أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - التشرينيون هل يمكن ان يسهموا في بلورة يسار فاعل ؟!














المزيد.....

التشرينيون هل يمكن ان يسهموا في بلورة يسار فاعل ؟!


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7086 - 2021 / 11 / 24 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعمدت هنا على اطلاق تسمية يسار فاعل لاميزه عن مصطلحات اليسار الجديد او القديم بحسب اجتهادات اصحاب الفكر اليساري في العالم وفي وطننا العربي برغم قناعاتي ان هدف كل اتجاهات اليسار واحد بل ام منبعها وجذرها مهما تعددت التسميات واحد سواء منها الافكار الماركسية او التروتسكيه اوقومية تقدمية بحسب اجتهادي المتواضع .. ولابد هنا ان نعترف بان مصطلحات اليسار والاشتراكية والثورية والتقدمية والوحدة العربية وغيرها التي كانت تشغل المفكرين واهل السياسة لم تعد تستهوي غالبية الجيل الجديد ويعدونها افكاراً باليه عفى عليها الزمن وهم على خطأ كبير ، لان هذه الافكار كانت وما زالت حيه ولم تمت بل كانت وما زالت هي المحرك لجميع والثورات والانتفاضات في العالم ومنها اقطار وطننا العربي الكبير .. قد تختلف الان التسميات والصفات لكنها بالمحصلة تلتقي وتعود الى اليسار بمفهومه الانساني الواسع الهادف الى احترام الانسان والنضال من اجل حقوقه المغتصبة وتحرير الاوطان من كل اشكال الطغيان والاستعباد الخارجي او الداخلي ممثلا بسياسيين ولائهم ليس لاوطانهم!
واذا كنا نتفق على ان الاحزاب التقليدية الوطنية والتقدمية في مجتمعاتنا العربية بمختلف تسمياتها ماركسية وقومية لم تتجاوز الى الان مشكلة انحسارها وضعف تاثيرها على الساحة لاسباب متعددة موضوعية وذاتيه ، ما جعل غالبية الشباب تعزف عن الانضمام اليها ويمارسون نشاطاتهم الاحتجاجية بعفويه وتحت شعارات وطنية كبيرة موحدة وجامعة للمطالب الشعبية ومنها " نريد وطن " الذي تجاوز فيه التشرينيون الابطال المطالب الانية واختصروا تطلعات كل ابناء العراق ، فان السؤال الذي يطرح نفسه وبشدة الان هل يمكن ان يسهم ثوار تشرين بتشكيل نواة ليسار فاعل في العراق يكون نموذجاَ في اقطار العربي الاخرى وشبابها ؟
بثقة وتفاؤل يمكن ان نقول معاً لوجود كل العوامل المساعدة لتشكيل هذه النواة اليسارية التي يمكن ان تكون فاعلة وتسهم في عملية احدث تغيير كبير في مجتمعاتنا . قد يتحفظ البعض ويقول انهم بلا خيرة ولا نضوج سياسي وربما يطرح اخرون ان افكار وانتماءات التشرينيين متعددة فمنهم العلماني والاسلامي والقومي والماركسي الشيوعي والليبرالي وهكذا ..وهنا يمكن ان نعود الى بدايات تأسيس الاحزاب في الوطن العربي والعالم لنطلع على حقيقة ان غالبية قادتها او الذي بشر بافكارها ان لم نقل جميعهم من الشباب الذي ادرك حاجة الجماهير وتطلعاتها وصاغها في مشروع لينضج بعد ذلك فيكون حزباً ..فالشباب هم الاكثر وعياً واندفاعاً وحماسة وقدرة على الحركة والاستجابة لمتطلبات وثورة العالم المعلوماتية من غيرهم وهم الاقدر على تبني فكرة التأسيس ليسارفاعل في الاحداث ، كما ان تجربتهم منذ تشرين 2019 منحتهم خبرة اكثر ورسخت القناعة لديهم بضرورة تنظيم صفوفهم بتجمع سياسي او حزب سمه ما شئت كما ان لديهم قاعدة شعبية واسعة تفوق بها احزاب السلطة قاعدة يمكن ان تتوسع وتؤثر اذا ما احسن قيادتها .. اما عن تنوع الانتماءات الفكرية فان ساحات التظاهروالانتفاضة قد صهرتها في بوتقة الوطن واستطاع الشباب الابطال بوعي بفرز الدعي الانتهازي او المدسوس من الاحزاب او جهات اخرى .. ومن هنا اظن ان الفرصة كبيرة امام شباب تشرين ليعملوا على تشكيل نواة يسار فاعل بالاستفادة من تجربة الاحزاب الوطنية والقومية التقدمية وخبرة قادتها وعدم الغرور والتعالي عليهم فالثوري الحقيقي من يسعى للتعلم من الجميع .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من سبيل الى التغيير في العراق ؟
- مابعد الانتخابات..نتائج ومعطيات
- لكي لا يتكرر ما حدث في المقدادية !!
- رسالة الى الدكتور علاء الركابي بعد فوزه بالانتخابات
- 10 تشرين صفعة الشعب للسياسيين الفاسدين
- لنتعلم من شباب تشرين
- تشرين الانتفاضة ام تشرين انتخابات صوريه
- مليارات الدولارات المنهوبة لن يستردها مؤتمر !
- شذرات من تراث الكاظمية .. وفاء ومحبة
- تشرين مستمرة
- متعهدو سياسيون فاسدون
- تشرين الانتفاضة والمعارضة
- نموذج طالبان لايصلح للعراق
- على طريق معارضة وطنية لانقاذ العراق
- مؤتمر للحوار ودول تابعة ليس لها خيار !
- اعترافكم بالفشل ليس فضيلة !!
- لن نقول باي حال قد عدت ياعيد !!
- آن الاوان للاحزاب الوطنية والقومية ان تراجع مواقفها
- )الخائفون لايصنعون الحرية )
- قراءة في ( اصوات من الجانب الاخر )


المزيد.....




- إيران.. ما أهمية جزيرة خرج المستهدفة بالضربات الأمريكية؟
- إسرائيل تستهدف نقاط التفتيش داخل إيران.. لماذا تتبع هذا التك ...
- صدمة النفط ـ أسعار الطاقة تكبح استراتيجية ترامب ضد إيران
- وظيفة الأحلام.. 800 دولار يوميا لإثارة غضب الذكاء الاصطناعي! ...
- ترامب يلوح بتدمير إيران -كليا- ويلمح إلى استعداد البحرية الأ ...
- نيويورك تايمز: هكذا يمكن لحرب إيران أن تفيد الصين وتغيّر آسي ...
- ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في -خرج- إذا استمر إغلاق هرمز
- تهديد إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة
- فيديو يُظهر تصاعد الدخان من محيط السفارة الأمريكية في بغداد ...
- الهجمات الإيرانية على دول الخليج صباح السبت


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - التشرينيون هل يمكن ان يسهموا في بلورة يسار فاعل ؟!