أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - النّخبة في تونس/متى تطير السّمرة وتحضر الفكرة؟؟















المزيد.....

النّخبة في تونس/متى تطير السّمرة وتحضر الفكرة؟؟


الطايع الهراغي

الحوار المتمدن-العدد: 7047 - 2021 / 10 / 14 - 03:00
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


"إن كنت لا تدري فتلك مصيبة ** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم".
( ابن قيم الجوزيّة/ 1292-1349 ).
"قبل أن تبدأ بالشيء عليك أن تفكّر كيف تنهيه".
(جورج برنارد شو/ 1856- 1950)
"أستطيع مسامحتك على عشرة أخطاء مختلفة ولكن لن أسامحك على نفس الخطإ مرّتين".
(وليام شكسبير/ 1564-1616)

في تحليله لواقع المقاومة الفلسطينيّة في بداية سبعينات القرن الماضي،وفي معرض نقده لرؤى بعض قياديّيها وتحذيره ممّا قد تؤول إليه الأوضاع بعد مذبحة أيلول الأسود 1970، كتب العفيف الأخضر"لقد أصبحنا اليوم في درعا (سوريا ) ومن يدري إذا استمرّ منطق الطّبل والرّبابة فقد نصبح غدا في جنوب الجزائر". بعد بركان 25 جويلية وما ترتّب عنه من وضع أسس تأبيد الاستئثار بالحكم وفرض نظام رئاسيّ على المقاس واستنساخ أنصار قيس سعيّد لعربدة ميليشيّات وبلطجيّة "رابطات حماية الثّورة" سيّئة الذّكر يمكن أن نذهب نحن أيضا إلى أنّه إذا تواصل منطق التّهليل والمبايعة والاعتقاد في منقذ أعلى فسنجد أنفسنا عمّا قريب،وليس ذات يوم،في وضعيّة تنذر بالعودة إلى ما هو أتعس ممّا قبل 14 جانفي، وتهدّد بما هو أخطر من مشهد ما قبل 25 جويلية، نتبرّم بما جنيناه على أنفسنا، وما جناه علينا أحد ونتباكى- إذا زالت التّخميرة- على ما كنّا اعتبرناه وضعا كارثيّا (وهو بالفعل كذلك).

1/- محنة الإضـراب عـن التّفكيـر
رأس الخيط في أزمة النّخبة(في مفهومها الواسع)-إلاّ من رحم ربك- أنّها لا تعتبر من التّاريخ الماثل أمامها. آخر تقليعاتها التّماهي مع قيس سعيّد، المهدي المنتظر،شيخ الفرقة النّاجيّة في مجابهة خصومها من الفرق الهالكة وتنصيبه حاكما بأمره،هو الذي تقوم "فلسفة"حكمه على تقزيمها وتهميشها والاستهزاء برأيها وعدم الاعتراف أصلا بوجودها، فما بالك بدورها.
في الموروث، على ذمّة المدوّنة التّراثيّة، سئل أحدهم : ما هو الماء؟ بعد طول تفكير دمغهم بالخبر اليقين: "الماء هو الماء".فقيل" ظلّ طوال اللّيل يفرك لحيته وفسّر الماء بعد الجهد بالماء".وشبيه به قول الشّاعر"فكأننا والماء من حولنا** قوم جلوس ومن حولهم ماء//الأرض أرض والسّماء سماء** والماء ماء والهواء هواء". لندعْ القديم إلى "موروث" السّاعة. نائبة في البرلمان المنتهيّة ولايته تجزم بـ"أنّ رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لن يكون ديكتاتورا" [رأيها يعنينا لأنّه يعكس وجهة نظر جملة من الأطراف].لن نجادلها في حكمها بل في الأسس التي بها برّرت الحكم، إليكم الإجابة:
"تونس لم تكن في نعيم خلال العشر سنوات الأخيرة ". تبرير أكثر غرابة من الإقرار. لا يتعلّق الأمر بمواصفات خاصّة بالرّئيس، ولا بسجلّ حافل بنضالات تلزمه بأن يكون وفيّا لها وتقيه وتقينا شرّ الاستبداد، ولا برفض القوى التّقدّميّة والدّيمقراطيّة كلّ جنوح إلى الانحراف، بل فقط "لأنّ تونس لم تكن في نعيم".هذا اسمه في المنطق المصادرة على المطلوب: قيس سعيّد لن يكون ديكتاتورا. حقيقة لا تحتاج إثباتا ولا برهنة. ومتى احتاج النّهار إلى دليل؟ واسمه في السّياسة الانطباعيّة المقلوبة على رأسها "إنّما الأعمال بالنّيّات" و"لكلّ امرئ ما نوى ما". الرّئيس قال. فلِـمَ لا نصدّقه؟.
الإشكال،كلّ الإشكال يكمن في عقليّة التّجريب(وليس التّجربة)،عقليّة التّسليم،الإذعان لإمكانيّة خلاص بخوارق فرديّة تسلّم فيها " الأمّـة " مقاليدها لمن هو أدرى بمصلحتها وأقدر على تحقيقها.

2/- مكـر التّاريـخ وعذاباته
نخبة لم تتلمذ في مدرسة التّاريخ،تدير ظهرها له،ترى ولا تبصر فتعيد إنتاج ما اكتوت به من أخطاء كدليل من جملة أدلّة على أنّ التّاريخ، تاريخنا نحن بالذات، لم ينضب من المساخر.دونكم هذه العيّنات:
** أنقذ بن علي المنظومة التي ترهّلت وطالت شيخوختها وشيخوخة رئيسها بورقيبة. تفاعلا مع انقلاب 07 نوفمبر1987 هلّلت "الشّيع "، يمينها ويسارها، لـ"زين الشّباب" و"صانع التّغيير" وقائد "التّحوّل المبارك"، بعضها بالتّزكيّة والتّباريك، والبعض بالتّسويق، والبعض الآخر بالتّوهّم وإطلاق العنان للأوهام .فكانت النّتيجة رائعة: "ثورة القصر" أفادت ساكني القصر وحاشيّة القصر ومن ترتبط مصالحهم بالقصر.كلّ حكومات بن علي العلنيّة واجهة للحكومات الفعليّة في ما عُرِف بحكومات الظلّ لصاحبها حاكم قرطاج، ولحرمه حاكمة قرطاج فيها نصيب.الاستتباع الطبيعيّ: تصحير لكلّ أوجه الحياة السّياسيّة والفكريّة، فبركة أحزاب الدّيكور وأحيانا تفريخها، ملاحقة المعارضين وقمعهم، تدجين جلّ المنظمّات، التّنكيل بمن استعصى ترويضه وعسُـر تدجينه. تلك هي ضريبة التّزكيّة العمياء. لا تشفع لأحد بل تكون عليه وبالا. تشوّه تاريخه وتحرّفه وتنعش وهما مستًحكما بطبعه. فهل نتّعظ؟ متى نتّعظ؟.
**في محاولة استئصال الإسلاميّين(في قاموس القيادات الإسلامويّة معركة الاجتثاث)،اتّكأ بن علي على الحلول الأمنيّة بمباركة من جملة من القوى التّقدّميّة المصابة بفوبيا التّيّارات الإخوانيّة وبالرّغبة المرضيّة في التّخلّص منها بكلّ السّبل مهما كانت فداحة الثّمن .فكانت النّتيجة "هائلة ": صفّى حسابه مع الإسلاميّين،وعملا بمبدإ الإنصاف نكّل بكلّ الأطياف اليساريّة والتّقدّميّة أفرادا وأحزابا وجمعيّات. انتعشت الحركة الإسلاميّة التي تدثرت بعباءة المظلوميّة. فمتى نهتدي إلى أنّ الحلول المغشوشة في مجابهة المنافسين والأعداء مخادِعة في حينها،وغالبا ما تؤدّي إلى نتائج عكسيّة؟.متــى؟.
** لمّا تُوفّي عبد النّاصر (28سبتمبر 1970) مباشرة بعد انتهاء أشغال القمّة العربيّة حول أحداث أيلول الأسود في الأردن بين المقاومة الفلسطينيّة وعاهل الأردن الملك حسين لم يكن السّادات في البداية غير أحد أعضاء الطّبقة الحاكمة، ولم يُنتخب خليفة لعبد النّاصر إلاّ لكونه أقلّهم صداميّة وأضعف الحلقات .اعتقد قطبا النّظام النّاصري، مجموعة علي صبري/شعراوي جمعة/سامي شرف المواليّة للاتّحاد السّوفياتي، والمجموعة المحسوبة على البيت الأبيض، محمد حسنين هيكل /محمود فوزي/عزيز صدقي/سيّد مرعي أنّه سيكون ألعوبة،حلاّ انتقاليّا لمدّة محسوبة تُحسم خلالها في الكواليس المعركة الحقيقيّة، معركة الرّئاسة والحكم. فماذا ستكون نتائج الرّهانات الخاسرة والحسابات الخاطئة؟؟
السّادات رئيس الصّدفة، رجل الصّفّ العاشر- الذي وُضِع مرارا في موضع الأقلّيّة وبشكل استعراضيّ في اجتماعات اللّجنة المركزيّة للاتّحاد الاشتراكيّ العربيّ- كان يكفيه أقلّ من 08 أشهر ليصنع من كرسيّ الرّئاسة أجنحة(الحرس الرّئاسيّ) بها يحلّق ويطير وبفضلها سيمسك بقبضة حديديّة بكلّ السّلط ويفتتح عهد ما بعد النّاصريّة (انقلاب 15 مايو1971) ويسجن رفاقه من القيّادات( قياداته) النّاصريّة.وككلّ الحكّام العرب لا يزيحهم من وعن العرش غير ثورة القصر أو ذلك الزّائر الفجئيّ، ثورة القبر.وذلك ما كان،لم يقع التّخلّص من "الرّئيس المؤمن" إلاّ بعمليّة اغتيال(06أكتوبر1981) بمناسبة احتفالات إحياء ذكرى حرب أكتوبر1973 كأجمل هديّة لخلفه الجنيس حسني مبارك .

3 /– وفـي التّاريـخ عبــر
عبد الملك بن مروان (645- 705)خامس الخلفاء الأمويّين، أحد فقهاء المدينة الأربعة. عُرِف بورعه وتقواه حتّى أنّه لا ينام إلاّ والكتاب بين يديه. يقول عنه الشّعبيّ "ما ذاكرته حديثا إلاّ زادني فيه". "أفضى الأمر[الخلافــة] إلى عبد الملك والمصحف بين يديه، فأطبقه وقال: هذا آخر العهد منك"(ابن عائشة)، وفي رواية أخرى"هذا فراق بيني وبينكّ".كان عبدَ الله فبات عبدَ المُلْـك.كان "سيّد" الفقه فبات عبد الدّولة. صورة تفيض دلالة:انتقمت السّياسة من الفقه .انتهك المدنّس حرمات .المقدّس، تطاولت الأحكام السّلطانيّة على الأحكام القرآنيّة، قهر السّيف المصحف "والله لا يأمرني أحد بتقوى اللّه بعد مقامي هذا إلاّ ضربت عنقه". غلب الحُكم الشّريعة، انتصر الآن على الغد، الموجود على المنشود، الماثل على الموعود،المحسوس على المتخيّل، بُجِّلت شؤون الدّنيا الفانيّة على شؤون الدّين الخالد.تغلّبت تعاليم الأرض على تعاليم السّماء.
للسّلطة أحكامها، بريقها وإكراهاتها في بيئة فقهيّة وفي مجتمع أسير للمقدّس .فما بالك في مجتمع تفصله عن ذلك العهد قرون. تقوى عبد الملك بن مروان"الرّبّانيّة" لم تصمد أمام الإغراءات الدّنيويّة. ترجمتها في تونس اليوم نظافة اليد والنّزاهة والعفّة .فهل هي فعلا كوابح وفرامل في عالم السّياسة؟
سبحانه يلهم وحيه لمن يشاء وقتما يشاء. أكثر المغالين في التّشيّع (اليــوم) لقيس سعيّد كانوا قبـْل تناول حبوب إدراك مخاطر النّهضة وقبل أن يغزوهم الوعي بإلهام ربّانيّ يستجدون ملائكة الرّحمان أن تهدي القوم الضّالّين إلى جنّة "الائتلاف الثّوريّ" بضلعيه النّهضة وائتلاف الكرامة. بانتهاء زواج المتعة شدّوا رحالهم إلى وكر العصفور النّادر يحثّونه على تطبيق الدّستور وصونه من الخروقات. سعيّد كان بالدّستور سعيدا، يتلوه سرّا وعلانيّة، به يحاجج كلّ مكابر عنيد ويقطع قول كلّ خطيب. لمّا "أفضى الأمر" [تكديس السّلط ] إليه" أطبـق" الدّستور كما أطبق عبد الملك -حالما آلت إليه الخلافة- المصحف وقال، هذا "فراق بيني وبينك". وأضاف، هذا آخر العهد منكم -أحزابا وجمعيّات ومنظّمات ومؤسّسات-،لا للتّطبيع معكم منفردين ومجتمعين، إليكم جميعا اللاّءات الثّلاث "لا صلح /لا اعتراف/ لا تفاوض"." الشّعب يريد"،ولأنّنا وحدنا، ضدّا للجميع، نعرف ما يريد، فلا بدّ له من حاكم واحد وحيد.

4/- 25 جويليـة ،وبعــدُ
** ما قبل 25جويلية طوِي -غير مأسوف عليه-،محاولات إحيائه عبث طفوليّ،رهان على أهزل جواد في أسرع سباق .ولكن هل انتهت مآسيه؟ وما السّبيل إلى إنهائها؟ومن مِن مصلحته إنهاؤها؟
**حركة النّهضة تعبيرة من تعبيرات اليمين .وليست تعبيرته الوحيدة . وهي المسؤول الأوّل (وليس الوحيد)عن إخفاقات عشريّة للنّسيان.
اختزال الأزمة في حركة النّهضة هو عمليّا وموضوعيّا صكّ على بياض لتمرير بديل مغشوش.قد يكون الوجه الثّاني لنفس العملة .
** النّهضة هدفها(وفي القلب لهفة وفي الفؤاد وحشة) استرجاع الشّرعيّة الضّائعة التي وضعت بنفسها أسس تهاويها. في قاموسها من ليسوا معها انقلابيّون، أعداء الشّرعيّة والمؤسّسات.
** قيس سعيّد هدفه حسم عذابات تقاسم السّلطة. في قاموسه من ليسوا معه أزلام المنظومة القديمة.
** ألسنا أمام مقدّمات استقطاب ثنائيّ مفروض؟. فإلى متى تحضر السّكرة وتغيب الفكرة؟






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -تونس المريضة حسّا ومعنى-/ عنق الزّجاجة ومرض التّوهّم
- خصوصيّات التّجربة التّونسيّة وعذاباتها
- تونس/جوائح الأمّيّة السّياسيّة
- دفاعا عن الثّورة التّونسيّة / متى نطلّق الأوهام؟؟
- تونس: مكرالتّاريخ وتشعّب الرّهانات.
- تونس: -ما هكذا تورد يا سعد الإبل-
- تونس: شرّ البليّة ما يّضحك وشرّ البلايا ما يهتك
- النّخبة التّونسيّة وورطة التّاريخ
- غسّان كنفاني في ذكرى استشهاده / الشّاهد والشّهيد
- جائحة الكورونات وجوائح الحكومات/ مرض الغباء
- الشّيــخ إمـــام في ذكرى رحيله السّادسة والعشرين / ما كلّ ال ...
- الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من ا ...
- إرادة التّحرير في فلسطين / النّظام العربيّ في محكمة التّاريخ
- - أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -
- فلسطين ، إرادة التّحرير/ تهافت الهرولة إلى التّطبيع
- محمد علي الحامّي في ذكرى وفاته / عِبرٌ واعتبار
- من لا أرض له لا بحر له ، ولا منفى
- محنة الإضراب عن التّفكير// جاحة التّراشق بأطباق التّراسل
- رسالة مفتوحة الى الرئيس بن علي // - وقف حما رالشيخ في العقبة ...
- هرطقات تونسية في مقامة قيسيّة


المزيد.....




- عبد الغفور عبد الغفور // ماذا ربحت الأنظمة من جائحة كورونا؟ ...
- السودان ينتفض لتسليم السلطة للمدنيين
- إصابة شرطيين في السودان بعد اشتباك مع المتظاهرين
- تجمع المهنيين السودانيين: الهجوم على المتظاهرين السلميين است ...
- رأس المال: II- الإنتاج الراسمالي كإنتاج لفائض القيمة (110)
- تجمع المهنيين السودانيين: إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين ...
- تجمع المهنيين السودانيين: إطلاق غاز مسيل للدموع على متظاهرين ...
- الخرطوم.. الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ...
- حزب التجمع ينعي د.حسن حنفي أحد مؤسسي”الحزب”:صاحب دراسات وكتا ...
- الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الم ...


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - النّخبة في تونس/متى تطير السّمرة وتحضر الفكرة؟؟