أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - ودعنا عاما بإشلاء أطفال ونساء














المزيد.....

ودعنا عاما بإشلاء أطفال ونساء


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7124 - 2022 / 1 / 2 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كالعادة، لا شيء جديد بوجود سلطة قوى الإسلام السياسي الفاشية، مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرين شخصا؛ المكان ناحية "جبلة" في مدينة بابل، المطلوب وصاحب الدار والمجني عليه "رحيم كاظم عيادة"، القوة المداهمة "سوات" بقيادة العقيد "غالب صدر الدين هادي"، بناءا على معلومات من ضابط "نقيب: شهاب عليوي طالب"، التهمة تجارة مخدرات.

تبين فيما بعد ان القضية بمجملها بسبب خلاف عائلي، احدى بنات الضحية "رحيم كاظم عيادة" هي زوجة النقيب شهاب عليوي طالب، والتي كانت في منزل والدها، وعلى خلاف مع زوجها، والذي رفض الاب محاولة زوجها مصالحتها، فأقدم الأخير على تلفيق تهمة كيدية للأب، واستقدم قوة كبيرة من سوات، التي هاجمت البيت بمختلف صنوف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، لتقتل جميع افراد العائلة، وعددهم عشرين، بينهم طفل عمره اقل من شهر.

أيضا وكالعادة، يأمر "الضائع" الكاظمي، بأجراء تحقيق روتيني، ويبعث بوفد "رفيع المستوى" الى مكان الحادث، ثم لتطوى القضية، وكأن شيئا لم يكن، لتعود قوة سوات الى قواعدها سالمة غانمة، وليرفع قادتها اياديهم ملوحين بالنصر، ولتستقبلهم الوزارة بأكاليل الغار، ثم ليستعدوا للاحتفال برأس السنة، وليتلقوا كل التهاني والتبريكات.

لم تنته القصة بعد، فبعدما كشفت القصة الحقيقية للجريمة، بدأت دوائر مجلس الوزراء ووزارة الداخلية بأبعاد القضية عنهم، وبأن القوة خرجت دون مذكرة قبض، او علم الوزارة؛ محافظ بابل بدوره تبرأ من الجريمة بدعواه انه لم يعلم بقدوم القوة.

كل تلك التبريرات سخيفة وتافهة، فلا يمكن التصديق ان عشرات الجنود تحملهم همرات، مدججين بمختلف الأسلحة، تخرج من بغداد ذاهبة باتجاه بابل، تفجر وتقتل العشرات من الأبرياء، كل ذلك يجري بدون علم الوزير او معاونه او عمليات بغداد، هذه ان صحت بحد ذاتها جريمة.

لكن على ماذا تؤشر تلك الجريمة، وهي ليست الأولى، ولن تكن الأخيرة، فنحن بعهدة الإسلاميين؛ انها تؤشر الى اننا فقدنا كل سلطة تضبط المجتمع، بل ان السلطة ذاتها صارت عنوانا للفوضى؛ فمن يقتل الناس؟ السلطة هي من تقتلهم. من ينهب ثروات المجتمع؟ السلطة هي من تنهب؟ واي سلطة هذه؟ انها سلطة قوى الإسلام السياسي الفاشية.

القصة لم تنته بعد، فرجال الدين الحمقى، الرعاة لهذه السلطة، اقاموا الدنيا على قدوم مطرب غنى في بغداد، لكن لم تهتز لهم شعرة باغتصاب طفلة عمرها سبع سنوات من قبل شرطي، لم يقولوا شيئا عن جريمة جبله.
الجريمة حدثت يوم 30-12، بعدها رجعت القوة القاتلة الى قواعدها، لهذا فواجب علينا تهنئتهم بمناسبة أعياد الميلاد ونقول لهم: بوركت سواعدكم ايتها القوى الأمنية الفاشية، وكل عام وأنتم ترتكبون المزيد من جرائم القتل بحق هؤلاء الأبرياء.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محنة المحاضرين المجانيين
- مفهوم الفساد عند رجال الدين
- الهجمة على الحريات المدنية ماذا تخفي؟
- الإسلاميون وهيستيريا الفوضى عن مظاهرة سندباد لاند
- النظرة العنصرية
- الانتخابات والموت السريري لقوى الإسلام السياسي
- العملية السياسية بأقبح اطلالة
- نفس المقتل
- (لا جديد تحت الشمس)
- العملية السياسية ما بين (خلطة العطار واللعب بالنار)
- الجيش والميليشيات يد واحدة (في ذكرى مجزرة الزيتون)
- طلبة السليمانية ينتفضون
- الوجه الاخر لأزمة قوى الاسلام السياسي (عاصفة منتصف الليل)
- الخطف والتغييب عند سلطة الإسلام السياسي باسم الزعاك أنموذجا
- صراعات المنطقة الخضراء
- الكاظمي في مدينة الثورة
- عادل عبد المهدي بين الحرس القومي والحرس الثوري
- هل سكنت زوبعة قوى الإسلام السياسي؟
- سؤال سخيف جدا من وراء جريمة...؟
- الاحكام الأخيرة ضد قتلة المتظاهرين هل هي تقديم قرابين لإنقاذ ...


المزيد.....




- اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بباريس: محاكمة ستبقى -حدثا قضائيا با ...
- التضخم في إسبانيا يبلغ 10.2 في المائة في حزيران/يونيو في أعل ...
- طهران تؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن في الدوحة
- الحكمُ على المتشددين المتهمين بالتورط في هجمات باريس يلوحُ ف ...
- -استجوبوا القمح!-.. زاخاروفا ترد على مقترح لندن بشأن الحبوب ...
- الأمن السعودي يحبط تهريب ملايين أقراص الإمفيتامين المخدرة وي ...
- موسكو تحذر دول العالم من التصرف بالأصول الروسية
- أكاديمي أمريكي يكشف عن جذور الحرب في أوكرانيا واسم -مهندسها- ...
- مستجدات المأساة التي حاقت بمراهقين في ملهى ليلي بجنوب إفريقي ...
- دراسة: النوم مع التلفاز قد يؤدي إلى الموت المبكر


المزيد.....

- الديمقراطية الرقمية والديمقراطية التشاركية الرقمية. / محمد أوبالاك
- قراءة في كتاب ألفرد وُليم مَكّوي (بهدف التحكّم بالعالم) / محمد الأزرقي
- فلنحلم بثورة / لوديفين بانتيني
- حرب المئة عام / فهد سليمان
- حرب المئة عام 1947-..... / فهد سليمان
- اصول العقائد البارزانية /
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ... / حاتم الجوهرى
- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - ودعنا عاما بإشلاء أطفال ونساء