماسكه من خلال فرض سياسة الأمر اللازم، بما يعني حصر الطرف الأخر بين خيار مر وخيار أمر منه ولا مجال للمساومة، وأول خطوة مهمة له هو شج الرؤوس الكبار (تفشيخ البعض) بدل التصفية السياسية الكاملة، على طريقة المثل القائل (راويه الموت يرضى بالصخونه).



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية الناشئة ومشكلة الوعي بخلافها
- تسع سنوات في الحوار المتمدن
- السلام جوهر الوجود
- الأنعامية كمفهوم توصيفي سلوكي
- مفهوم الروح عند الفلاسفة المسلمين
- الخلط بين دلالات النفس ومفاهيم الروح
- في أطوار المظهرية الدينية
- في سيكولوجية العقل الديني
- من مداخلة الروائي الشهيد الدكتور علاء مشذوب أثناء تقديمه لرو ...
- الفساد دين العباد
- النبوة الممتدة في الفكر السياسي الديني الإسلامي
- من قوة السيكولوجيا الفطرية إلى قوة السيكولوجيا الموجهة التار ...
- القرآن ومقهومه للتاريخ
- الفرق بين تاريخ الانسان وتاريخ الموجودات الاخرى
- المعيارية في دراسة التاريخ
- في إشكالية التاريخ المتفق والمختلف عليه
- بائع مجنون ومشتري عاقل
- صورة الموجود الكلي في الوجود التفصيلي
- هل يحتاج مفهوم الوجود إلى التعريف
- القصدية الدلالية للنص الديني بين أهل العلم وأهل التصور


المزيد.....




- مهسا أميني: إيران تعتقل -تسعة أوروبيين- بتهمة التجسس مع تواص ...
- نيبينزيا: أي تحقيق حول تخريب خط الغاز نورد ستريم بدون روسيا ...
- الرئيس التونسي يوقع على قرض جديد من البنك الدولي
- 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر ...
- كيف نعرف أن المراهق قد بدأ يتعاطى المخدرات؟
- يتضمن 12.4 مليار مساعدات لأوكرانيا.. بايدن يوقع مشروع قانون ...
- اليابان تحتج على إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ
- تعرض واجهة القنصلية الروسية في نيويورك للتخريب بالطلاء الأحم ...
- حادثة نورد ستريم.. واشنطن ترفض اتهامات موسكو المبطنة ومجلس ا ...
- بوركينا فاسو.. العسكريون يعلقون الدستور ويغلقون الحدود و-إيك ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس علي العلي - الأيام القادمة أراها حبلى بالجديد القديم