فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7174 - 2022 / 2 / 26 - 10:47
المحور:
الادب والفن
لَا تقُلْ وداعاً...!
ولْيَكُنِْ الوداعُ حبًّا جديداً...!
الحبُّ إذَا طالَ يُعذِّبُنَا
وإذَا قصُرَ يطولُ الإنتظارُ...
تلكَ لذَّتُهُ وحريَّتُنَا
تلكَ مِحْنتُهُ ومحنتُنَا ...!
فلَا تقُلْ وداعاً...!
قُلْ سلاماً...!
فحبُّنَا /
كلمَا انتهَى خارجَنَا
اِبتدأَ داخلَنَا...
كالنارِ في الهشيمِ
لكنْ لَا نقولُ وداعاً...
فمَا عشْتُهُ كانَ ربيعاً وخريفاً...
في قلبٍ جريحٍ
لَا يَبْرَأُ إلَّا لِيُعْطَبَ...
العطَبُ حبًّا...
حياةٌ ثانيةٌ
لَا تُنْسَى /
والحبُّ أولُ الأعطابِ ...
والذاكرةُ المعطوبةُ
حبٌّ لَا يُنْسَى...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟