أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - وزارة في مهب الريح!!














المزيد.....

وزارة في مهب الريح!!


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 7149 - 2022 / 1 / 30 - 15:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مجمل دول العالم المتحضر هناك هيئات للثقافة، مقابل انعدام شيء اسمه وزارة أو هيئة أو مؤسسة للإعلام، هيئات الاعلام فقط في الدول التي لم تستطع أن تواكب التمدن وبلوغ سلم الارتقاء إلى العصر المعلوماتي والفضاء الذي جعل المعلومات تنساب وتتقاطر على الجميع من الجهات الخمس، وهي الشرق والغرب والشمال والجنوب والفضاء، فاليوم أي معلومة تخبئها أي منظمة أو دولة أو مؤسسة وتحجبها وتمنع الوصول إليها هي في الوقت نفسه ودون إدراك تسهل نشرها، فكيف ما حاولت إخفاء المعلومات، كلما أسرعت بإفشائها، ومن زاوية الدول التي ما زالت تحتفظ بوزارات وهيئات أعلام وهي دول فقط في العالمين العربي والإسلامي، وبلا شك في بعض دول أفريقية ولاتينية، تعيش كما الدول العربية والإسلامية، فهي الوزرات التي يظنّ أنّها تنظم الإعلام وتمثل لسان الدولة التي يرد على كلّ ما تتعرّض له الدولة، أثبت أنه مجرّد خطأ شائع وثبت بالملموس نتائجه المُكلِفة للدول أموال ووقت وامكانيات واستفادة طبقة طفيليّة، تتغذى على هذا الهدر دون فائدة تذكِّر.
الفضاء العالمي الآن مفتوح على مصراعيه، لا تستطيع قوة بالكوكب التحُكم فيه حتى لو أحيت النظام النازي والفاشي ومليون وزير إعلام مثل جوبلز لسان النازية الشهير، لن ينفع الأنظمة التي تواجه حقائق العصر من خلال فضاء مفتوح وأدوات تقنية وطوابير بالملايين من الخبرات الهندسية التي تنتزع المعلومات من سابع سماء، حتى لوكان هناك جيش من الجنّ والأنس يحاولون الدفاع عنك، لن ينفعك هذا الجيش أمام جيوش المتصيدين والقراصنة والأنظمة الغربية المتقدمة، ومعها الأقمار الفضائيّة والأجواء المفتوحة على الكونيّة دون حدود، فما الداعي إذن لوجود وزارات وهيئات إعلامية بالدول للدفاع عنها وصد تلك الجيوش؟ إنها مجرّد خسائر وإهدار أموال ومجهودات تقتات منها طبقات طفيليّة تقنع الحكومات بأنّها لسانها في الدفاع عنها، بينما العالم كله يشهد ما تفعله وما تقوم به تحت المجهر الفضائي المفتوح على مصراعيه...
عند العودة لعصر جوبلز وزير إعلام النازية، مع أسلوبه اكذب اكذب حتى يصدقك العالم، اليوم حتى لو كنت صادقًا ومعك الحقيقة كاملة، لن يصدقك العالم مطلقًا لو صدر دفاعك عن وزارة إعلام. هذا هو الفارق بين عصر النازية وعصر الألفية الثالثة!!



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجميع يضحك على الجميع...لقد ضلّلنا!!!
- خريف الحريات!!
- عندما تشابهت علينا الصحف!!!
- الكتاب العرب والكورونا المؤدلجة
- جوكر الإسلام السياسي!!
- روائيين من الأنديز!!!
- بالحبّ لا بالدكتاتورية!!
- العيب مش في الفوط الصحيّة!!!
- 70 سنة ماذا تغيَّر؟؟!!
- حساسيّة الكتابة والمنطقة المظلمة!
- تعرف على المستور بوضوح!
- القطار الخليجي وتعدّد السكك؟
- رواية الطبعة 30!
- متى ترتدي طالبان الجينز؟!
- الكتابة بدون حِبر...
- النفاق الديني بين الدولة والمعارضة!
- ثالوث محرم ومثلث نحْس يطارد الرواية!
- حكام وشعوب من الخارج والباطن!
- عفوا...الشرق شرق والغرب غرب لا تخلطوا!
- الخراف الضالة - رواية- القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد (11 ...


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - وزارة في مهب الريح!!