أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مفارقات قادة السلطة














المزيد.....

مفارقات قادة السلطة


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7163 - 2022 / 2 / 15 - 19:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إذا قال شخص ما انه يكذب دائما، فهل هو يكذب ام يقول الصدق".

كانت هذه المفارقة تسمى "مفارقة الكذاب"، وهي تحمل في داخلها تناقض ما، فلا يمكن ان تثبت بأن هذا الشخص "الكذاب" هو الان يقول الصدق، وأيضا لا يمكن النفي بعدم صدقيته، ويقال ان هذه المفارقة بقيت بلا حل.

تعودنا على خطابات وتصريحات وتغريدات قادة قوى الإسلام السياسي، فقبل كل انتخابات تجري يغرقون الفضاء الاجتماعي بالوعود، وبأن هذه الدورة الانتخابية ستكون حاسمة وستحل جميع المشاكل والقضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؛ فأحد هؤلاء "القادة" قال "اننا اخطأنا بحق شعبنا"، وآخر قال "هم يمنعونا من بناء مدننا"، وثالث يكرر دائما نغمة "الإصلاح هو طريقتا"، ورابع يقول "لقد بكيت عندما سمعت شكاوى المتظاهرين".

هذه الجمل والعبارات دائما تتردد على مسامعنا، كلما حاقت بهم ازمة مصيرية، يخرجوا علينا بهذه الجمل الخاوية؛ القسم الأعظم من الناس أدركوا انها كذب في كذب، فالذي يسرقك وينهبك ويقتلك لا يمكن ان يكون صادقا في لحظة ما، لأنه مستمر على نهجه القديم، بالتالي فأنه ابعد ما يكون عن الحقيقة.

في عام 2011 خرجت الجماهير بتظاهرات حاشدة، مطالبة في اول امرها بالحريات، ثم تطورت الى اسقاط النظام، رغم القمع الشديد لم تنثني تلك الجماهير، عندها لجأت السلطة الى قوى الثورة المضادة، وانزلتهم الى الميدان لتسرق منها انتفاضتها، ورفعت شعارات كاذبة "اصلاح النظام" "محاربة الفاسدين"، ذات المشهد تكرر في أعوام 2015-2018-2019، كان قادة الإسلام السياسي يعوون جيدا حجم المخاطر، فبدأت اكذوبة "الإصلاح" تتكرر في كل حركة احتجاجية.

مفارقة الكذاب اليونانية القديمة تتجسد في هذا البلد بشكل واضح، الا انها محسومة هنا، فهناك قسم من الناس تنخدع بتصريحات وتغريدات "قادة" الإسلام السياسي، ودائما يتجلى ذلك التصديق بأكذوبة "الانتخابات"، التي سار خلفها الكثير، رغم انها اكذوبة واضحة ولا تحمل أي تناقض بداخلها؛ والاكذوبة الأخرى التي يعول عليها الكثير هي اكذوبة "الإصلاح"، رغم وضوحها؛ اما اليوم فان هذه القوى الفاشية تلجأ الى اكذوبة حكومة "اغلبية وطنية"، رغم ان الجميع يعلم ذيلية وتبعية هذه القوى.
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمال عقود وزارة الصناعة والنقابات العمالية
- السلم الأهلي والإسلام السياسي
- (إله الألة)
- وحدة وصراع الاضداد
- ماذا تسمى هذه السياسة؟
- التعليم ورجال الدين
- (أصحاب ولا اعز) واقطاب العملية السياسية
- في ذكرى وفاة لينين
- قاآني وكوثراني نجف-بغداد-أربيل
- احمد عبد الحسين وحب الوطن
- مهزلة العراق وتكريم توني بلير
- الديموقراطية الخامسة
- الجيش سور السلطة
- ودعنا عاما بإشلاء أطفال ونساء
- محنة المحاضرين المجانيين
- مفهوم الفساد عند رجال الدين
- الهجمة على الحريات المدنية ماذا تخفي؟
- الإسلاميون وهيستيريا الفوضى عن مظاهرة سندباد لاند
- النظرة العنصرية
- الانتخابات والموت السريري لقوى الإسلام السياسي


المزيد.....




- مصر..ضجة -إهانة- طلاب لمعلمة ووزير التعليم يعلن عن -قرارات ح ...
- هجوم روسي على أوكرانيا يوقع قتلى ويقطع الكهرباء.. وزيلينسكي ...
- ترامب يطعن في توقيعات بايدن -النعسان- عبر -القلم الآلي-.. فم ...
- فيديو - رحلة في عمق الجنوب اللبناني: مشاهد غير مسبوقة من داخ ...
- احتجاجات حاشدة بألمانيا تعرقل انطلاق الجناح الشبابي الجديد ل ...
- قتيل وجرحى جراء قصف روسي ليلي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ...
- حداد رسمي وتنكيس للأعلام... هونغ كونغ تنعى ضحايا الحريق الذي ...
- سوريا تندد بانتهاك سيادتها وتعلن: الغرور أعمى إسرائيل
- ترامب يدعو لاعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا -مغلقا-
- -تمهيدا لعمليات برية-.. ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فن ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مفارقات قادة السلطة