أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - الربط الكهربائي ، كل عقدة ولها حلال..














المزيد.....

الربط الكهربائي ، كل عقدة ولها حلال..


نجاح محمد علي
سياسي مستقل كاتب وباحث متخصص بالشؤون الايرانية والإقليمية والارهاب وحركات التحرر

(Najah Mohammed Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7167 - 2022 / 2 / 19 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقعت المملكة العربية السعودية والعراق مذكرة تفاهم لربط شبكتي الكهرباء ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ، خلال حفل توقيع افتراضي مع وزير الكهرباء العراقي عادل كريم ، إن المملكة تهدف إلى "تحقيق الاستثمار الأمثل في الربط الكهربائي مع العراق".
وقال الوزير العراقي عادل كريم إن الربط سيكتمل في غضون عامين ، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية التي تديرها الحكومة ، على الرغم من عدم الكشف عن أي تفاصيل حول كيفية توصيل الشبكات أو كمية الكهرباء التي ستتدفق إلى العراق.
يعتمد العراق على إيران للغاز الطبيعي الذي يولد ما يصل إلى 45 في المائة من 14 ألف ميغاواط من الكهرباء المستهلكة يوميًا. ترسل إيران 1000 ميغاواط أخرى مباشرة ، مما يجعلها مصدر طاقة لا غنى عنه لجارتها.
ومع ذلك ، تقوم الولايات المتحدة بتجنيد شركاتها وحلفائها مثل المملكة العربية السعودية لتحل محل إيران كمصدر للطاقة في العراق.
في الماضي ، قال مسؤولون في بغداد إنه لا يوجد بديل سهل للواردات من إيران لأن الأمر سيستغرق سنوات لبناء البنية التحتية للطاقة في العراق بشكل مناسب.
قالوا إن المطلب الأمريكي لا يعترف باحتياجات العراق من الطاقة ولا بالعلاقات المعقدة بين بغداد وطهران.
ويحتاج العراق إلى أكثر من 23 ألف ميغاواط من الكهرباء لتلبية احتياجاته المحلية ، لكن سنوات الحرب التي أعقبت الغزو الأمريكي عام 2003 تركت البنية التحتية للطاقة في حالة يرثى لها وعجزا بنحو سبعة آلاف ميغاوات.
حتى الآن ، اضطرت الولايات المتحدة إلى تمديد الإعفاء من العقوبات بشكل متكرر لمدة 45 أو 90 أو 120 يومًا ، للسماح لبغداد باستيراد الطاقة الإيرانية ، لكنها غير راضية عن العلاقة الوثيقة والتجارة بين بغداد وطهران.
وقالت وزارة الكهرباء العراقية الشهر الماضي إن الدولة العربية لا تزال بحاجة إلى استيراد الغاز الطبيعي من إيران لأن خطتها لتوفير الوقود محليا لمحطات الكهرباء لم تكتمل بعد.
ومع ذلك ، هناك عثرة أخرى تزعج العلاقات التجارية تتمثل في فشل العراق في سداد ديونه المتراكمة من واردات الطاقة والسلع الأخرى إلى إيران.
المبلغ الدقيق للديون العراقية غير معروف. في الماضي ، قال مسؤولون إيرانيون إن ما بين 6 و 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية محتجزة في الدولة العربية.
سدد العراق بعض ديونه على مر السنين ، لكن العقوبات الأمريكية والمشاكل الاقتصادية في الدولة العربية جعلت تحويل الأموال أبطأ بكثير مما توقعته إيران.
قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي لصحيفة نيويورك تايمز في عام 2019 إن بغداد كانت في وضع محفوف بالمخاطر مع الولايات المتحدة لأن الأمريكيين فشلوا في "النظر إلى الجغرافيا السياسية للعراق".
ونقلت عنه الصحيفة قوله "تصادف أننا جيران لإيران ، والولايات المتحدة ليست كذلك. ويصادف أن لدينا أطول حدود مع إيران ، بينما الولايات المتحدة لا تمتلك ذلك. وليس لدينا هذا الاقتصاد القوي".
يشترك العراق وإيران في حدود طولها 1400 كيلومتر. باستثناء النفط ، يعتمد العراق على إيران في كل شيء من الطعام والفواكه والخضروات إلى الآلات والأجهزة المنزلية ومكيفات الهواء وقطع غيار السيارات.

الربط الكهربائي مشروع قديم منذ 2003 في إطار مشروع أكبر دعت له الولايات المتحدة ، ويجعل العراق ضمن شبكة الربط العربي الذي يبدأ من مصر وسوريا ولبنان والاردن ثم العراق الى دول الخليج العربية .
ويعود هذا المشروع أساسا، الى الثمانينات، وكان جزءاً من مجالات التعاون بين نظام صدام ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكان يفترض أنه يرتبط مع شبكة أخرى تضم الاردن ومصر.
سبق أن أوصت واشنطن مصطفى الكاظمي بالتخلص من حاجة العراق الى الطاقة من ايران في غضون ثلاثة أشهر وهو لم يحصل.
بعيداً عن السياسة، الربط الكهربائي مع السعودية غير مجد اقتصادياً واستراتيجياً.. والاستغناء عن الغار الايراني ممكن عن طريق استيراد الغاز المسال وهو أنسب سعراً من الغاز الايراني. 
هناك مشروعان يضغط الأمريكان لتنفيذهما لأسباب لا تخص العراق بقدر تعلقها بسياسات واشنطن العدائية في المنطقة وهما : انبوب البصرة - العقبة،- والربط الكهربائي مع السعودية.
مع ملاحظة أن المشكلة التي يعاني منها العراق ليست محصورة فقط بالإنتاج بل تتعداها الى التوزيع والنقل ، فالربط الكهربائي لو تحقق مع السعودية و نجح العراق في إعادة إعمار بناه التحتية ، فلن تتمكن وزارة الكهرباء من تفريغ هذه الاحمال وتوزيعها.
إن خطوط النقل والتوزيع في العراق مصممة على قدرة تحمل (18500 ميغا واط) والانتاج الحالي مع المستورد يقترب من 17 الف ميغا واط ، وهذا يعني أن استثمار اي زيادة على الانتاج بدون ان توفر المحطات الثانوية وخطوط النقل والتوزيع الاضافية غير ممكن حالياً.
تجدر الإشارة الى أن وزير التجارة السعودي قال قبل التوقيع على مذكرة التفاهم مع السعودية إن محمد بن سلمان كلفه بأن يعمل كـوزير عراقي و يقييم أداءه رئيس الوزراء في العراق.
هل توضحت الصورة ؟!



#نجاح_محمد_علي (هاشتاغ)       Najah_Mohammed_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضربة قاسم سليماني أضرت بمصالح الولايات المتحدة
- حكومة أغلبية فاسدين ..
- أخطر ما يواجه العراق..
- شريك غير موثوق..
- الرقص مع الشيطان..
- تكتك وأكفان ..!
- التطبيع المطلوب ..!
- -خطوة أولى أمريكية هادفة- مطلوبة لانقاذ الاتفاق النووي ..
- الجريمة والعقاب !
- السيد روب مالي :الساعة لا تدق في صالحك!
- يبدو اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وكأنه منذ زمن بعي ...
- خريطة أهداف إسرائيلية..ماذا عن العراق ؟!
- اغتيال سليماني ، تدمير عملية صنع القرار المتعلق بالأمن القوم ...
- الإبراهيمية ..خدعة نحو التطبيع !
- شبهات يقينية في عمل إرهابي مشكوك فيه..
- تدمير العراق..
- أكثر من مجرد انتخابات ..!
- ترامب : ورطتني إسرائيل..!
- من المستفيد من عودة داعش ؟!
- عذر أقبح من فعل..!


المزيد.....




- شركة -كيراسا- الروسية تبتكر زيا عسكريا للتمويه ما يجعل الجنو ...
- حمد بن جاسم: إذا كان السودان يعتقد أن العلاقات مع إسرائيل ست ...
- ثعبان برأسين في أستراليا يسمى تيمنا بعدوّ باتمان!
- فلسطين تدين المعايير المزدوجة للغرب والعقوبات المناهضة لروسي ...
- عائلة رئيس مجلس الشيوخ الكولومبي تتلقى تهديدات بالقتل
- العلماء يخططون -لإحياء- طائر الدودو بعد 400 عام من انقراضه
- تلسكوب جيمس ويب يلتقط عملية تشكيل المجرات المبكرة
- لاستعادة النظام العام.. البيرو توسع نطاق حالة الطوارئ
- نساء بغداد بعد مقتل مدونة: -كلنا مشاريع ضحايا-
- لافروف يبحث في بغداد ملفي الطاقة والأمن الغذائي


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - الربط الكهربائي ، كل عقدة ولها حلال..