أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد عبد اللطيف سالم - العارفونَ والكلاب والأباطرة والبلاد














المزيد.....

العارفونَ والكلاب والأباطرة والبلاد


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7219 - 2022 / 4 / 15 - 23:26
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أراد "العارفونَ" المشاركةَ في حكم البلدِ، فأرسلوا أربعةَ رُسلٍ منهم:
الأوّل إلى "الإمبراطور"، لإقناعهِ بأن يرتدي شيئاً يُغطّي عُريَهُ أمامَ "الرعيّة".
الثاني إلى الجيش، للحديث عن الثورة.
الثالث إلى الشرطة، للحديث عن الحريّة.
الرابع الى البرلمان، للحديث عن الحقيقة.
وذهب الباقونَ، كلّهُم، إلى الناس، للحديثِ عن العقل.
يُقالُ أنّ الإمبراطورَ قد قامَ بقتلِ أوّلَ الرُسُل.
وأنّ الجيش قد سلّمَ ثاني الرُسُلَ إلى الإمبراطور.
وأنّ الشرطةَ غيّبَت ثالث الرُسُلِ، ولم تُسَلّمُهُ لأحد.
وأنّ البرلمانَ أشترى رابعَ الرُسُلِ، وأهداهُ إلى الإمبراطور.
وأنّ الناس رفضَت الإستماعَ إلى الرُسُلَ الآخرين، فماتَوا من شدّةِ الخيبة.
وهكذا قرّر"العارِفونَ"، منذُ ذلكَ الحين، أن لا يكونوا "عارفين".
وأن يَذهبوا ليناموا في "كهوفٍ" بعيدةٍ عن "المُلوكِ" والناس.
وأنّهُم حين أرادوا أخيراً، إقناعَ ولو "كلبٍ" واحدٍ بصُحبَتِهِم هناك..
لم يَقبَل بصُحبَتِهم من "كلابِ" البلادِ أحد.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا الذي لم أكبَر إلى الآن.. والجميع أصغرُ منّي
- من زمان يا أُمّي .. من زمان
- في مثلِ هذا اليومِ.. و في أيّامَ أخرى
- لا فسادَ في هذا البلد.. لا فسادَ في هذه -الدولة-
- كُلُّ بابٍ هنا مسدود وكُلُّ مَخرَجٍ هنا مُغلَق
- الدكتاتورية التنموية و دولة نظام السوق الإجتماعي في العراق(م ...
- تداعيات رمضانيّة -غير إيمانيّة-
- تَلَفٌ عام.. تَلَفٌ خاص.. تَلَفٌ دائم
- سلوكيّات الكتابة والتحليل السيّئة في السياسة والإقتصاد: المو ...
- لغاز والنفط و الروبل والدولار: بعضٌ من متغيرات العلاقات الإق ...
- هذا هو الإقتصاد .. هذا هو الإقتصاد
- أثلاث و هوسات قديمات جديدات
- بلدٌ مُدهِشٌ جداً .. بلدٌ هو الدهشة
- لا شيءَ في العراق .. لا شيء .. حتّى العراق هو لا شيء
- الثيرانُ بيضاء وسوداء والمسلخُ واحد لجميع الثيران
- الحُبُّ والموتُ و الروحُ المكسورةُ من فرط الخذلان
- يحدثُ هذا في أرذَلِ العُمر
- عارٌ محض عارٌ خالص
- قبلَ أن أموتَ بثانيةٍ واحدة
- في المنطقةِ الحُرّةِ للحُلمِ


المزيد.....




- من أغرب مقابلاته.. ترامب يشتاط غضبًا وينهي لقاء له مع مراسلة ...
- بعد تصريحات ترامب.. إيران تعلن تعليق هجماتها على إسرائيل
- صواريخ ما بعد ضاحية بيروت.. هل تتمكن إيران من فرض معادلة ردع ...
- البحر الأحمر على خط التصعيد.. الحوثيون يعلنون -حظراً كاملاً- ...
- لماذا لم يكن بوسع إسرائيل ترك الهجوم الصاروخي الإيراني من دو ...
- الحرس الثوري يهدد منشآت الطاقة في المنطقة مع تبادل الغارات ب ...
- خبير إسرائيلي: ترامب يخشى القنبلة النووية الإيرانية.. لكن طه ...
- البيرو على حافة التوتر: سباق انتخابي محتدم ونتائج غير محسومة ...
- موت لا ينتهي في غزة ودموع لا تجف.. مقتل 10 فلسطينيين بنيران ...
- انقلاب رئيس غانا.. من حماية الحريات إلى تبرير تقييدها


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عماد عبد اللطيف سالم - العارفونَ والكلاب والأباطرة والبلاد