أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - رسالة الى الدكتور علاء الركابي بعد فوزه بالانتخابات














المزيد.....

رسالة الى الدكتور علاء الركابي بعد فوزه بالانتخابات


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7049 - 2021 / 10 / 16 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة الى الدكتور علاء الركابي
برغم اني كغيري من العراققين كنت وما زلت متحفظاً على الانتخابات والمشاركة فيها ، الا انني شعرت ببعض الارتياح لفوزكم مع عدد قليل من حركة امتداد وغيرهم من الشخصيات المستقلة الوطنية ..
وتعلم انه ما كان لهذا الفوز ان يتحقق لولا دماء شهداء انتفاضة تشرين ودوركم فيها بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر بينكم وبين عدد من تنسيقيات تشرين التي حصلت بعد ذلك وتصاعدت بعد قراركم بدخول الانتخابات ، لذا فان الفرصة الان امامك لتثيت انك وفياً فعلا لمباديء انتفاضة تشرين الشعبية السلمية من خلال ترجمة الاقوال الى افعال وممارسات .. ونتمنى فعلا ان تتنازلوا عن الامتيازات والمنافع غير المعقولة لاعضاء مجلس النواب كما جاء في دعوتكم الى زملاءك الفائزين من امتداد التي اطلقتموها قبل ايام ..
المهة ليست سهلة لمواجهة العدد غير القليل من نواب الكتل الاخرى ممن استمرأوا المنافع الخياليه وعاشوا حياة السلاطين ، ولا نريد كمواطنين تحميلكم اكثر من طاقاتكم غير اننا في نفس الوقت نتطلع الى ان تبقى نفوسكم طاهرة وايديكم نظيفة ولا تتلوث بالمال الحرام .. ونرجو ان تكونوا اقوياء امام الاغراءات وهي كما تعلم لا تعد ولا تحصى ..
وتعرف انت قبل غيرك ان المواطن سئم التصريحات التي اعتادت احزاب السلطة ورموزها من نواب ومسؤوليين حكوميين اطلاقها ، ووعودهم بمحاربة الفساد وهم منغمسون فيه وتنصلهم عنها بمختلف الذرائع والحجج الواهية، بل ان بعضهم وبلا حياء يدعي انه ينفق ما يحصل عليه من رواتب ومخصصات لمساعدة الفقراء وهو خداع وكذب مكشوف .. لذا فان دوركم الان ان تطالبوا وتعملوا على تطبيق ماجاء في برنامجكم الانتخابي باستخدام الوسائل المتاحة انصافاً لاصوات الناس التي وثقت بكم فانتخبتكم ..
ارجو ان يتسع صدركم الى ما اقول ،وعذراً منك لا اريد هنا ان اكون واعظاً لكم بل انا واثق من اطلاعك على ماآلت اليه اوضاع البلاد والعباد من تدهور وحرمان وانتهاك حرمات وحقوق ، غير اني هنا وددت ان احفز فيك وفي بقية نواب امتداد ومن خلالكم الى كل نائب اخر رشح نفسه كمستقل ووطني ومنهم محمد عنوز في النجف ، النخوة الوطنية وان تنتصر للعراق بتمسككم بشعارات انتفاضة تشرين الباسلة .. ولا اكتمك اني اخشى عليكم من هوى التفس الطامعة الامارة بالسوء ودعواتي بان تكونوا عند حسن ظن من منحكم صوته وكله امل بحدوث شيء جديد ..
اليوم بيدكم ان تثبتوا انكم ما زلتم تشرينين وانكم ابعد الناس بان تكونوا متسلقيناللانتفاضة وبانكم اوفياء لتضحيات تشرين الشهداء والجرحى والمعوقين وغيرهم ممن ما زالوا يتحدون بسلميتهم وعزيمتهم طغيان الفاسدين ، ولم تكن مشاركتكم الا عن ايمان بحق الشعب بحياة كريمة تسودها العدالة والمساواة بعيداً عن المحاصصة التي ابعدت الكفاءات الوطنية وهمشتها ..
انظار العراقيين تتطلع اليكم والى افعالكم وان تمنحونا بعض امل بان فوزكم بداية طريق تحو التغيير ..



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 10 تشرين صفعة الشعب للسياسيين الفاسدين
- لنتعلم من شباب تشرين
- تشرين الانتفاضة ام تشرين انتخابات صوريه
- مليارات الدولارات المنهوبة لن يستردها مؤتمر !
- شذرات من تراث الكاظمية .. وفاء ومحبة
- تشرين مستمرة
- متعهدو سياسيون فاسدون
- تشرين الانتفاضة والمعارضة
- نموذج طالبان لايصلح للعراق
- على طريق معارضة وطنية لانقاذ العراق
- مؤتمر للحوار ودول تابعة ليس لها خيار !
- اعترافكم بالفشل ليس فضيلة !!
- لن نقول باي حال قد عدت ياعيد !!
- آن الاوان للاحزاب الوطنية والقومية ان تراجع مواقفها
- )الخائفون لايصنعون الحرية )
- قراءة في ( اصوات من الجانب الاخر )
- كيف للشعب ان يحدث التغيير ؟!
- 25 ايار ديمومة ثورة واردة شعب
- الفيس بوك وحرية التعبير !
- الانتخابات وفرصة التغيير !


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - رسالة الى الدكتور علاء الركابي بعد فوزه بالانتخابات