أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - عندما يحل المساء، سارة تيسدال














المزيد.....

عندما يحل المساء، سارة تيسدال


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7164 - 2022 / 2 / 16 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


عندما يحل المساء
سارة تيسدال
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

نحن منفصلان . و هدوء المدينة يقف بيننا
تسكت نفسها ، لأن منتصف الليل تثقل عينيها ،
انتهى تشابك المرور ، و السيارات فارغة ،
خمسة شوارع تفصلنا عن بعضنا يوحدها ضوء القمر.
هل أنت نائم أم مستلقٍ مستيقظ يا حبيبي؟

افتح نوافذ أحلامك على حبي وقلبك على كلامي.
أبعث لك بأفكاري - الهواء الذي بيننا محمّل ومشحون ،
أفكاري تطير وتدخل من نافذتك ، مثل سرب من الطيور البرية.

النص الأصلي
At Night
by Sara Teasdale



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبي، ربيعة البصري
- أغدا القاك؟ الهادي أدم
- إذا كان يجب علي الذهاب، سارة تيسدال
- أعرف النجوم، سارة تيسدال
- شؤون صغيرة، كارين بوي
- مقطوعة لموزارت، سارة تيسدال
- أغنية الأميرة ، سارة تيسدال
- بعد الموت ، سارة تيسدال
- ليلة شتوية ، سارة تيسدال
- نصيحة لفتاة، سارة تيسدال
- الحب قادم ، إيلا ويلر ويلكوس
- بغض النظر ، أنجي إم فلوريس
- سيلفيا ، جورج إثيريج
- وقلت لليلتي، محمود درويش
- عيد الحب ، ادغار ألان بو
- جمال الغد، كاترين كارميل
- أتسألين عن الخمسين؟ بدوي الجبل
- فيزياء الحب
- فتاة الأحلام , كارل ساندبرغ
- صعود الصين: دروس مستفادة من عام 1914


المزيد.....




- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - عندما يحل المساء، سارة تيسدال