أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - حكومة الاغلبية وباب التغيير !!














المزيد.....

حكومة الاغلبية وباب التغيير !!


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 16:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مفهوم الاغلبية وباب التغيير !!
لانريد هنا ومن خلال هذا العنوان ان نكون متفائلين جداً وحالمين ، في نفس الوقت الذي ينبغي علينا ان نكون موضوعيين في قراءة ما حدث ويحدث من متغيرات في مفاهيم النظرة الى العملية السياسية التي نردد دائما انها ولدت ميتة سريرياً بسبب المحاصصة .ولن ندعي هنا وجود نية عند اي طرف سياسي بوضع حد للمحاصصة بشكل نهائي كونها سبب كل الخراب الذي حصل من بعد الاحتلال في نيسان 2003 وما زال ..وعبثاً من يحاول تضليل المواطنين بنهاية مفهوم المحاصصة المقيت الذي ظهر واضحاً منذ الجلسة الاولى لمجلس النواب في دورته الخامسة من خلال انتخاب رئيس مجلس النواب وما ستسفر عنه نتائج انتخاب رئيس الجمهورية التي ستكون كما السابق من حصة الاخوة الكرد ليبقى منصب رئيس الحكومة كما هو معتاد حصة الطرف الاخر . اذن المحاصصة موجودة غير ان المتغير الذي هو محل خلاف الصدريين وحلفائهم مع الاطار التنسيقي هو مفهوم حكومة الاغلبية الذي جاء بعد سنوات من الفشل المرير في حكومات المحاصصة السابقة ..وبقدر ما يعتبرالبعض مفهوم حكومة الاغلبية قريباً من طروحات ثورة تشرين ، فانه في نفس الوقت لن يفضي الى تغيير كبير وجذري لكنه قد يفتح الباب اليه فيكون فاتحة اصلاح لهيكليلة العملية السياسية .. ومفهوم الاغلبية فرز بين مفهومين ونظرتين سياسيتيين الاولى ممثلة بكتلة الصدر وحلفائه تقدم وعزم والكرد التي ترفض استمرار المحاصصة في الحكومة وتحت اي مسمى كان وترى ضرورة تشكيل حكومة اغلبية ومعارضة تراقب اعمالها وهذا المفهوم يرفضه الاطار التنسيقي بشدة ويطالب بحصته في الحكومة وهذا بصراحة ما كشف عن مستوى لهاثهم على السلطة فحسب وسيؤدي الى خسارة ما بقي لهم من مؤيدين .وبكثير من الصراحة فان من الوهم الادعاء بان جماعة الاغلبية الحكومية غير نفعيين لكنهم على الاقل ارتضوا ان يكونوا تحت منظار رقابة المعارضة البرلمانيية والشعبية وهو امر ليس بالقليل ، فهذا الامر سيدفعهم الى تحقيق بعض المنجزات وتشريع قوانين معطلة واذا لم يقوموا بذلك فانهم سيكونوا عرضة لغضب الشارع الذي فقد صبره وثقته بالجميع ..وفي كل الاحوال فاننا نرى ان التمسك بحكومة الاغلبية يستجيب نسبياً للحد الادنى من تطلعات شعبنا وهي ضرورية جداً خاصة اذا ما نضج مفهوم المعارضة بشكل صحيح . المرحلة المقبلة ستشهد تشكيل حكومة اغلبية شاء البعض ام ابى مترافقة مع محاصصة في الرئاسات الثلاث ، غير انها ستفتح باباً للتغيير .. باباً ليس واسعاً لكن تمسك الشعب بقيم الوطنية ورفضه الطائفية واستمرار مطالبته بالتغيير كفيل بتوسيع هذا الباب .. فلننتظر مقبلات الايام وهي حبلى بالمفاجأت !!



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغيبون ملف يحيطه النسيان والاهمال
- هل يمكن ان يقترب مجلس النواب من تطلعات المواطنين ؟!
- ثروة وطن تبدد وشعب يشرد
- نتائج انتخابات على المزاج !!
- التشرينيون هل يمكن ان يسهموا في بلورة يسار فاعل ؟!
- هل من سبيل الى التغيير في العراق ؟
- مابعد الانتخابات..نتائج ومعطيات
- لكي لا يتكرر ما حدث في المقدادية !!
- رسالة الى الدكتور علاء الركابي بعد فوزه بالانتخابات
- 10 تشرين صفعة الشعب للسياسيين الفاسدين
- لنتعلم من شباب تشرين
- تشرين الانتفاضة ام تشرين انتخابات صوريه
- مليارات الدولارات المنهوبة لن يستردها مؤتمر !
- شذرات من تراث الكاظمية .. وفاء ومحبة
- تشرين مستمرة
- متعهدو سياسيون فاسدون
- تشرين الانتفاضة والمعارضة
- نموذج طالبان لايصلح للعراق
- على طريق معارضة وطنية لانقاذ العراق
- مؤتمر للحوار ودول تابعة ليس لها خيار !


المزيد.....




- الانفلات الحراري على متن طائرة..هذا ما تسببت به بطارية محمول ...
- -بحريّة-.. تباين في الآراء حول أغنية شيرين وحماقي الجديدة
- بذور المحلب..مصور يوثق طقسًا جماليًا لافتًا لنساء سلطنة عُما ...
- إيران تزعم إسقاط طائرة مُسيّرة أمريكية.. والحرس الثوري: الرد ...
- من الإحرام إلى طواف الوداع... ما هي مناسك الحج عند المسلمين؟ ...
- الهواتف تحول الحج إلى -تريند- عالمي يحصد ملايين المشاهدات
- حزب الله يصف علاقة لبنان وإسرائيل بأنها -علاقة عداء واحتلال ...
- موجة حر استثنائية لشهر مايو تضرب دولا أوروبية ودرجات قياسية ...
- في غمرة المفاوضات.. القوات الأمريكية تباغت إيران بقصف مفاجئ ...
- نتنياهو يأمر بتصعيد العمليات وتكثيف الضربات على لبنان ويتوعد ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - حكومة الاغلبية وباب التغيير !!