أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - السلم الأهلي والإسلام السياسي














المزيد.....

السلم الأهلي والإسلام السياسي


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7159 - 2022 / 2 / 11 - 15:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منطقيا، فأنه لا يوجد شيء اسمه "سلم اهلي" بوجود قوى دينية تحكم، بمعنى ان وجود قوى الإسلام السياسي وهي تحكم البلد -أي بلد- فأن الحرب الاهلية ستكون حاضرة دائما، فالإسلام السياسي يحمل بذرة العنف في احشائه، فهو شكل حكم ينتمي لحقب وانماط انتاج قديمة، حقب غزو واحتلالات وصراعات قبلية وعشائرية، ولا يمت بأي صلة للحاضر الآني.

بذرة العنف التي يحملها الإسلاميون في داخلهم هي نفيهم، الغاءهم، تجاوزهم؛ ففي لحظة معينة من لحظات التاريخ، وعندما تتراكم مشاكلهم وازماتهم، سيصطدمون فيما بينهم؛ قد يؤجلون هذا الاصطدام لفترات محددة، او قد يخففوا من وقعها، او يجعلوها ضمن حدود معروفة لديهم، لكنها لن تبقى محبوسة داخل هذا المسار، ليس برغبتهم انما منطق الاحداث والوقائع والمصالح، ومنطقهم سيرغمهم على ذلك.

الأعوام التسعة عشر الماضية من حكم هذه العصابات الإسلامية والقومية والعشائرية تعطي للمراقب أفضل الأدلة؛ "القاعدة، داعش، الميليشيات، العشائر، العصابات، المافيات"؛ كل أولئك رغم وحدتهم "إسلاميون او تحت عباءة الاسلاميين"، الا انهم كانوا-وما زالوا- في صراع، في تضاد، يخفت أحيانا لكنه حتما لن يتوقف.

ان احداث مدينة ميسان الأخيرة ما هي الا خطوة أخرى في مشوار "الحرب الاهلية"، فهذه القوى المتضادة قد وصلت درجة محددة من الصراع على المصالح وتقاسم الحصص فيما بينها، هذه الدرجة قد تبدأ بتشغيل قانون النفي عليها، فهي ان بدأت الصراع فلن ينتهي الا بزوالها، هم يدركون ذلك جيدا.

القوى "التشرينية" التي دخلت الانتخابات كانت تردد –الى اليوم- مقولة "الحفاظ على السلم الأهلي"، وها هم اليوم يدركون جيدا ان الديموقراطية في هذا البلد هي "محض وهم"، يدركون جيدا ان "السلم الأهلي" لا يأتي ابدا بالانتخابات او المشاركة فيها؛ ونتمنى ان يدركوا أيضا ان لا وجود "للسلم الأهلي" بوجود قوى وعصابات الإسلام السياسي.
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (إله الألة)
- وحدة وصراع الاضداد
- ماذا تسمى هذه السياسة؟
- التعليم ورجال الدين
- (أصحاب ولا اعز) واقطاب العملية السياسية
- في ذكرى وفاة لينين
- قاآني وكوثراني نجف-بغداد-أربيل
- احمد عبد الحسين وحب الوطن
- مهزلة العراق وتكريم توني بلير
- الديموقراطية الخامسة
- الجيش سور السلطة
- ودعنا عاما بإشلاء أطفال ونساء
- محنة المحاضرين المجانيين
- مفهوم الفساد عند رجال الدين
- الهجمة على الحريات المدنية ماذا تخفي؟
- الإسلاميون وهيستيريا الفوضى عن مظاهرة سندباد لاند
- النظرة العنصرية
- الانتخابات والموت السريري لقوى الإسلام السياسي
- العملية السياسية بأقبح اطلالة
- نفس المقتل


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - السلم الأهلي والإسلام السياسي