أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - هل يمكن التوافق بين الفكر الديني ومبدأ الديمقراطية التعددية















المزيد.....

هل يمكن التوافق بين الفكر الديني ومبدأ الديمقراطية التعددية


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7180 - 2022 / 3 / 4 - 17:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من المغيبات الكبرى بالفكر الإسلامي أن من ينادون اليوم بالتوافق بين الفكر السياسي الإسلامي ومبدأ الديمقراطية على أنها صور من صور قاعدة وأمرهم شورى بينهم، يخادعون أنفسهم سواء أكانوا من ما يسمى بالتيار الإسلامي السياسي أو المنظرون له، فتجريد الإسلام من روحية النص الذي وضع قاعدة الشورى لمصلحة فكرة (ومن يأت بغير الإسلام دينا)، إنما يمارون في المفاهيم ويتلاعبون بالمصطلحات لأغراض سياسية، قلنا في مباحث سابقة أن مبدأ أو قاعدة (من يأت بغير الإسلام دينا) هذه القاعدة حسابية لمصلحة الله وأختصاصه، ولا علاقة لها بالواقع، فالإنسان ليس هو من يقبل من الإنسان دينه ويقدر أن هذا إسلام بالمعنى الشمولي أم غيره، وبالتالي هناك قضايا مخصوصة بحالتها لا دخل لقرار الإنسان فيها ولا بنتائجها.
بناء على ذلك فالتضاد المزعوم بين الفكرتين هو شبهة بنيت على تناسب غير واقعي ولا موجود حقيقة، وكل الذي جرى في الأمر هو خلط بين ما هو عام بعموميته، وبين ما هو عام بخصوصيته، الدولة أو المجتمع الذي يتدين بدين الإسلام لا يعني أبدا أن كل أقراده مسلمون حقيقيون سيتقبل الله إسلامهم لمجرد أنهم أنتموا للدين، وهذا الأمر لا يرتب مصلحة أو ميزة لهم على غيرهم طالما أننا محكمون بأن الله هو خالق من جهة للإنسان ومالك للأرض بمعنى الأوطان وأن الجميع لهم الحق في العيش أولا كبشر متساوون في الحقوق والواجبات، وبين أن تكاليف الله لا تعني تجريد من لا يؤمن بها أو الساقطة عنه التكاليف لا يحق له أن يكون فرد متساو مع الأخر.
الديمقراطية في أبسط مفاهيمها أنها ليست بديلا عن الدين بقدر ما هي منح الأفراد البشريين حق الإيمان الحر بما يريد كونه عضو أجتماعي، ومن هذه الخيارات التي توفرها الديمقراطية أنها تعطي لكل ذي حق حقه الطبيعي سواء بالمشاركة في العمل السياسي أو باعتناقه ما يراه عقليا مطابقا لقواعد اليقين لديه، ولا يحق لأحد أن يفرض ما هو خارج الخيار الطبيعي له، فالديمقراطية لا تلزم أحد بالإيمان ولا تمنع أحد عنه، وهي بذلك تتطابق مع المفهوم الإسلامي الذي ذكرناه في معنى الحرية.
لو نجح المسلمون من خلال تجبرتهم التأريخية أن يجسدوا معنى الحرية كما يفهمها النص ويريدها كمحمول فكري أن تكون قاعدة العلاقات بين الإنسان والأخر دون أن يكون لمبدأ أن المسلمون في درجة أعلى من غيرهم في المجتمع الإسلامي، لنجحوا باكرة في تجسيد معنى الديمقراطية وتحقيق وحدة المجتمع المتساو بالحقوق والواجبات، ولو دققنا في كل ثنايا هذا الفكر لم نجد مثلا ثنائية (المجتمع _السلطة) بل نجد ثنائية السلطان والقوة تتجسد في فرضها لموضوع المشروعية الدستورية.
حتى في المفاهيم التي تتكلم عن دور الأمة وواجباتها الأساسية لم نلحظ تطبيقا عمليا لهذا الدور برغم أن مفهوم الأمة يعني سلطة المجتمع في أتخاذ ما يناسبها كطريق لبناء وتكوين السلطة وشكلها، لقد نجح فقهاء السلطان وزبانيته في تحييد المعنى وترميز السلطة وشخصنتها بالسلطان لتحل بديلا عن كل المفاهيم السياسية التي تعارفت عليها الشعوب ولو خارج المحمول الأخلاقي والشرعي للنص الديني* ، وبذلك نجحت عبر تحالفها الغير مقدس من فرض الديكتاتورية الأستبدادية بزعم شرعي وضرب مصالح المجتمع لصالح الفئة الحاكمة.
هذه الثقافة التي رسخها دعاة مدرسة المحافظة وألزم بموجبها الأمة على الرضوخ لإرادة الديكتاتورية الأستبدادية في مصادر قرار المجتمع وفي تبني خيارات العدل والإحسان وتمثيل نفسه فيما يخص القواعد الأساسية التي يجب أن تسود المجتمع المنظم والحضاري، أيضا تتلخص في دعوى خفية يطلقها البعض من باب الضرورة وملخصها (ستون عاما تحت ظلم حاكم جائر خير عند الله من ليلة واحدة بلا سلطان)، إذا الفكرة الضرورية عندهم ليس العمل من أجل مصلحة المجتمع من خلال آليات المقول والموافق لمحملات ومقاصد الحكم الشرعي، بل تبرير ظلم الحاكم وإحلال موضوع الضرورة بدل موضوع الأكثر ضرورية له.
إذن في ظل هكذا أفكار لا يمكن للديمقراطية أن تنجح في بناء مجتمع قواعده الأسية فكريا وعمليا تتناهى لمصلحة السلطة أولا كيف كان شكلها أو موردها التشريعي، لذا فبغير رفض هذه الفلسفة الطاغوتية لا يمكننا ونحن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين أن نبشر بولادة فكر ديمقراطي حقيقي يقود الإنسان ليمارس دوره الطبيعي، ولا يمكن لهكذا ثقافة أن تتحرر من لذة الأستعباد السلطوي وتجازف في بناء منظومتها الفكرية خارج سلطة الكهنوت ووعاظ السلاطين.
الديمقراطية ليست فلسفة حكم ولا دين يمكن أن نقاربه مع فكر ظلامي لا يؤمن إلا بمرجعية ثنائية السلطان والواعظ، الديمقراطي أسلوب للتداول في موضوع الإدارة البينية للمجتمع، وواحدة من أنجح التجارب البشرية التي بلغها العقل في تجسيد إرادة الإنسان في أن يكون حرا، فمن يؤمن بأن مرجعيته الفكرية والعقائدية تتلخص في تنفيذ رغبة السلطان المسنود بإرث فكري متواصل من تنظيرات ومنظومات وضعية ألبسها الكهنوت ثوب الشرعية، لا يمكن أن يؤمن بالإدارة المنتخبة بحرية على أساس أن الأمة هي صاحبة المصلحة وهي من تمنح المشروعية الضرورية بالتشاور، ويفصل بينها وبين دائرة التشريع والحكم التنفيذي والفصل في المنازعات حسب قواعد النص المقدس.
الإشكال الأساسي في قاعدة الفكر الإسلامي أذن يتمثل في مفهوم الولاية الجزئية والتي تعني عند الكثير من منظريها (الطاعة والخضوع التام)، وبالتالي فمن يريد أن يفكك هذا الفهم عليه أن ينتبه لنقطتين:
• إذا كان الأعتقاد بالولاية لأولي الأمر مع تحفظنا التام على أصل المفهوم فلا نجد تقاطع بين هذه الولاية المزعومة وبين الممثل الشرعي للأمة والذي يأت من خلال الأختيار الحر ديمقراطيا، بل الأولى التشديد على أمر ولاية الأخير لأنها معقودة بعهد وتمثيل حقيقي {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} الإسراء34.
فمن يأت بطريق واضح وحر ودستوري وبشكل جامع وتداولي هو الأقرب للطبيعة البشرية، وهو الأقرب للمنطق العقلي الذي يرى أن صلاح الأمة بإصلاح إرادتها وحقها في التعبير عن نفسها دون إكراه ولا إلجاء المضطر.
• من شروط القاعدة الدينية هي الأمر بالمشاورة أي أن يكون القرار الملزم للأغلبية مع أحترام حق الإنسان في الأختلاف تطبيقا لقاعدة الـــ (لـو) التي تعني القدرة مع الأمتناع عنها، فالله لو أراد أن يكون الناس لون واحد وعلى مبدأ واحد لفعل ذلك وأبطل التكليف، فما هو ممتنع بأصله لا يمكن بسطه بالقوة والفرض {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}المائدة48.
فالولاية الجزئية التبعية تتحقق بأفضل صورها وأرشدها طريقا ومنهجا تتفرع وتنتج من مبدأ سيادة الأمة على قرارها، وليس من خلال التسلط والغلبة التي تنادي بها مدرسة الفقهاء السلطويين الذين أغرقوا العقل المسلم بترهاتهم وأفكارهم المأجورة، يقول الكاتب مجدي عز الدين حسن موضحا حقيقة هذا الفكر الضلالي في جزئية الديمقراطية وحرية الأمة في بناء منظومتها السياسية (في ظل ما سبق، لم يكن لأي نسق فقهي أن يسود سوى ما يحض على طاعة الحكام والخضوع لهم، ولذلك كانت السمة الغالبة للفقه السياسي الإسلامي هي أنه فقه (طاعة وخضوع)، و" أصبحت الدكتاتورية متغلغلةً في كل شئون الحياة، في الأمزجة والعادات والتقاليد وفي جميع نظم المجتمع، ولم يعد المجتمع الإسلامي مؤهلاً للديمقراطية على الإطلاق" وهو الشيء الذي يجعلنا نقول بأنه لم يكن لنقد الاستبداد السياسي تاريخاً في الثقافة السياسية الإسلامية، فقد غلب على هذه الثقافة التشريع للدولة السلطانية والملك القهري حتى عُدّ الخروج على السلطان والتمرد عليه رديفاً للمروق عن الدين وتهديد وحدة الجماعة وبيضة الجماعة لدى المسلمين في سائر أعصر الاستبداد) .
إشكالية الديمقراطية في المجتمع الإسلامي بخلاصتها ليس عدم توافق هذه الممارسة مع الدين وتعارضها مع النص الإرشادي والحكم الثابت، بل مع فكر جوقة السلطان ومنظري الأستعباد من فقهاء الرواية والحوادث المفتعلة، الديمقراطية في جوهرها وبعيدا عن التطبيقات المشوهة هو إفراز حقيقي لخيار الحرية في الإسلام أن لا تستعبد ولا تستغل باسم الدين والضرورات المصلحية الأنية والفردية، الديمقراطية الحقيقية هي وجه حسن لفكرة الإسلام الأولى عن حق الإنسان في توفير حقه وممارسة هذا الحق عبر آليات الخير وبسط العدل بمفهوم جامع كلي وواحد، وليس بمنح من لا يستحق هذا الحق وتبريره بأستمطاء النصوص وتحريفها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أنظر (مبدأ الصبر على جور الأئمة وعدم الخروج عليهم:
لا يجوّز مذهب أهل السنة والجماعة الخروج على الحاكم، ويعتبرون أن الصبر على جوره أصل من أصولهم. وفي هذا الصدد، يقول الإمام الطحاوي: " ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة" ونقل الإمام النووي الإجماع على عدم الخروج على الإمام الجائر بقوله: " وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته، وأجمع أهل السنة إنه لا ينعزل السلطان بالفسق"
وجاء في السنة النبوية: عن ابن عباس قال: قال النبي (ص): " من رأى من أميره شيئاً فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارقُ الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية"
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي (ص) قال: " ستكون أثرة وأمور تنكرونها" قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: " تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم".
وعن أسيد بن حضير رضي الله عنه أن النبي (ص) قال: " ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" " الأحاديث توجه إلى الصبر على مفسدة أمراء الجور، وترك قتالهم لما يترتب عليه من الفتنة الكبيرة والشر المستطير، قال ابن تيمية: " فأمر ـ مع ذكره لظلمهم ـ بالصبر وإعطاء حقوقهم وطلب المظلوم حقه من الله، ولم يأذن للمظلوم المبغي عليه بقتال الباغي في مثل هذه الصور التي يكون القتال فيها فتنة، ... فقتال ولاة الأمور إن فيه فتنة وشراً أعظم من ظلمهم، فالمشروع فيه الصبر"
ويقول ابن تيمية عن الفتنة ما يلي: " ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به، فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر، فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر. فالمظلوم المحق الذي لا يقصر في علمه يؤمر بالصبر فإذا لم يصبر ترك المأمور"
يقول باحث إسلامي معاصر: " في الخروج على الظالم مصلحةُ عزله وتوليةُ العدلِ، وإشاعة الصلاح، وإزالة الفساد، إلا أنه لما يؤول إليه ويفضي من استباحة دماء أهل الإسلام، وحصول الفتن في مجتمعات المسلمين، وغير ذلك من أسباب ـ أمر النبي (ص) بالصبر على جور الأئمة، وعدم منابذتهم أو الخروج عليهم"
وأخرج ابن ماجه والحاكم وصححه والبزار من حديث ابن عمر عن النبي (ص) أنه قال: " السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار أو حاف أو ظلم، كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر")



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق الإنسان في الحرية والديمقراطية من منظور ديني حقيقي
- وهم انظرية الأقتصادية للدين
- الخروج من الدين ح2
- الخروج من الدين
- الى صديقي ...أخي فراس معلا
- حرب إعادة التموضع
- مقتطفات من وحي الروح
- العبادة البديلة
- نداء ... للعقل والحرية
- صباحك يلا منجل ولا مطرقة
- كأسي الأخير في الليلة الأخيرة وحديث الروح
- هذيان الرب
- فصة المسيح الضال
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 30
- زمن القبائل بدائية
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 29
- رغبة قهرية
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 28
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 27
- أنت فاسد


المزيد.....




- وزير أوقاف سوريا يبحث مع شيخ الأزهر في القاهرة تعاون المؤسست ...
- المعماري المصري عبد الواحد الوكيل: المساجد هي روح العمارة ال ...
- الاحتلال يرفض طلب الأردن بشأن المسجد الاقصى
- الثورة الإسلامية والنهضة الصناعية
- مظاهرات إيران: خامنئي يصدر عفوا عن -عشرات آلاف- السجناء عشية ...
- عاجل | المرشد الأعلى الإيراني يعفو عن عشرات آلاف المتهمين وا ...
- بمناسبة الذكرى الـ 44 لانتصار الثورة الإسلامية وأعياد شهر رج ...
- بابا الفاتيكان من جنوب السودان: مستقبل البلاد يعتمد على كيفي ...
- الاحتلال يقرر مصادرة 45 دونما من أراضي بلدة -ديراستيا- شمال ...
- -هربت من ظلم طالبان اليهودية ثم أنقذت ابني-


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - هل يمكن التوافق بين الفكر الديني ومبدأ الديمقراطية التعددية