أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - الإنسان الكوني هوية أم وجود؟















المزيد.....

الإنسان الكوني هوية أم وجود؟


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7184 - 2022 / 3 / 8 - 17:06
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بقى مفهوم الإنسان الكوني في ضل هذا الصراع دائرا بين التجهيل أو التجزئة أو الإقصاء في حالات معينة، ليتبلور بشكل أوضح وصريح مع مطلع القرن العشرين عند الحداثيين كونه يمثل خصائص محدده يمكن اجمالها بالنقاط التالية:.
• يمثل لنا وعيا متحررا وساميا بالذات المنفردة دون أن ترتبط بالزمان والمكان.
• كما أنه يمثل وعيا حقيقيا بالحرية القصوى الممتدة عبر حدودها خارج المتعارف منها بالواقع، والذي يربط الإنسان بالخصائص التي فرضها الماضي، أو تبلور عبرها أو من خلال مستحقاتها التكوينية.
• قدرته المفترضة إبتدأً على اختراق وببراعة كل الأفق والتواصل كونيا في فضاء متجرد من كل المحددات الشخصية إلا ما تحدده الماهية الإنسانية فقط.
• إيمان الإنسان الكوني بالأخر المبني عن تخلي الطرفان عن الهوية الخاصة والذاتية الفردية والانتماء فقط للحركة بمفهومها المتجدد، وليس بالوصل الطبيعي للزمن التأريخي الماضي والحاضر وصولا للمستقبل.
• إن الإنسان الكوني صنيع ذاته وليس صنيع عوامل فيما حولية، فهو بنظرهم اختراع الذات التي وعت حقيقتها المجردة خارج الإطارات التقليدية وخارج الزمان والمكان، فهو لا منتمي حقيقي لواجهة غير واجهة التحديث.
• وأخير أن الإنسان الكوني قادر بالقوة الطبيعية على التجدد والتبدل ومسايرة المستجد من أفكار ورؤى، دون أن يمس ذلك من أصالته الوجودية لأنها من نفس سنخية الحداثة.
هذا الفهم الحداثوي للإنسان الكوني قد يبدو للوهلة الأولى فهما أخلاقيا واعيا ذو مصداقية، تنتشل الإنسان من ركام القوقعة والضياع بين الحدود والمحددات وحلا ناجعا لإشكالية الصراع البيني وما ينشأ منه من هدر للطاقات وضياع الكثير من عناصر الزمن، مما يساعد في تنمية التواصل والالتقاء المبني على اللا محدودية، وبذلك يعطي للحرية مفهوم أوسع وأكبر من ذي قبل وهذا ما يساعد على بناء السعادة كقيمة وكهدف، ولكن المنظرون لهذا الفهم لم يبنوا الكيفية التي تجعل هذه الصفات ذات تجسيد حقيقي وبديهي على مستوى الواقع العملي، وليس الواقع الافتراضي النظري، ولم يبينوا حدود الآليات التي تنقل التصور المجرد الى واقع يتمتع بمصداقية.
السؤال الذي يثار هنا هل حقا أن الإنسان قادر على أن يتخلى عن هويته وعن ذاته وعن ماهية وجوده لصالح الذوبان الكلي باللا محدد واللا انتماء للخصيٌة المركزية الأنا؟ للجواب يجب أن نعرف التساؤل الأول ما هو الإنسان؟ وكيف يفهم هذا الإنسان وجوده في الحيز الممتد من ذاته انتهاء بالكون الوجودي؟ وهل لدية القدرة عن التحرر من مستلزمان الأنا وأشراطها؟ إذا جمعنا الأجوبة سنكون أمام فهم الاشكالية والتعامل معها بضوء ما تجيبنا الأسئلة من مفاهيم تؤيد أو تنفي لحقيقة المعنى.
ويلحق بهذه المجموعة من الاسئلة مجموعة لاحقة تتمثل في التساؤلات التالية، هل يسبب حرص الإنسان على انجاز مطلب الكونية أزمة في الهوية أم حلا لها؟ ويمكن أن نقسم هذه الإشكالية إلى مجموعة من الأسئلة الفرعية، ما الفرق بين الإنسان كماهية والإنساني والإنسانية كقيم كلية؟ ما هو المطلوب كي نكون كونيين؟ هل المشاركة في الكونية تخلي عن الذات والهوية والانتماء؟ أم نعمل على المحافظة على الهوية في ظل كونية متعددة الهويات؟ كيف نعالج التضاد والتناقض بين المطلبين؟ هل نضحي بالكونية من أجل الهوية. أم بالهوية من أجل الكونية؟ ما السبيل إلى كونية لا تلغي التمسك بالهوية والى إنسانية لا تختزل في الكونية؟ قد نجد بعدها مزيدا من التساؤلات ومزيدا من الاجوبة.
إن المنادين اليوم بفكرة الإنسان الكوني أمام تحدي مهم وهو تأطير المفهوم على النحو الذي يثبت له خصائص حقيقية يمكن أن تتعايش مع واقع عملي دون أن تفقد الفكرة جوهرها، ودون أن تتعدى على الواقع الذي ستعيش هذه الفكرة في أحضانه، وأعني بها الكونية ذاتها، ولابد أيضا من أن تكون هناك ملائمة بين الكونية وبين مفاهيم برزت في عالم اليوم تصب في نطاق الكونية، وهي مثلا مسألة حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة وغيرها من القيم التي لها شمولية كونية ولكن بأرضية وطنية او مكانية لا تتعارض مع الكونية ولا مع مفهوم العولمة أيضا.
الديمقراطية في فهمها الفلسفي هي حرية الفرد والمجتمع في ألخيار والأختيار المتصل بكل نواحي الحياة دون أن نضع حدود لهذه الحرية إلا تلك التي تنظم الممارسة الديمقراطية نفسها، ومن قواعدها الأسية هي الأتفاق على عقد اجتماعي بين الفرد والجماعة يؤدي الى عدم الخلط بين ما هو ذاتي وبين الموضوعي، أي أن يكون الإنسان الديمقراطي على بينة واضحة من اختياراته ويمارس الخيار في حدود المجتمع الديمقراطي، هنا نتلمس قيدا فكريا والأخر مكاني يتعلق بالبيئة ويمتد إلى الخصوصية الذاتية، فليس من حق الديمقراطية فرض عناصر خارجية لا تشارك في الإيمان بالعقد الاجتماعي من أن تلعب اللعبة ذاتها، لو شكل وجودها مكمن قد يؤدي إلى انهيار الديمقراطية حتما، أو تشكل ارادة خارج المجتمع الديمقراطي لا يشارك الفرد في تبنيها أو القبول بها.
لقد وضعت الديمقراطيات الحديثة الكثير من الخطوط والضوابط للممارسة القصد منها عدم الانفلات من فلكية الفهم الديمقراطي، وبالتالي نجد أن هدفها الرئيس حماية مجتمعاتها وأفرادها من الافكار والرؤى التي تتناقض مع الديمقراطية وشروطها، وصاغت لذلك قواعد ومفاهيم تتعلق بالمواطنة والمشاركة وأجملتها في سلسلة طويلة ومتنوعة من الحقوق والواجبات، أرستها عبر تجربة عملية وأختبارية طويلة، وبالتالي فالمناداة بالإنسان الكوني لا بد ان تتعارض مع بعض تلك القيود، ومنها مثلا حق المواطنة وحق المشاركة الذي يتصل بالضرورة بالخصائص الفردية للإنسان وضرورة الإيمان بالنهج الديمقراطي المختار بالصيغة التي اختارها المجتمع، هذا التصادم والتناقض حقيقي وواقع والدليل أن الاعتزاز بالانتماء لهذه الديمقراطية أو تلك ظاهرة موجودة وفاعلة ولا يمكن تجاهلها بإرادة حالمة.
ليس عيبا أن نقر بأن الإنسان كماهية له حدود لا يمكن تجاوزها وأن للإنسانية قيمة متعددة الجوانب منها ما يتصل بالإنسان أصلا، وبالمفهوم ثانيا وبالأخر الذي يشكل جزء من هذه الإنسانية، هذه الشبكة النمطية من العلاقات الواقعية تفرض على الدارس أن يضعها في صلب الدراسة، وأن لا يتجاوز ذلك اعتباطيا والتضحية بها، لأن ذلك في التالي ينتج تشويها ونقصا فاضحا بالنتائج مما يقلل من أهميتها وجديتها كما يقلل من القدرة على الاحتكام بتلك النتائج، فالإنسان لا يمكن لنا أن نتجاوز الأنا فيه كونها حقيقة واقعية وأكيدة يمكن أن نسعى لتطويعها مع التغيرات والانتقال بها إلى فضاء أوسع، ولكن لا يمكن الغائها أو الغاء التأثير ولو حاولنا جبرا واطمئنا بذلك سنراها تنبثق في لحظة لتدمر ذلك البنيان وتهدم أركانه.
إن المفهوم العام للإنسان الكوني كما أوردناه سابقا فيه تناقضات حقيقية مع المفهوم التطبيقي للديمقراطية، ويتناقض مع حق المواطنة كما يتناقض مع مفهوم حقوق الإنسان الذي ضمن له أحقية الانتماء والتمتع بالمعطيات والأسس التي يجد ذاتها من خلالها كحرية التدين وحرية أن يكون له وطن وحرية الانتماء وغيرها من الحقوق الأساسية، والتي سوف تعطيه ماهية الحرية وفق ما يظن أن يجد ذاته منها أو من خلال التمتع بها، وهذا هو نقيض دعوة المناداة بالكونية للإنسان لأن الاخيرة في تجرده من هذه الحقوق أو أن تفترض أصلا قدرته على التجرد منها.
لا بد للإنسان الكوني من خلال فهمنا لما تعني الكلمة من مدلول مأخوذ من طبيعة التطبيقات اليومية له أنه عضو في مجموعة، تسعى وفق رؤية موحدة ومتجدده للبحث عن الكمال في الوجود، وجود الإنسان ولا تتجاهل أو تنكر أن العامل الزمكاني له استحقاقات واجبة أن ترعى في هذا الوجود وترسم صورة للكون بإطار أكثر إنسانية، وحيث أن هذه الصورة تفترض أن على كل الأنا أن تنفلت من أطارها الضيق لتنتقل إلى محتوى أكثر شمولية وأوسع في مدى تصور دورها، فهذا التجريد يقود ليس لتعزيز الذات الفردية المسيطرة والمحركة بما تملك من قوة وقدرة على الفعل وإنما تنزل بها إلى قيمة التناظر والتكافؤ مع الأخر، إلا أن الوقائع تشهد تبلور حاد بأتجاه القيادة الفردانية الممتلكة للمشروع، وتنبذ القبول بما لا يجعلها على قدم المساوات مع الأنا البعيد والأخر.
يقول الباحث نحاس عن جانب مهم في تبرير غياب الوعي بالوجود الوعي الكوني المتعالي بحقيقته فيورد (لقد وقع تهجير الفلسفة الانسانية الكونية من اصولها ومن حقيقة تجسيدها الحضاري بفعل العولمة، وها هي اليوم قد ملت اللجوء وتبحث عن "حق العودة"، فعسى أن تكون الاستراتيجيات هي المشروع الكفيل بتحقيق حلم العودة الفلسفية إلى حقيقة الوجود الانساني) ، قد يكون هذا جانب حقيقي عندما تغيب الفلسفة برؤيتها العميقة وبرهانها العملي عن أن تنتج حلول وتثير الإشكاليات وتبرهن على أن الواقع المتهرئ، إنما هو في حقيقته إهمال لجوانب رئيسية في فعل الإنسان وعقله مما أثر على اغتراب حقيقي وتناقض بين الواقع والهدف، ومنها دراسة الأنا والأخر هنا وفي مكان أخر لتستنتج من ذلك قيم نظرية لا تخلو من صراحة مع الحقيقة وتصالح مع الواقع.
إن من المواضيع التي على الفلسفة أن تبحثها بجد اليوم واكثر أهمية من أي وقت أخر هو جوهر تناقضات المفهوم الكوني وتناقضات أسس مفهوم الديمقراطية وحقوق الإنسان على المستوى الفعلي، وعدم تناسب الصورة الكونية مع إيماننا بها، فمن أولويات الفلسفة أن تبرز التوافق والتناقض بين الموضوعات المتشابكة وصولا إلى فرز مستقل لكل منها على أساسية القيمة والقدرة على صياغة أي مشروع فكري، ولا أجد أكثر أهمية من موضوع الإنسان الكوني وماهيته.
لذا فإن السعي من خلال الفلسفة إلى ذلك يمنح الإشكالية استحقاق جاد واكيد لكي نصل إلى جوهر الماهية، ومن ثم تبيان الحد الفاصل والمتقاطع بين المفاهيم، ولو عدنا إلى فلسفة الديمقراطية وفلسفة حقوق الإنسان نرى أنها تجيب على قدرتهما معا أولا على التطور بالمفهوم وثانيا على جدارة الأخذ بهما لو أردنا فعلا أن ندع الإنسان يعمل وينتج وندعه يمر كما نظر لذلك الفلاسفة الرأسماليون، وحيث أن الكونية لا تفترق بوجودها عن الرأسمالية بل هي مبرر وجودي لها وهي دعوتها الأولى في عالم اليوم فلا بد من موائمة بين الديمقراطية وحقوق الإنسان من جهة وبين جوهر مفهوم الكونية للإنسان.
أن درجة الذوبان والانصهار في الأفكار هي عبارة عن حالة تساقط وانهيار لها وغيرها بسب حالة الفوضى غير الموجهة توجها سليما من القاعدة الأسية، وبالتالي مسألة قوة القدرة وقدرة هذه القوة لا يمكن أن تمثل معيارا مستقبليا لتحدي الطبيعة الإنسانية البديهي ولا لحقها الطبيعي في الوجود، الذي من شأنه أن يمثل فقط النمط المهيمن والغالب دون اعتبار معايير أخرى اكثر اهمية وارفع في علاقتها بالإنسانية، وهي الجودة والصلاح والتكيف دون مغالبة، ومنها الجودة مثلا كمعيار اجتماعي علامة على وجود درجة عالية رفيعة وغنية بالتنوع الثقافي المتعدد والعرقي والمذهبي والطائفي والمناطقي والاقليمي المحدد، والكوكبي اللا مؤطر تلخص درجة الغنى الروحي والجسدي للأنا وللذات وما يقابلهم في الجاني المتناظر.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع الفسلفة ومبدأ الحرية
- وعي الحرية وحرية الوعي معادلة غير منصفة بين الشرق والغرب
- حلم الإنسان الأول
- الكونية وحاجة الإنسان للعودة لنقطة الإنطلاق الأولى
- هل يمكن التوافق بين الفكر الديني ومبدأ الديمقراطية التعددية
- حق الإنسان في الحرية والديمقراطية من منظور ديني حقيقي
- وهم انظرية الأقتصادية للدين
- الخروج من الدين ح2
- الخروج من الدين
- الى صديقي ...أخي فراس معلا
- حرب إعادة التموضع
- مقتطفات من وحي الروح
- العبادة البديلة
- نداء ... للعقل والحرية
- صباحك يلا منجل ولا مطرقة
- كأسي الأخير في الليلة الأخيرة وحديث الروح
- هذيان الرب
- فصة المسيح الضال
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 30
- زمن القبائل بدائية


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: تفعيل صفارات إنذار في مدينة سديروت ومنطقة ...
- هولندا.. تسجيل إصابة بجنون البقر
- رئيس السلفادور يكشف النقاب عن أحدث وأكبر سجن أمريكي -للإرهاب ...
- دولة ذات غالبية مسلمة تفتتح سفارة في إسرائيل
- حكيم زياش.. لماذا تعثر انتقال الدولي المغربي من تشيلسي إلى ب ...
- المذنب الأخضر: ما الذي يتوقعه العلماء من الزيارة النادرة للأ ...
- روسيا وأوكرانيا: الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافل يؤكد دعمه ...
- شاهد| القوات الكردية تمشط الرقة... والسكان متوجسون من عودة - ...
- محامي الرئيس: مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يفتش منزل باي ...
- جمعية فرنسية توزع الحطب على عائلات تعاني من أجل توفير مصادر ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس علي العلي - الإنسان الكوني هوية أم وجود؟