أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - مدارس العراق بين مجانية التعليم والشراكة المجتمعية














المزيد.....

مدارس العراق بين مجانية التعليم والشراكة المجتمعية


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 7222 - 2022 / 4 / 18 - 12:23
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


تهتم وزارة التربية العراقية كثيرا بمفهوم (الشراكة المجتمعية) هذا المصطلح الذي برز في الفكر التربوي العراقي في السنوات الأخيرة وهو يدلل على إن وزارة التربية تلقي على المجتمع مسؤولية إدامة وصيانة وترميم المدارس بل وحتى بناءها وهو ما يؤكد ما يمكن تسميته عجز موارد الدولة عن تلبية احتياجات المدارس الضرورية لا سيما ما يتعلق بالإثات المتمثل بالمقاعد الدراسية والسبورات وغيرها من جهة ومن جهة ثانية عملية صيانة بنايات المدارس سنويا وفق كشوفات رسمية كما هو معمول به في كل دوائر ومؤسسات الدولة العراقية.
لذا نجد إن وزارة التربية تنظر للشراكة المجتمعية على إنها الوسيلة المناسبة لدعم آلاف المدارس المنتشرة في عموم العراق دون أن تفكر الجهات القانونية في تعديل  نظام مجالس الآباء والمعلمين رقم(1) لسنة 1994 ليواكب التطورات أولا، وما تحتاجه وزارة التربية ثانيا وهو الأمر الذي ربما يحتاج إلى مناقشة مستفيضة ليس من قبل وزارة التربية فقط بل حتى من قبل مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقطاع التعليم خاصة في ظل إن الحاجة قائمة لشراكة مجتمعية فلماذا لا تكون هذه الشراكة منصوص عليها في نظام مجالس الآباء والمعلمين بصيغ عديدة وواضحة لعل من أبرزها أن تكون هنالك مشاركة جماعية في دعم المدرسة عبر فرض رسوم بسيطة شهريا كأن يكون مبلغ 1000 دينار شهريا يسدد لمجلس الآباء ليتولى صيانة المدرسة وتلبية احتياجاتها بدلا من أن ترفع المدارس شعار( لله يا محسنين) وهو ما يعني ضمناً إن تبرعات أولياء الأمور لمدارس أبناءهم لها تأثيراتها السلبية خاصة وإن قيمة هذه التبرعات أحياناً كثيرة لها دور كبير في رفع درجات أبناءهم من جهة ومن جهة ثانية يصبح هؤلاء (أصحاب فضل) على المدرسة ، والبعض منهم يتحكم حتى في قرارات إدارات المدارس بطريقة أو بأخرى.
من هنا نجد إن على وزارة التربية أن تعالج إحتياجات المدارس بطريقة سليمة خاصة وإنها غير قادرة على توفير أبسط ما تحتاجه المدرسة لكنها قادرة بالتأكيد على تعديل الأنظمة التربوية التي من شأنها أن تساعد المدرسة في معالجة الكثير من الخلل خاصة في الجانب المادي.
ولعل البعض يقول بان شعار مجانية التعليم قد يقف عائقاً أمام وزارة التربية في تعديل أنظمتها وقوانينها ،ونحن نقول هنا إن وزارة الصحة تخلت عن مجانية العلاج ومراجعة المراكز الصحية وساعدها ذلك في توفير مبالغ ساهمت في تطوير الكثير من المؤسسات الصحية، وبالتالي على وزارة التربية أن تخطو بهذا الاتجاه وإن ظلت تتمسك بقوانينها وأنظمتها الموجودة حاليا يتوجب عليها ترميم وصيانة آلاف المدارس سنويا مع تجهيزها بما تحتاجه من أثاث وفي مقدمة ذلك المقاعد الدراسية والسبورات وغير ذلك.  وإن وزراة التربية ذاتها بعد أن كانت تصادق على الوثائق مجانا باتت اليوم تفرض رسوما متفاوتة على عملية تصديق الوثائق وكذلك تفرض بعض الرسوم على معاملات المدارس نفسها تحت بند (رسم طابع) وبالتالي نجد إن إيجاد آلية قانونية تؤمن موارد مالية بسيطة لكل مدرسة من شأنه أن يوفر احتياجات مهمة لمدارسنا بعد أن تعذر على الوزارة ومديرياتها توفير ذلك.
 



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاسع من نيسان بين سقوط نظام وتأسيس الدولة
- مدارس بلا كمامات
- إعلان حالة حب (١)
- مأزق المعدلات العالية
- السلام الحقيقي
- من يقرع جرس الدرس الاول ؟
- شالوم يا طويل العمر
- قراءة أخرى لتموز
- قصص قصيرة جدا
- القلادة (15)
- القلادة (14)
- القلادة (13)
- القلادة(12)
- القلادة (11)
- القلادة(10)
- القلادة (9)
- القلادة (8)
- القلادة(7)
- القلادة (6)
- القلادة (5)


المزيد.....




- الصين: سنتصدى لكل الاستفزازت في البحر
- فقدان 11 وإجلاء عشرات الآلاف جراء عواصف تضرب جنوب الصين
- -نتنياهو الغاضب يهاجم الحاضرين-.. -واينت- يكشف تفاصيل اجتماع ...
- ليبيا.. منخفض صحراوي يدفع الحكومة لإعلان عطلة رسمية ليومين
- مشاهد توثق إسقاط عناصر -حزب الله- مسيرة إسرائيلية فوق الأراض ...
- كتائب حزب الله العراقية تعلن استئناف الهجمات ضد القوات الأمر ...
- استطلاع: مشاركة مرشحين مستقلين في الانتخابات تؤذي ترامب أكثر ...
- حرس الحدود الأوكراني: نتصدى يوميا لمحاولات غير مشروعة لمغادر ...
- ??مباشر: عقوبات أمريكية محتملة على وحدة في الجيش الإسرائيلي ...
- غارات ليلية كثيفة على وسط قطاع غزة واستمرار انتشال جثامين مج ...


المزيد.....

- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الصعوبات النمطية التعليمية في استيعاب المواد التاريخية والمو ... / مالك ابوعليا
- وسائل دراسة وتشكيل العلاقات الشخصية بين الطلاب / مالك ابوعليا
- مفهوم النشاط التعليمي لأطفال المدارس / مالك ابوعليا
- خصائص المنهجية التقليدية في تشكيل مفهوم الطفل حول العدد / مالك ابوعليا
- مدخل إلى الديدكتيك / محمد الفهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - مدارس العراق بين مجانية التعليم والشراكة المجتمعية