أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - سنقر الكلبى والقاضى حلاوة !!














المزيد.....

سنقر الكلبى والقاضى حلاوة !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7211 - 2022 / 4 / 5 - 14:32
المحور: الادب والفن
    


بعيد عن دراما التدليس يمكن إعادة مشاهدة مسلسل "علي الزيبق" بعد تنزيله من على الإنترنت للإستمتاع والمعرفة ، المسلسل يعتبر من السير الشعبية وهو بطولة فاروق الفيشاوى وأبوبكر عزت وهدى سلطان ، قصة و سيناريو وحوار الكاتب الراحل يسرى الجندى من انتاج عام 1985م،
المسلسل يتناول سيرة " على الزيبق " الذى كان يعيش فى عصر المماليك وعاصر ما شهدته مصر وقتها من أحداث جسام كان من بينها اغتيال البطل حسن راس الغول( والد على الزيبق ) و قائد ما تسمى بفرقة "العياق"، وهم مجموعة من الفرسان الذين كانوا يحاولون التصدى للظلم والفساد و إقامة العدل في البلاد لكن الحاكم الفاسد تصدى لهم وقتل قائدهم حسن راس الغول،وتبع ذلك هروب السيدة فاطمة زوجة حسن رأس الغول وابنهما الطفل على الزيبق مع والدها القاضى الجليل ،
ونتيجة القضاء على فرقة العياق إشتد إجرام و إستبداد قائد الشرطة والحاكم الفعلى للبلاد سنقر الكلبي، الذي جسد دوره الراحل أبو بكر عزت، فقام بعزل القاضى العادل الذى خلف جد على الزيبق وعين مكانه معلم الكُتّابْ (حلاوة ) ذلك الشخص الدعي المنافق الأفاق والذى إشتهر بعد ذلك تاريخيا بالقاضى حلاوة ، كما تم التنكيل بالغالبية العظمى من أفراد جماعة الفرسان الشريفة سواء بالسجن او بالقتل ، ثم تم بعدها القبض على البطل " الغريب " الذى حاول إعادة نشاط جماعة العياق ،وقامت فرق الدعاية التابعة لسنقر الكلبى بتجريس الغريب والتشهير به باعتباره مجرم أضر بالبلاد والعباد ، وبعدها تم اعدامه ؟
وقد تغرّبت أسرة الطفل على الزيبق بسبب مطاردة رجال الحاكم المجرم لجده القاضى العادل الجليل بعد عزله ، وحاولت والدة على الزيبق تربية طفلها بعيدا عن السياسة وعن رجال سنقر الكلبى حتى لا يكون مصيره مثل مصير والده ، لكن الأحداث غلبتها فتأثر إبنها على الزيبق بمشاهد إجرام الحكام وفساد أجهزتهم ونهبهم للناس سواء بفرض الضرائب والجبايات ، او عن طريق المصادرة وهدم المحلات والمنازل وتغريم اصحابها بحجة المخالفات ، وكذا أفجعه المصير البائس الذى يلاقيه كل من يعترض أو يحتج فتولدت لديه مشاعر عارمة تمزج بين النقمة والثورة ؟
وعلى هذا المنوال تستمر احداث المسلسل حتى يشتد عود البطل على الزيبق ويقود فريقا من أصحابه لمقاومة القهر والقمع والقتل ،وذلك بعد أن تم قتل صديقه أمام عينيه بسبب معارضته للظلم والفساد ؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدلسون !؟
- صكوك الغفران !!؟
- التحالف ضد إيران !!؟؟
- هيستيريا الرعب والهلع من أجل أوكرانيا ؟
- الحق المنكسر دوما !!؟
- لماذا يتجاهل الشعب المصرى إنتفاضة ماسبيرو؟
- أوكرانيا والإرهاب الإسلامى؟
- تحليل الواقع السياسى الدولى بإستخدام منظومة كرة القدم المصري ...
- روسيا هى الشيطان الأكبر !!
- دواعش واشنطن ، وإخوان موسكو ؟
- النهار الأسود ؟
- أمُّونة ماردتش علي !!
- وبمناسبة التاريخ، هل تعلم المستضعفون؟
- بمناسبة الجغرافيا ؟
- الأقليات السياسية، وغير السياسية ؟
- ممنوع دخول الديموقراطيين، أو الكلاب !!
- كرة القدم السياسية ضد روسيا؟
- الزمالكاوى معارض بالفطرة ،؟
- مذبحة إكتوبر 1993 والنفاق الغربى والعربى؟
- مشروع مصيرى معلق منذ ست سنوات ؟


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - سنقر الكلبى والقاضى حلاوة !!