أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - كان يا ما كان














المزيد.....

كان يا ما كان


خالد الصعوب

الحوار المتمدن-العدد: 7173 - 2022 / 2 / 25 - 14:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هي كذلك وكما يتم بخطوات بطيئة تأخذ بالتسارع على مرأى مشلول ومسمع مخبول لشعب مسطول، في صحارينا بنيت مشاريع للهلال الأحمر الإماراتي يمنع عنها الاقتراب والتصوير تتربع على مئات الآلاف من الأمتار، ثم لدينا مزارع خاصة مملوكة لابن زايد شخصيا تستهلك داخل حدودها الممنوعة عن الأردنيين مياهاً تكفي الأردن لسنوات ولا يشكل ذلك قلقاً للدولة، ثم لدينا المدارس الإماراتية التي تنشر مناهج مهجنة يكون فيها يوسي الطفل من تل أبيب جاراً قبل الدار وأصحابها والشاذ جنسياً مستحق للتعاطف والدعم وبالطبع لا تخضع المناهج لرقابة الدولة لأن المدارس خاصة، ثم لدينا المعونات الإماراتية الملطخة بدماء تمتد من يمن لتطوان، ثم لدينا مشاريع إماراتية تشترك فيها الإمارات مع الكيان الصهيوني الغاصب لاستغلال مواردنا في مشاريع "لتنمية المنطقة" ثم لدينا الدعم السياسي للإمارات المرتزقة على هموم الأمة وقضاياها، ثم لدينا مخابرات لديها أكثر من سيد وقد أصبحت الإمارات إحدى ساداتها، ثم "مداسيس" مجلس النواب الأردني الإماراتيي- الأجندة.

تقوم الإمارات بتجنيس الصهاينة بجنسية إماراتية وتعتمد على الشاباك في أمنها "الوطني"، وعندما تقيم مشروعاً على أرضٍ أردنية ترسل من تشاء كموظفين وهنا يدخل الصهاينة أرضنا وكأنها بولندا وأعز، ويسيرون بيننا ونحن نظنهم إماراتيين أو أجانب ويتجسسون علينا للصالح الإمارات-صهيوني عن سبق إصرار ونحن نفتح أفواهنا "للذبان" ونغني صبح مساء "الي يعادي أردننا نخلي عظامه تطقطق"، وها هو من يعادي أردننا يتبختر في عقر دارنا يمسك بيد دراهم وباليد الأخرى المحتل يزرعه في أردننا زرعاً.

السيدة الأولى تتغنى بدفء "أم الإمارات" الشيخة فاطمة وتنسى وهي "الفلسطينية" الجمر المشتعل في قلب أمهات فلسطين اللاتي بصقت أم الإمارات عليهن بواسطة ابنها أبو الخيانات، فلا تختلف فلسطينيتها عن فلسطينية دحلان وعباس.

أردن العزم يشجب ويستنكر ولو استطاع يرسل جيشه مدافعاً ضد هجوم الحوثي على الإمارات البعيدة عنه آلاف الكيلومترات ولا ينبس ببنت شفة في مقتل أردنيين على أرض الأردن من قبل الصهاينة ولا "يتنحنح" إزاء القتل والتشريد والتنكيل الإسرائيلي بفلسطين وأهلها. أردن العزم تقدر مشاغل اليهود الدينية وحرمانية عملهم خلالها فيصدر الفواكه والخضراوات للمستوطنات على حساب زيادة أسعارها على المواطن ثقيل الظل.

رئيس وزراء أردن العزم يمشي ذليلاً خلف الإماراتي وكأن الإماراتي أصبح كفيل الأردن وأهلها ورضاه واجبٌ قبل رضا الخالق، ومنسوب الديمقراطية وحرية التعبير آخذٌ في أردننا بالانخفاض المتسارع. باقورتنا وغمرنا هتفنا بتحررها جهاراً نهاراً وهي التي يمنع وصول الأردني إليها أو تصويرها حيث انتهى إيجارها "بالتملك" وليس التحرير، ثمّ يجري الأردني وراء اللقمة فلا يرفع رأسه إلا وقد أصبح الأردن محتلاً بكفالة إماراتية.

هل أنتم أحفاد الجازي والتل أم كوهين ومكماهون، يستلزم فحص الجينات الوراثية فقد بلغ السيل الزبى.



#خالد_الصعوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الأردن...كلنا أبو تريكة!
- رسالة إلى كل أردني حر
- -ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما ...
- خطة تقسيم المملكة العربية السعودية
- هي الكرامة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
- رسالة مفتوحة إلى أحرار الأردن والجولان ومصر ولبنان
- خط أحمر
- رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأردنية
- إلى أين يساق الأردن؟
- الأزمة وما بعدها
- نضال سختيان وأهالي ناعور
- الزحف المدرسي الإماراتي في المنطقة
- عندما يصبح نهش العرض حرفة
- أهل الجود والكرم
- أجراس العودة وأهل العيب
- تركي الفيصل والاحتلال الموسع
- جريمة الشرف المهدور
- سقوط برقع الحياء وورقة التوت وكل شئ
- أحمد أبو غوش والعدالة الحمقاء
- المئوية باتجاه الألفية


المزيد.....




- الجزائر.. مربي ماشية يهدي زوجته هاتفا من ذهب!
- موجات نزوح جديدة في لبنان بعد أوامر نتنياهو بقصف ضاحية بيروت ...
- الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ...
- زراعة الأعضاء في الحيوانات وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء: ما ...
- من باريس إلى دمشق.. رحلة العودة إلى سوريا
- الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي وصراع الإجابة عن سؤال: من ن ...
- بين نقص الدواء وحواجز الموت.. إسرائيل تدفع الضفة إلى انهيار ...
- قلعة الشقيف تاريخ من المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي
- أول تراجع منذ عقد.. آلاف العقول التقنية تغادر إسرائيل
- خبير عسكري: 3 أسباب تدفع إسرائيل لمهاجمة الضاحية الجنوبية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - كان يا ما كان