أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - خدمة انتقائية،، كارولين فورشي














المزيد.....

خدمة انتقائية،، كارولين فورشي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7231 - 2022 / 4 / 27 - 21:08
المحور: الادب والفن
    


خدمة انتقائية
كارولين فورشي
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

نقوم من الثلج حيث كنا
نستلقي على ظهورنا ونطير مثل الأطفال ،
من بصمة الأجنحة المثالية والعباءات الباردة ،
ونحن نترنح معًا وننفث النبيذ في المدينة

حيث يبني شعبنا
جيشه مرة أخرى ، بعد سنوات قصيرة
من تراكم أكياس الجثث المحترقة. هناك رجل
أحببته بعد الثلاثين ، ولدينا
طقوسنا في القهوة ، والمطارات ، للأسف.

بعد ممارسة الحب ندخن وننام
و المجلات فوق وجوهنا ، نحتسي كأسين
و يحدث الانهيار الأسود والأبيض لساعات.
في أي وقت نعيش بعد فوات الأوان
لإنجاب أطفال؟ في أي مكان ما
التي نفكر بالطرق المختلفة للمغادرة؟

لا توجد قائمة طويلة بما فيه الكفاية
لتذبل بطاقة الخدمة الانتقائية
تحت وطأة المباراة ، والسجن الذي يأتي منها ،
والراية وسط الريح التي تنحتها
و الأولاد العائدين في أكياس القمامة.

سأخبرك شيئا. كنت في ذلك الوقت
تتعلم الكسور. سأخبرك
عن الكسور. نصفنا ميت أو هادئ
أو مفقود. دعهم يتحدثون عن أنفسهم.

نستلقي في الحقول ونترك وراءنا
جثث الملائكة

النص الأصلي
Selective Service
Carolyn Forché
 Monday, January 13, 2003



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيء من الجمال، جون كيتس
- ما زلت أقطف الجمال حيث رأيته، إيدنا فنسنت ميلي
- جمال المرأة ، أودري هيبرن
- جمال اللون الأسود، مارغريت بوروز
- الجمال مؤقت وعنيف ، سنهال فادر
- جمال الطبيعة، آرتي شوبرا
- عيد ميلاد، كريستينا روزيتي
- رونديل ذات الجمال الذي لا يرحم، جيفري تشوسر
- رونديل ذات الجمال الذي لا يرحم جيفري تشوسر
- الشباب والجمال، وليم كارلوس وليمز
- الفراولة، إدوين مورجان
- حلم سلطانة ، ميشيل مورفي
- شعبي، لانغستون هيز
- السعادة ، جوديث فيورست
- اللهم لا تسلطه على أحد بعدي
- الموثوقية والصدق
- أنا سوري...أنا إنسان ايضا، كينيث مثوابي
- أدوات الصحافة الاستقصائية
- في الطريق إلى دمشق، جيوفاني كسيب
- لماذا العداء الصحافة الاستقصائية؟


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - خدمة انتقائية،، كارولين فورشي