أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - كورونا السّياسة في تونس/ شطحات سياسيّة في الأزمنة القيسيّة















المزيد.....

كورونا السّياسة في تونس/ شطحات سياسيّة في الأزمنة القيسيّة


الطايع الهراغي

الحوار المتمدن-العدد: 7107 - 2021 / 12 / 15 - 19:58
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


"سرّ العلاج يكمن في تصريف الغضب لا في كظمه"
(سيغموند فرويد)

1/ ولِــمَ لا يكون الانتحار ضربا من الاستشهاد ؟
ا
الشّيخ الرّاشد راشد الخريجي الغنّوشي( وليس غيره ) يدرج سامي السّيفي الذي انتحر في المقرّ المركزيّ لحركة النّهضة ضمن قافلة الشّهداء، عن الحدث الجلل يقول "هو شهيد من شهداء النّضال من أجل تحرير تونس من الظّلم والدّيكتاتوريّة والفساد والتّهميش... ضحيّة من ضحايا الفقر". لسنا معنيّين في هذا المجال بالرّبط المجانيّ بين عمليّة الانتحار والموقف من "الظّلم والدّيكتاتوريّة.." واعتبار المنتحر "ضحيّة من ضحايا الحرب الظّالمة على المناضلين وتجريمهم "ولا بالموقف من زلزال 25 جويلية الذي يحيل إليه تصريح الغنّوشي بالهمس واللّمس والغمز واللّمز والنّبز وبتلميح أبلغ من التصريح، يغري ويدفع دفعا إلى التّأويل ، وإنّما بالكيفيّة التي تعامل بها رئيس الحركة إزاء من خيّر الانتحار في عقر دار الحركة.التّوظيف مدفوع إلى أقصاه وبدون طلاء. يبدو أنّها من أكثر اللّحظات تجلّيا. المنتحر في مقرّ النّهضة يجب أن يكون شهيدا. وشهيد النّهضة تحديدا. واستشهاده يجب أن يكون متفرّدا بطوليّا، وإلاّ فقد قيمته وعسُر توظيفه، ما دام الشّيخ المجاهد ضنينا بإطلاق لقب الشّهيد كيفما اتفق. ومعروف عنه في هذا المجال تحديدا أمران: التّحرّي والتّعقّل .أمّا تبجيل الأقربين على أنّهم الأولى بالمعروف فتلك حيلة لضرب عصفورين بحجر، الوفاء للموروث أوّلا، وحتّى لا يُمنّ باللّقب على من هبّ ودبّ ثانيا. الاستشهاد إذن احتجاج على تحريف الثورة ومقاصدها، رفض للانقلاب على المؤسّسات المنتخبة بكلّ شفافيّة، في عزّ القيلولة، والشّمس في كبد السّماء،انتصار من الشّهيد لمنظومة ما قبل 25 جويلية. وهل ثمّة أصدق إنباء وإبلاغا من شهادة شهيد؟ .المكان : معبد مونبليزير حتّى يكتسي الحدث كلّ دلالاته الرّمزيّة والقدسيّة.الزّمان :أيّاما قبل الذّكرى السّنويّة الحادية عشر للثورة( ثورة 17 ديسمبر في الدّستور المتخيّل لسيادته/ 14 جانفي في أجندات العملاء والخونة الجاحدين لطهوريّة سيادته والكافرين بفضائلها التي يستحيل عدّها ويعسر حصرها) .إنها عقليّة الاستثمار في الموتى والتّهاون والاستهتار بمشاعر من لهم صلة ما بالضّحيّة .هكذا تقتل السّياسة الاعتبارات الأخلاقيّة وتدوس على مقتضيات اللّحظة وتعتدي على حرمة الموت وتتاجر بمآسي النّاس . فمن يقتصّ من نفسه في لحظة يأس/عجز/ تخمّر، امتعاضا من سلوك حزبه، يتكّرم عليه شيخ الطّريقة والحوزة العلمية بترسيمه في قافلة الشهداء تعسّفا على الآية "ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربّهم يرزقون". وتاريخنا نحن بالذّات لا يخلو من مهازل مشابهة. فكثيرة هي الأنظمة العربيّة التي تنتقم من المعارضين من مواطنيها ويتقدّم حكّامها صفوف المعزّين، وليس فقط السّير في جنازاتهم. السّاهرون في برّنا على الأخلاق الحميدة وسدنة معابدها يمرّغون القيم والأخلاق في الوحل.النّاطقون باسم الدّين ينطقونه على هواهم. فليس من اللاّئق أن ينتحر ابن النّهضة احتجاجا على إجحاف حزبها وحزبه في حقّه. يثقل الأمر على الشّيخ المجاهد فيعتدي على منظومته الفكريّة ومرجعيّاتها.ويتناسى رفضه التّرحّم على الأموات ما لم يكونوا من ملّته ويتجاهل تلكّؤه في اعتبار البوعزيزي شهيدا. تغلبه التّخميرة (هذه المرّة مكره لا بطل) فيتكرّم على المنتحر بما لم يسع إليه، وما كان يمكن أن يفكّر فيه أصلا،مماثلة انتحاره - كترجمة للقنوط والامتعاظ والاحتجاج واليأس المترجم لتشّعب السّبل وانسداد الآفاق- بالاستشهاد كاختيارعقائديّ يسعى إليه صاحبه عن قناعة.وربّما اشتهاه. وليس مستغربا- في حقبة من تاريخ بلادنا تتناسخ فيها التّخريجات البهلوانيّة المتمرّدة على كلّ منطق وتتواتر الاكتشافات العابرة للقارّات والرّاجمة للأقاليم- أن تتوالد الفتاوى وتتناسل بما يذهل العقول ولا يعمي فقط الأبصار بل القلوب التي في الصّدور،فتصبح النّهضة (ولِمَ لا الإسلام السّياسيّ بوصفها حامية حماه بما استصدرته من أحقّيّة التّمثيل الأحادي؟) الشّهيد والشّاهد على انقلاب الرّئيس السّعيد وضحيّة صمت من لا يبادلها تقييمها لحدث25 جويلية.

2/ الحقد المنفلت من عقاله

في الجهة المقابلة تتهاطل التّفاعلات المنفلتة من عقالها. ردود أفعال يغلبها الانفعال وتعشّش فيها عقليّة بدائيّة وغريزة حيوانيّةّ، قوامها الشّماتة والحقد والرّغبة في صلب الآخر.الانضباط للأخلاقيّات السّياسيّة واحترام الذّات البشريّة يترك مكانه للاستهتار بالمفاهيم واستعدائها والتّلاعب بها.التّشفّي يتّخذ لنفسه عنوانا آخر برّاقا من حقل آخر ومن دائرة معارف أخرى: تكريس الحقد الطّبقيّ، ويُحرّف الصّراع الطّبقيّ كمفهوم ،كجهد نظري، كممارسة،كمعطى وكقانون تاريخيّ، ليلبس جبّة الانتقام والتّهليل لأيّة كارثة تصيب الخصوم والمنافسين. فما بالك بمن صُنِّفوا أعداء. عقليّة ساديّة تشدّها وشائج قربى كثيرة بتاريخ حافل بأقصى فنون التّلذّذ بتعذيب الآخر،أبشع تعبيراته سلخ الجثّة والتّمثيل بها. والقولة المأثورة للصّحابيّة أسماء بنت أبي بكر (أسماء ذات النطاقين) "لا يضرّ الشاة سلخها بعد ذبحها" في السّياق الذي وردت فيه، جزع ابنها عبد الله بن الزّبيّر لمّا علم بعزم الحجّاج على التّنكيل بجثّته، بليغة الدّلالة في فضح المرض السّاديّ الذي طبع جزءا كبيرا من تاريخنا. ما الفرق بين هذه العقليّة (ونحن في القرن الواحد والعشرين) وعقليّة دار الإيمان (وفي بعض الأدبيّات دار الإسلام ) ودار الكفر؟ أهل الولاء والبراء؟ الفرقة النّاجية والفرق الهالكة؟ النّواصب (السّنّة في القاموس الشّيعيّ لأنّهم يناصبون آل البيت العداء وينكرون على علي بن أبي طالب أحقّيّته
بخلافة الرّسول) والرّوافض (الشّيعة في المدوّنة السّنيّة لأنّهم لا يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان)؟ ما الفرق؟ عمليّا لافرق.
استبدال صراع المشاريع واختلاف الرّؤى والأهداف وتباين المرجعيّات بمسلكيّة صبيانيّة قائمة على استبطان الحقد بديلا،هو إحياء لعقليّة قبليّة إن لم يكن تأبيدا لها.عقليّة تعادي العقل وتنفر منه وتستنجد بذهنيّة الخلع الموروثة عن المجتمع القبليّ حيث تتحامى العشيرة الفرد وتفرده "إفراد البعير المعبّد" كما عبّر عن ذلك طرفة بن العبد في صورة رشيقة مشبعة بالدّلالات والايحاءات.
أن نعتبر سامي السّيفي ضحيّة لعمليّة غسل دماغ من قبل الحركة التي حمل رايتها لا يبيح المماثلة بين التّعامل مع انتحاره تفاعلا وموقفا والموقف من الحركة التي بخسته وشيّأته فانتفض عليها وعلى نفسه بشكل مأساويّ. دوس الغنوشي على جملة من الاعتبارات دليل إضافيّ قاطع وجزميّ على أنّ الإسلام السّياسيّ ليس أهلا للحكم وهو خطر على المجتمع في السّلطة كان أم في المعارضة. ألا يحيل منطق التّشفّي من حادثة مأساويّة إلى تاريخ حافل بالقصاص الحيوانيّ: سلخ من يقع إعدامه تكريسا لسلوك مرضيّ يجد لذّة في التّمتّع بتعذيب الآخر وبالأساس في التّنكيل بجثّته؟.

3/ ومن العشق ما قتل

في حقبة العجائب العجيبة والتّحاليل الغرائبيّة المنفلتة من عقالها والمستعصيّة على كل تفكير يروم الحدّ الأدنى من المنطق والمتنطّعة على كلّ الاعتبارات، في فترة الارتداد إلى ما دون ما كان محلّ استهجان، ليس مستبعدا ولا مستغربا أن يتبارى مريدو سيادته- بفعل النّور الذي قذفه الله في صدورهم بعد أن انتقاهم دون سواهم وحمّلهم الوزر الذي تنوء بحمله الجبال- في اتـهام النّهضة بافتعال حدث جلل للتّشويش على الرّأي العامّ وثنيه عن مشاغله الأساسيّة .ومن يدري لعل الأمر مدبّر بليل لينغّصوا على الرّئيس حلاوة أوّل احتفال بذكرى الثّورة في قراءتها الجديدة المركّبة والمتشابكة وتقويمها الجديد: 17ديسمبر- يوم حقّق قوس النّصر ثورة العصر- هو عيد الثّورة التي زفّها إلينا سيادته في اليوم الأغرّ 25 جويلية2021.واتّخذت لنفسها تسميّات مختلفة، ثورة القصر/ ثورة النّصر/ ثورة العصر/ ثورة ليلة القدر،ليلة الإلهام وانسياب الوحي مدرارا. ثورة عارمة بدّلت ما في الأبدان وما في الأذهان بسرعة ضوئيّة،ظهر الحقّ وزهق الباطل. 14جانفي2011 انقلاب (وليس 25 جويلية2021 ) / تحريف وانحراف ، 17 ديسمبر يوم من أيّام العرب وما سواه باطل الأباطيل،حصاد الهشيم وقبض الرّيح.وكان على الأمّة أن تصبر وتصابر حتّى كافأها الرّحمان –وإن بعد عشر سنوات كالحات- بمن إذا وعد وفى، وإذا نطق بهت الذي كفر،وإذا أزبد ارتعدت الفرائس فزعا وانحنت الرّقاب هلعا. 25جويلية يوم مشهود مشدود شدّا بعشق صوفيّ ووجد ربّانيّ إلى 17ديسمير،الاحتفال بأوّل عيد للثورة في أوّل ترجمة وقراءة غير مزوّرة نكالة في ابن تونس العفيف الأخضر الذي أقام الدّنيا ولم يقعدها وظلّ يتغنّى منذ سبعينات القرن الماضي بإنجاز أوّل ترجمة غير مزوّرة للبيان الشّيوعيّ. فماذا عساه يقول اليوم عن إرساء أوّل تاريخ غير مزوّر لأوّل ثورة غير مزوّرة؟.شتّان بين من تفطّن لتحريف كتاب( هذا إذا صدّقه المترجمون المحلَّفون وغفر له الرّفاق ارتداده على الماركسيّة التي كفّت عن أن تكون له دينا) وبين جاحظ عصره الذي امتطى صهوة الشّكّ سبيلا إلى برّ اليقين. سهر اللّيالي وطولها وصقيعها، وكابد المحن وأهوالها ليعلن في القبائل أمرين هما أيسر من تعريف الماء بأنّه ماء، من تلحّف بهما غنم الدّنيا والآخرة، ومن أنكرهما ألبسه الله ثوب الذّلّ وأخرجه ثوّار جويلية المجيد من جنّة الخلد وشيّعوه باللّعنات إلى جحيم الانكسارات:
17ديسمبر2011 اندلاع الثورة، اليوم اليتيم، وحيد زمانه وترجمان عصره، تحالف عليه الإنس والجان من كلّ فجّ عميق فتاه في صحارى الضّلال .
25جويلية المعتصم بالله وبحبل الله ينتصر لشقيق روحه وعلّة وجوده ويعلي الحقّ ويقبر الباطل.
ما بينهما حرث في أرض بوار/صقيع/صحراء قاحلة/ الخسران المبين/ ردّة وارتداد/ ضلال واعتلال، شقاق ونفاق/ حكْم ملوك كلّما دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة/ تراشق بنبال الحقد.
فهل يجانب جند الله، جند "الشّعب يريد"، جند قيس السّعيد الصّواب عندما يعتبرون الانتحار في التّاريخ إيّاه والمكان أيّاه مؤامرة –وإن كانت يائسة –ليحول المتآمرون دون إقامة الأفراح والليالي والملاح.؟



#الطايع_الهراغي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطّاهر الحدّاد في ذكرى وفاته السّادسة والثّمانين/ الذّاكرة ...
- هل أتاك حديث البيْعة؟؟
- فصل المقال في ما بين البيعة والبدعة من غريب الاتّصال
- زلزال 25 جويلية/ محنة الفعل السّياسيّ في تونس
- راضية النّصراوي/ راهبة النّضال ومصدح الحرّيّة
- في نقد اليسار في تونس/جائحة النّقد المنفلت من عقاله
- النّخبة في تونس/متى تطير السّمرة وتحضر الفكرة؟؟
- -تونس المريضة حسّا ومعنى-/ عنق الزّجاجة ومرض التّوهّم
- خصوصيّات التّجربة التّونسيّة وعذاباتها
- تونس/جوائح الأمّيّة السّياسيّة
- دفاعا عن الثّورة التّونسيّة / متى نطلّق الأوهام؟؟
- تونس: مكرالتّاريخ وتشعّب الرّهانات.
- تونس: -ما هكذا تورد يا سعد الإبل-
- تونس: شرّ البليّة ما يّضحك وشرّ البلايا ما يهتك
- النّخبة التّونسيّة وورطة التّاريخ
- غسّان كنفاني في ذكرى استشهاده / الشّاهد والشّهيد
- جائحة الكورونات وجوائح الحكومات/ مرض الغباء
- الشّيــخ إمـــام في ذكرى رحيله السّادسة والعشرين / ما كلّ ال ...
- الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من ا ...
- إرادة التّحرير في فلسطين / النّظام العربيّ في محكمة التّاريخ


المزيد.....




- بيان حقيقة لقطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية
- نعوم تشومسكي: لا يمكن للغرب أن ينتقد روسيا بعد -غزو وتدمير ا ...
- وزارة الدفاع التركية تعلن -تحييد- 22 عنصرا من حزب العمال الك ...
- صدى العمال العدد 16
- على طريق الشعب : في ذكرى انعقاد المؤتمر الوطني الحادي عشر.. ...
- بانوراما: ترقب لعملية تركية برية بسوريا وحكومة اليمين المتطر ...
- حزب التجمع يؤكد : الشعب المصري فقد الثقة في البرلمان الأوروب ...
- وكالة البلح.. سوق الفقراء يستقطب الأغنياء في مصر
- الشرطة التركية تعتقل متظاهرين في تجمع مناهض للعنف ضد المرأة ...
- الولايات المتحدة: انتصارات الراديكاليين والاشتراكيين الساحقة ...


المزيد.....

- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - كورونا السّياسة في تونس/ شطحات سياسيّة في الأزمنة القيسيّة