أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - العراق ضحية الطيش السياسي















المزيد.....

العراق ضحية الطيش السياسي


داخل حسن جريو
أكاديمي

(Dakhil Hassan Jerew)


الحوار المتمدن-العدد: 7122 - 2021 / 12 / 30 - 08:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أدت الإنقلابات العسكرية التي شهدها العراق منذ العام 1958 إلى بروز نظم سياسية خاضعة لمشيئة فرد واحد بدرجة كبيرة, عرف تارة بالزعيم الأوحد , وتارة بالقائد الملهم وهكذا تعددت الصفات والألقاب لإضفاء هيبة وإجلالا للقائد الذي غالبا ما يشغل الموقع إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. والفرد أيا كانت صفاته وقدراته العقلية شأنه شأن الناس الآخرين معرضا للخطأ والزلل, بحاجة إلى المشورة لتصريف شؤون العباد والبلاد . كان بعض هؤلاء الرؤساء يعيب على رؤساء البلدان ذات النظم الديمقراطية الذين يشغلون مواقعهم لفترات محددة , بأنهم ليسوا قادة دول , بل هم أشبه ما يكونوا برؤساء مجالس إدارة شركات كبرى , حيث يخضعون للمساءلة كلما إقتضت الضرورة ذلك.
ولأن هؤلاء القادة الأفذاذ في بلدانهم لا يخضعون لأية مساءلة من أية جهة كانت , فقد كانوا يتصرفون بإدارة البلاد حسب أمزجتهم وقناعاتهم وإجتهاداتهم دون رادع . نحن هنا لسنا بصدد تقييم أداء هؤلاء القادة بما لهم وما عليهم , إنما الإشارة إلى بعض القرارات التي إتخذها بعضهم والتي ألحقت أضرارا فادحة بالعراق ما زال يعاني من أثارها حتى يومنا هذا . كانت أولها إعلان عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق عام 1961 (عشية إعلان بريطانيا عن نيتها منح محمية الكويت إستقلالها ), بعائدية الكويت إلى العراق بوصفها قائممقامية تابعة لولاية البصرة في فترة الحكم العثماني , وكأنها المنطقة الوحيدة التي إنسلخت من ولاية البصرة قبل تأسيس دولة العراق الحديثة عام 1921, في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني عدم قدرة العراق أبدا على تحقيق مطلبه هذا , بصرف النظر عن شرعيته من عدمه, ولم يحصد العراق منها سوى إثارة أزمة إقليمية ولن يكون العراق رابحا فيها . دفعت هذه الأزمة جميع دول الجامعة العربية الوقوف ضد العراق , وإرسال قوات مصرية واردنية وسعودية تحت مظلة بريطانية لحماية الكويت , وبذلك أصبح العراق أكثر إنعزالا في محيطه العربي , وأدت إلى طرد آلاف العراقيين العاملين في الكويت يومذاك , ودق أسفين بين العراق والكويت ما زال قائما حتى يومنا هذا, حيث ينظر الكويتيون إلى العراقيين بعين الريبة والشك وعدم الثقة . والأهم من كل ذلك قيام حكام الكويت بتمويل المؤامرات للإطاحة بحكومة عبد الكريم قاسم وتصفيته جسديا , وكان لهم ما أرادوا بإنقلاب الثامن من شباط الدامي عام 1963. وبدلا من أن يستعيد العراق الكويت , أصبحت الكويت دولة معترف بها من قبل العراق وهيئة الأمم المتحدة ,بل إنها قد تمادت بمد سلطتها وسيطرتها على مساحات أخرى شاسعة من أرض العراق , عبر تغاضي من آلت إليهم السلطة في العراق يومذاك بشراء ذمم بعض النافذين فيها. والعبرة هنا أن ندرك أن نيل الحقوق صغيرها وكبيرها لا يتم بالإعلان وإستعراض مظاهرالقوة , بل بالرؤية والبصيرة الثاقبة والإعداد المسبق وحشد القدرات وتهيئة الظروف والمستلزمات لتحقيق الهدف المنشود, ومعرفة مكامن الضعف والقوة لدى الخصم , وردود الأفعال المحتملة الأقليمية والدولية لأي خطوة نقدم عليها, وتأمين تأييد شعبي مساند في الطرف الآخر ولو بقدر محدود , قبل ألإقدام على هكذا خطوة ,وأشياء أخرى كثيرة , وبخلافه سترتد سلبا على منفذيها , وهذا ما حصل فعلا حيث تم القضاء على نظام حكم عبد الكريم قاسم, بدلا من ضم الكويت إلى العراق.
وتشاء الأقدار أن يكرر حكام العراق الخطأ نفسه في العام 1990 تجاه الكويت, ولكن بصورة أشد وأقسى من الخطأ الفادح الذي إرتكبه عبد الكريم قاسم ,بقرار صدام حسين غزوه الكويت وإحتلالها في الثاني من شهر آب عام 1990, على الرغم من إعتراف العراق بالكويت دولة ذات سيادة منذ العام 1963 وتربطه بحكومته علاقات وطيدة بها , الأمر الذي أثار إستنكار دول العالم أجمع , حيث ترتبط الكويت بعلاقات إقتصادية واسعة مع الكثير من الدول, فضلا عن كونها دولة نفطية غنية وذات إستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكثير من الدول الأخرى, وظفتها في دعم حملتها لإستعادة دولتها ثانية وتخليصها من سيطرة الحكومة العراقية ,التي رأت فيها منظمة الأمم المتحدة حكومة غازية, ينبغي إخراجها ولو لزم الأمر بالقوة .فضلا أن لهذه الدول مصالح إقتصادية ضخمة في الكويت, ليس بوسعها التفريط بهذه المصالح لأجل عين العراق, حتى وأن تعهد لها العراق بضمان تلك المصالح , فالكويت حليف مضمون وموثوق به من قبلها ومرتبط مصيريا بالمصالح الغربية , بخلاف العراق المتذبب في مواقفه وسياساته ,ويعاني من مشاكل إقتصادية جسيمة وديون ثقيلة بذمته بسبب تكاليف الحرب العراقية الإيرانية , وبخاصة أنه سيصبح بضمه الكويت, يملك ثروة وإحتياطيات نفط هائلة ,تمكنه من المناورة أكثر مع هذه الدول من موقع أكثر قوة وإقتدارا.
كما تزامن غزو العراق للكويت مع ظروف دولية سيئة بالنسبة للعراق , تمثل بإنهيار الإتحاد السوفيتي الذي كان يرتبط مع العراق بمعاهدة صداقة , ربما كانت ستوفر للعراق فسحة ولو ضئيلة للمناورة , وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على القرارات الدولية بوصفها القوة الأعظم في العالم , أدت إلى إصدار الأمم المتحدة قرارات جائرة وقاسية بحق العراق . ومرة أخرى يخرج العراق من موضوع الكويت خائبا بخفي حنين , بلدا مدمرا وممزقا يصارع من أجل البقاء.أجبر العراق على التنازل عن منافذه البحرية وتسليم بعض أرصفته وقاعدته البحرية في ميناء أم قصر , وضم بعض أراضيه في منطقة سفوان للكويت , وسيطرة الكويت على بعض أبار العراق النفطية في الرميلة , وفوق كل ذلك إلزامه بدفع مليارات الدولارات كتعويضات عن غزو الكويت , بينما لم تلزم الكويت بدفع أية تعويضات لما حل بالعراق من خراب ودمار جراء العمليات الحربية التي إنطلقت جحافلها من قواعدها الأمريكية في الكويت وبدعمها ومساندتها عام 2003.
إرتكبت الحكومة العراقية خطأ ستراتيجيا جسيما تجاه الحكومة الإيرانية الجديدة التي تشكلت عام 1979 في أعقاب الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام حكم الشاه,حيث كان عليها التريث لبعض الوقت لإنجلاء الموقف, وبخاصة أنها كانت تمر بمخاض ولادة عسيرة, وأن تتجنب التصادم معها وإحتواء بعض إستفزازاتها , بدلا من تصعيدها ودفعها إلى حرب مدمرة , إسوة بما فعلته دول العالم الأخرى , بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التي كان شاه إيران مكلفا من قبلها ككلب حراسة للمصالح الغربية في المنطقة , إذ سرعان ما تخلت عنه تلك الدول من منطلق أن لا صداقات دائمة لديها بل مصالح دائمة, على الرغم من إقتحام بعض الطلبة من مؤيدي الثورة الإيرانية مبنى سفارتها بطهران وإحتجاز موظفيها رهائن لأشهر طويلة. أي بإختصار كانت إيران تشهد في ذلك الوقت فوضى عارمة تضرب أطنابها في كل مكان , وصراعات دامية بين فصائل الثورة المختلفة بهدف الإستحواذ على السلطة , بينما كان العراق في أوج قوته , بلدا قويا ومستقرا ومزدهرا وذا مستقبل واعد ليكون في مصاف الدول المتقدمة لو إستمر في مساره القويم هذا . أقحم العراق نفسه في حرب لا طائل منها , سوى هدر إمكاناته البشرية والمادية وإيقاف عجلة تطوره وإضاعة فرص تقدمه وإزهاق أرواح أبنائه, ذلك أن اشعال الحروب أسهل من إطفائها , وينبغي تجنب إشعالها بكل الوسائل الممكنة.
فماذا كانت النتيجة ؟ , آلاف الضحايا والمشردين والمعاقين وهدر ثروات العراق المالية حيث خرج مثقلا بديون تقدر بأكثر من (100) مليار دولار, بعد أن كان له فائضا نقديا يقدر بمليارات الدولارات,وتعطيل خططه التنموية , وإضطرار الحكومة العراقية للعودة لإتفاقية الجزائر المعقودة بين البلدين عام 1975 , التي أقرت بحق إيران في منتصف شط العرب عند خط التالوك المجحف أساسا بحق العراق التاريخي بكامل السيادة على شط العرب,دون أن تقدم إيران بالمقابل أي شيئ , لا بل إنها ما زالت تطالب العراق حتى يومنا هذا بما تدعيه بتعويضات الحرب على غرار, ما يدفعه العراق ملزما للكويت في أعقاب غزوه وإحتلاه لها لبضعة أشهر , وكأن إيران غير مسؤولة عن هذه الحرب العبثية التي أصرت على إستمرارها ثمان سنين , على الرغم من دعوات العراق على إيقافها منذ الشهور الأولى لإندلاعها وقبوله لجميع دعوات المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة والوساطات الدولية لإيقافها .
والأدهى من كل ذلك قيام الحكومة العراقية إيداع طائرتها وبعض أسلحتها وأعتدتها لدى الحكومة الإيرانية عدوتها اللدود , بعد إستشعارها بهجوم أمريكي وشيك لإخراج قواتها من الكويت عام 1991. فأي تخبط سياسي أكثر من ذلك أن تودع أسلحتك لدى عدو ما زلت رسميا في حالة حرب معه.
ويذكرنا حال العراق هذا ,بمثل قديم متداول بين الناس في العراق, يضرب فيمن لا يحسن التدبير ، ويسيء الفكر والتصرف في الأمور, مفاده " الما يعرف تدابيره حنطته تأكل شعيره". وقصة هذا المثل تحكى عن تاجر ببغداد ، لديه ولع باقتناء الخيل وتربيتها ، كان يبذل كل ما لديه من أجل الحصول عليها ، وكان هذا الرجل يتاجر بالحنطة والشعير ، فيأخذ ما يقدر عليه من الحبوب ويسافر بها لأسواق العراق المختلفة ، فيبيعها ويربح منها الكثير ، وفي إحدى السنوات أخذ الرجل مقدارًا كبيرًا من الحنطة والشعير ، وسافر بها إلى مدينة الموصل ليتاجر بها ، فوجد سوق الحبوب هناك كاسدة فاضطر الرجل لبيع الحنطة بثمن بخس ، وفي الليل ذهب الرجل لواحٍد من الخانات يقضي فيه ليلته. رأى هناك رجًلا من تجار الخيول معه حصان أصيل له نسب عريق يريد بيعه ، فقرر شراءه منه وساومه على الثمن حتى اتفق معه أن يشتريه بنفس ثمن الحنطة التي باعها ، وظل الرجل ينتظر في الموصل لحين بيع الشعير الذي معه ، ولكن أيضًا في هذا العام ضرب الكساد سوق الشعير وانخفض سعره إلى النصف أو أقل. فظل الرجل منتظرًا حتى تتحسن حالة السوق ، واضطر أن يقدم لحصانه الجديد بعض من الشعير ليتقوت به كل يوم ، وظل السوق على كساد حاله فترة حتى نفذ الشعير ، وقضمه الحصان حتى أخر حبة ، وأصبح حال الرجل يرثى له حتى أنه باع مسبحة كهرمان كان يمتلكها لكي يتمكن من العودة إلى بغداد ، ولكنه عاد خائبًا مفلسًا لا يمتلك حتى قوت يومه ، ومن وقتها ظل الناس يتناقلون قصته ويضربون بها الأمثال.وهذا هو حال العراق اليوم لا يسر صديق أو عدو.
وربما يقول البعض أن حال العراق اليوم قد تغير كثيرا , حيث أصبح بلدا ديمقراطيا دستوريا يتم تداول السلطة فيه حسب أصوات الناخبين في إنتخابات برلمانية تجريها مفوضية مستقلة للإنتخابات بصورة دورية وتحت إشراف دولي, لذا لم تعد فيه سلطة لفرد حاكم . وهنا نقول لا معنى لنظام ديمقراطي في بلد يعم فيه الفقر والجهل وكل أشكال الشعوذة والتدليس , وتنعدم فيه معايير النظام الديمقراطي التي تتجلى بالنزاهة والشفافية والأجواء الآمنة التي تمكن الناس من التعبير عن أرائهم ومعتقداتهم دون خوف أو وجل , وهذه جميعها مفقودة حاليا في العراق ولو بحدها الأدنى , إذ ليس هناك ثقافة مجتمعية ديمقراطية . فلا عجب أن نرى تراكم المشكلات دون حل عاما بعد آخر.
ومما يحز في النفس أن ساسة العراق لم يتعظوا حتى يومنا هذا من كل المصائب التي حلت بالعراق , ويتصرف البعض منهم وكأن العراق ملكية خاصة بهم يتصرفون بها كما يشاؤون , يدينوا بعضهم بالولاء لهذه الدولة أو تلك , ويفرطون بموارد العراق ويعطلون مشاريعه التنموية لحساب تلك الدول دون أي إكتراث لمصلحة العراق , حتى أن تشكيل حكومات العراق الذي يوصف اليوم بالعراق الديمقراطي , بات مرهونا بموافقة دول أجنبية وتوافقها بما يضمن لها مصالحها أولا وقبل أي شيئ آخر. كان شعب العراق يتطلع إلى حياة أفضل ومستقبل زاهر , وإذا به يصارع اليوم من أجل بقائه وديمومة دولته, جراء سياسات طائشة وحماقات إرتكبتها حكوماته المختلفة, جعلت منه بلدا متخلفا لا يقوى على حماية نفسه , ولا يستطيع توفير العمل ولقمة العيش لشعبه , ويعجز عن توفير أبسط مستلزمات حياته من مياه صالحة للشرب وطاقة كهربائية ومشتقات نفطية وغازية بات يستوردها من دول الجوار في سابقة لم يشهدها العراق من قبل , على الرغم مما حباه الله من مصادر طاقة غزيرة تمكنه تصديرها إلى دول الجوار , بدلا من إستيرادها , وبيئة ملوثة بشتى أنواع الملوثات الكيميائية والنووية وبقايا المقذوفات الحربية دون إكتراث,وشح مياه وتصحر أراضي زراعية خصبة ,وتوقف معامله ومنصناعه, ونظام صحي متهرئ وجهل مطبق يكتم الأنفاس في كل مكان , وأطفال مشردين دون مأوى تتلاقفهم عصابات المافيا والجريمة المنظمة . متى تستيقظ الضمائر وتفيق النفوس من سباتها العميق , وتصرخ بأعلى صوتها كفى لطيش الساسة العابثين بمقدرات العراق.



#داخل_حسن_جريو (هاشتاغ)       Dakhil_Hassan_Jerew#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إصلاح حال العراق ... كيف وأين يبدأ ؟
- إنتهت العملية الإنتخابية في العراق ... ماذا بعد ؟
- واقع العراق ... قراءة تاريخية موضوعية
- الحكومة العراقية ... دعم دولي غير مسبوق
- العراق بين الأمس واليوم
- إنهم يخنقون العراق ... فهل من مغيث؟
- ترييف المجتمع العراقي
- متى تصان كرامة العراق ؟
- الموصل الحدباء والعبث التركي
- عجيب أمور ... غريب قضية ما هذا الذي يحدث في العراق ؟
- أخطبوط الفساد في العراق
- -الديمقراطية- في المنظور العراقي
- دور الأقليات غير المسلمة ببناء دولة العراق
- دور المفكرين التنويري
- هل ستغير نتائج الإنتخابات العراقية القادمة.. واقع العراق الم ...
- النظام الصحي العراقي... إهمال وفساد
- إصلاح النظام السياسي العراقي ... إرادة وطنية
- هل الجامعات العراقية .. مؤهلة حقا للإستقلالية.؟
- أنهيار منظومة الأخلاق في العراق ... مقدمة لإنهياره
- يهب الأمير ما لا يملك


المزيد.....




- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- روسيا تصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية والولايات المتحدة ت ...
- نورد ستريم- الناتو يندد بـ-تخريب متعمد- وروسيا تتحدث عن -عمل ...
- موسكو ترد على اتهامها بالوقوف وراء ما تعرضت له أنابيب السيل ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم مدرسة في الخليل (فيديو)
- استطلاع: 59% من الديمقراطيين يعتقدون أن على بايدن الترشح لول ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي في طهران
- كوريا الشمالية تطلق صاروخا غير محدد باتجاه بحر اليابان
- زاخاروفا: يجب أن تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بشنها هجما ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - العراق ضحية الطيش السياسي