أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - الطايع الهراغي - - أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -















المزيد.....

- أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -


الطايع الهراغي

الحوار المتمدن-العدد: 6909 - 2021 / 5 / 25 - 01:56
المحور: القضية الفلسطينية
    


" قــــد مـــات قوم ومـــا ماتت فضائلهم // وعــاش قـــوم وهُـــمْ فــي النّــاس أمــوات "
-- الإمـــــــام الشّافعـــــي --
" سأظــلّ أناضـــل لاسترجــاع الوطــن لأنّــه حقّــي وماضــيّ ومستقبلــي الوحيــد ...لأنّ لــي فيــه شجرة وغيمة وظلّ وشمـس تتوقّـــد
وغيــوم تمطــر الخصـب ... وجــذور تستعصـي علـى القلــع " -
-- غسّــــان كنفانــــي--
كثيــرة هـي الكتابـات والمقاربـات والسّرديّات التـي تريد نفسهـا دفاعــا عــن القضيّـة الفلسطينيّـة والحال أنّه يمكن ، بل يجب ، إدراجها بكثير من اليسر في خانة الإساة المقصودة لصناعة التّفاهة . فعندما تتنصّل الكتابة من كلّ مسؤوليّة تنحدر إلى مستوى المضاربات الفكريّة التي تبرّر الشّيء ونقيضه. في غياب البوصلة ( لمــــاذا نكتـــب؟ ) ينتعش نظام التّفاهة وتتحوّل الكتابة إلى حذلقة مرَضيّة كترجمة لرغبة في " التميّز" الأرعن والتّـنطّــع ( وبوعي ) عن كلّ الاعتبارات السّياسيّة والفكريّة والقيميّة والفلسفيّة وتفرض نفسها حالة وباء فكريّ مدمّر ، همّها إرساء وتأسيس فنّ المراوغة . فباسم الموضوعيّة والأمانة المعرفيّة وتطليق العاطفة أطلق البعض العنان لتهويمات نظريّة بإجراء مقارنات بين ما يملكه العدوّ من ترسانة دمار وما يحوز عليه الفسطينيّون ومقاومتهم من وسائل دفاع محدودة إن لم تكن بدائيّة . وأوغل البعض الآخر في إبراز " غبــاء " الفلسطينيّين باعتماد العمل المسلّح الذي يشكّل حسب " فقهائنا " ذريعة لآلة الدّمار الصّهيونيّة للفتك بالمدنيّين العزّل في الداخل وفي غزّة بحجّة حقّ الدّفاع عن النّفس . وتفطّن البعض الآخر إلى أنّ " الحرب " الدّائرة في فلسطين فرصة ذهبيّة لليمين -- الإسلام السّياسيّ أساسا -- لتلميع صورته وفرض تمثيليّته والظّهور بمظهر الدّولة المدافعة عن كلّ الشّعب الفلسطينيّ. بقطع النّظرعن وجاهة هكذا تحاليل من عدمها فإن السّؤال يفرض نفسه فرضا : ما الغاية من هذه المقاربات؟ .هل يؤجل الفلسطينيّون كلّ نضالاتهم طالما وُجِد دوما من يسعى إلى توظيفها ؟ . هل ينتظرون توحًد نضالات اليهود والعرب-- مسلمين ومسيحيين-- في مجابهة سياسات ومشاريع الدّولة الصهيونيّة كما نصحهم بذلك بعض يساريّي آخر زمان؟؟ والحال أنّ جبهة نضال [ من قوميّات مختلفة وظروف استغلال متفاوتة جدّا ] تظلّ إمكانيّة من الغباء استبعادها، ولكنّ الارتهان إليها في الظّروف والمعطيات الحاليّة فيه كثير من الوهم لأنّ الأمر يتعلّق باستيطان يكتسي فيه البعد القوميّ الأولويّة القصوى قياسا إلى البعد الطبقيّ .كما تكشفه تقريبا سائر النّضالات التي خاضها الفلسطينيّون منذ انتصاب الاستيطان.
الموقف من الإسلام السّياسيّ، من مشاريعه ، من خلفياته النّظريّة والإيديولجيّة والعقديّة ،من طبيعة المجتمع الذي يروم إرساءه ، من طبيعة الصّراع الذي يريد فرضه ، لايجب أن يتحوّل إلى تشكيك وشجب لكلّ عمل نضاليّ أيّا كان مأتاه وطبيعته ووجاهته وهويّة الجهة القائمة به . ففي معمعان الصّراع -- وفي خضمّه فقط -- تفشل المشاريع اليمينبيّة " حداثويّها " وإسلامويّها ويتمّ الفرز. ..............................................................................................................................................................................................................................................
" ببذل الرّؤساء [ كلّ الرّؤساء، من العقيد إلى الأمير إلى المليك ] جهدا عند أمريكا لتفرج عن مياه الشّربمحمــود درويــش ). كان ذلك أيّام حصار بيروت 1982. مساع مضنيّة وجهد مشكور وحزم مشهود مشهود مشهود. شكرا ل
حكّامنا وما حكموا . ما خانتهم الحيلة ولا خذلهم التّدبير. أعياهم تعنّت شعوب أنّى لها أن تتمثّل عبقريّة حكّام يدركون الكلّيّات ولا تعميهم العوارض عن الجواهر. حدّدوا -- ولا أحد طلب منهم ذلك -- سقفا زمنيّا لتحرير فلسطين من الماء إلى ا الماء، من النّهر إلى البحر، برّا وجوّا وبحرا، قبل موفّى الألفيّة ( هـذه الألفيـّة ) في منازلة فاصلة حاسمة جازمة، سيسجّلها التّاريخ بأحرف تاجيّة في مآثر " أيّام العرب ". دع عنك التّرهات والتّحاجج بما يجري في كلّ شبر من أرض فلسطين، فما ذاك إلاّ مجرّد مناوشات ملغومة ومقصودة ، إن لم يكن مؤامرة مدبّرة من أعداء الأمّة لتحريف الجوهر وتحريك عمليّة السّلام والتّطبيع وتحويل القضيّة من صراع وجود إلى صراع حدود، وحرمان أمّة العرب من حنكة حكّامها وحكمتهم وقوّة تبصّرهم حتى أنّه بإمكانهم رصد - وليس توقّع- لحظة التّحرير بدقّة يعجز العقل عن تخيّلها حتّى كمحض كعملية افتراضيّة .

..................................................................................................................................................................................................................................................
" هي هجرة أخرى / فلا تكتب وصيّتك الأخيرة والسّلاما ". ( محمـــود درويــش) .هجرة أخرى في استكشاف الفلسطيني لنبل جراحه وملاحم مآسيه وعظمة صموده، رحلة في مجاهل التّاريخ لتبيّن العدوّ من الصّديق، من كان حقّا مؤبِّدا للنّكبة ، ومن كان فعلا صانعا للملحمة. قدر الفلسطينيّ أن يتسامى على جراحه ، أن يقتنص الفرصة التي وهبها إليه عدوّه .أن يلتحم جرح الدّاخل لعرب الدّاخل، الشّاهد الدّائم على عدالة القضيّة وعروبة الأرض، بجرح الشّتات ، فيصير الكلّ فلسطينيّا في ملحمة فلسطينيّة بمعجزة فلسطينيّة قد تتعثّـــر، قد يُفرض عليها مؤقّتا التّوقّف لتضميد جراحها وإحصاء عدد شهدائها حتّى لا يقلّل الأعداء -- بعضهم من بني العمومة -- من عدد شهدائها ذخرا لما هو آت ممّا تمليه غريزة التّشبث بالتحرّر من وصاية، كانت دوما على الفسطينيّين وبالا ، لمراكمة مقوّمات التّحرير، تحرير كلّما بدا للمولعين بـجنّة " السّـــلام " سرابا خلّبا كان للأحرار هدفا ورهانا. شعب محاصر من كلّ الجهات، يحاصر الحصار وبه يتدثّر لكي لا يتسرّب أعــداؤه ( أعداؤنا ) إلى مرابض " أبنــاء عــمّ " لم " يراعــوا العمومــة فــي مــن هلـــك " ( أمــل دنقـــل ) . ..............................................................................................................................................................................................................................................
الزّمن الثوريّ ليس الزّمن العاديّ . زمن الثورة يقفز التّاريخ بشكل "جنونيّ" انتقاما من سنوات الانتكاس، " تحتلّ" الجماهير المسرح السّياسيّ وينجز الفعل الثّوريّ في حيّز زمنيّ محدود ما لم تحقّقه البيانات والمحاولات السّلميّة في عقود. بضعة أيّام كانت كافيّة لإعدام مشاريع التّطبيع وإحالة اتّفاقيّات السّلام إلى مزبلة التّاريخ . أيّام معدودات جعلت من حيّ الشّيخ جرّاح الحدث -- وليس حدثا -- وحوّلت القضيّة الفلسطينيّة إلى قضيّة كلّ أحرار العالم ." عشرة أيّام هزّت العالم " وأحيت في الفلسطينيّ ومناصريه كلّ التّراث الثوريّ الذي راكمه في رحلة البحث عن الذّاتيّة الفلسطينيّة والهوّيّة الثوريّة لما بقي ثابتا في المقاومة الفلسطينيّة في سباق مسافاتها الطويلة. ربطت الثّورة الجماهير الفلسطينيّة بإرثها وتراثها النّضاليّ الرّابض في الذاكرة الشعبيّة كذخيرة تذكير وتحفيز دائم لا ينضب. " أنا لست أخا أو ابنا لكم فحسب ، بل أنا ابن وأخ للأمّة كلّها. لا تبكوا أو تنتحبوا من بعدي. عليكم أن تفرحوا وتغنّوا. إنّ موتي مدعاة للاحتفال . فالأمّة التي تقف في وجه بؤسها وتقاتل أمّة لن تموت ". وصيّة فؤاد حجازي أحد أبطال وشهداء ثورة البرّاق ( 1904 / 1932 ) قُبيْل إعدامه شنقا من قبل سلطات الانتداب البريطانيّ في سجن القلعة بمدينة عكّا صبيحة 17 جوان 1930، صحبة رفيقيه
محمد جمجوم ( 1902 / 1930 ) وأحمد عطا الزّير (1895 / 1930 ) . وقد خلّد الشّاعر الشّعبيّ نوح إبراهيم بطولتهم في مرثيّة تمثـّـل جزءا من التّراث الغنائيّ الفلسطينيّ ( من سجن عكّــا طلعت جنازه / محمد جمجوم وفؤاد حجازي / وجازي عليهم يا شعبي جازي ...) . قسوة الفلسطينيّين على أدبائهم لا يضاهيها إلاّ إجلالهم لشهدائهم . 13 جويلية 1972 يصدر أوّل عدد لــ" فلسطين الثورة " وعلى غلافها صورة كبيرة لأبي علي إيّاد في الذكرى السّنويّة الأولى لاستشهاده، وفي مكان ما صورة صغيرة للشّهيد غسّــان كنفانــي الذي اغتالته الموساد في بيروت 08 جويلية 1972 . جنّ جنون كمال ناصر، رئيس تحرير المجلّة ، ولعن كلّ العاملين بها . ونُقِل عنه قوله : " هل نحن في مبارة بين الشّهداء ؟؟ " فكانت صورة كبيرة تليق بغسّان تتصدّر الغلاف الأوّل للعدد الموالي للمجلّة.
في تعليقه على جنازة غسّان قال كمال ناصر " ترى هل تتاح لي مثل هذه الجنازة يوما ؟؟ " . وكان له ما أراد إثر اغتياله في 10 أفريل 1973 ونُــفّذت وصيّته ،هو " المسيحيّ " المنتسب لحركة فتح، بأن يُدفن إلى جانب غسّان كنفاني " المسلم " ابن الجبهة الشعبيّة في مقبرة الشّهداء الإسلاميّة . فجاور الدّمُ الدّمَ، وبه قد يكون امتزج ، وعانــق الحلــمُ الحلـــمَ ومعــا صــوب الوطــن أبحرا. .............................................................................................................................................................................................................................................
الحرب ، السّياسة وهي محمولة على فوهة بندقيّة ، خاصّة في ما يتعلّق بالحروب النّظاميّة حيث يتغلّب الحسم العسكريّ على ما سواه ، وفي الحروب لا شيء مجانيّ ،
لذلك يستهدف الصّهاينة الأطفال والأمكنة الرّمزيّة لقبر الذاكرة التي يتوارثها أطفال " أرض البرتقال الحزين " جيلا عن جيل.
يحمل الفلسطينيّ كلّما أبحر في أصقاع الدّنيا وطنه حقيبة سفر ، بها يكتسب المنفى معنى ، وتظل تشدّه إلى وطن له " فيه جذور تستعصي على القلع " وتنحت في ذاكرته أنّ من لا وطن له لا برّ له ولا بحر ولا منفى . الفلسطينيّ ، الذي صنع من المآسي ملاحم، سيحتار يوما ما أين يصلّي، أين يقيم طقوس عبادته ، وكلّ ذرّة تراب في أرضه مقدّسة. فلسطين مأساة العصر، قضيّة العصر ، ولكنّها قبلُ وبعدُ ملحمة العصر ، أسطورته ومعجزته، فيها يمتحن أحرارها وأحرار العالم مدى جدارتهم بالحياة. وبفضلها أدركوا أنّ سؤال ( ما ثمن الحرّيّة؟؟) أكثر جدوى من سؤال ( ما هي الحرية؟؟ ) ما دامت الحريّة هي أن تنحت ما يستحيل تنميطه في قاعدة محدّدة له، أن تدرك كما أدركت أمّ سعــد، بطلة رواية لغسّان كنفاني تحمل نفس العنوان، أنّ " خيمــة عــن خيمــة تفــرّق" ، خيمة الفدائي وخيمة اللاّجئ كما يختلف موت عن موت ونجمة عن نجمة وانتصار عن انتصار. موت ترقص له الصّبايا ، تنفيذا لوصيّة هي عليك ديْــن، وموت كطعم الخيانة، نجمة هي للعشّاق نِعْمَ الرّاعي والنّديم، ونجمة هي لـ " أولاد الحــلال " في الحقير من المهمّات بئس المرشد والدّليل، انتصار يحمل عنك كلّ اللّحظات الثقيلة المشحونة بالأخطار و " انتصار " يظلّ على أصحابه -- طوال الدّهر-- عار العار. .............................................................................................. ......................................................................................................................................... .
إذا استبدّ بك عشق الوطن وسبحت في لجّ هواه فجزما لست بحاجة إلى أن تتعلّم أمورا أربعا :
" ليس المهمّ أن يموت الإنسان قبل أن يحقّق فكرته النّبيلة بل أن يجد فكرة نبيلة قبل أن يموت". غسّــــــان كنفانــــي --
" ليـس لنــا غيـر حرّيّـة واحـدة هــي حرّيّــة النّضــال مــن أجــل الحرّيّــة " -- بــريكـــــلاس --
" نحــن لا نحصــي عـــدد القتلـــى فـــي كـــلّ مكــان بنفـــس الطّــريقــــة " – جــاك دريــــــدا --
" الحرّيّـــة لا توجــد ، يجـــب اختراعـــها " -- جيــل دولـــوز--



#الطايع_الهراغي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين ، إرادة التّحرير/ تهافت الهرولة إلى التّطبيع
- محمد علي الحامّي في ذكرى وفاته / عِبرٌ واعتبار
- من لا أرض له لا بحر له ، ولا منفى
- محنة الإضراب عن التّفكير// جاحة التّراشق بأطباق التّراسل
- رسالة مفتوحة الى الرئيس بن علي // - وقف حما رالشيخ في العقبة ...
- هرطقات تونسية في مقامة قيسيّة
- تخليدا للمناضلات والمناضلين / نوّال السّعداوي رحلة الخلود ال ...
- اغتيال الفعل السّياسيّ في تونس / هزلت حتّى سامها كلّ مفلس
- كورونا الاستهتار بالمفاهيم و الفوضى المنفلتة من عقالها
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا
- مشهد ميلودرامي في تونس: تناسل الأزمة // تذرّرالحلول
- الوفاء كلّ الوفاء للشّهداء /الذكرى السّنويّة الثامنة لاستشها ...
- المشهد في تونس/ بين توهّج الثورة وتسلّط الدّولة
- تونس: وحديث عن - الاحتجاجات -
- الوفاء كلّ الوفاء للمناضلين والشّهداء. الذكرى السّنويّة الأو ...
- الثورة التّونسية // تعقّد المسلك وتشعّب الألغاز
- الثورة التونسية وسيل المفارقات
- الثورة التّونسيّة: عسر المسير والمصير. من اجل نقد جادّ.
- الذكرى العاشرة لثورة 17 ديسمبر/ 14جانفي.ماذا تبقى من الثورة ...
- افي ذكرى وفاته الخامسة والثمانين /الطاهر الحداد ذلك الثوري ا ...


المزيد.....




- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ما المكتوب على جدران مسحها محمد بن سلمان بلقطات من غسل الكعب ...
- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني
- أردوغان يتوجه إلى أوكرانيا غدا
- الخارجية الروسية: تدفق المخدرات من أفغانستان إلى آسيا الوسطى ...
- نائب أردوغان: علاقات أنقرة مع دمشق قد تصبح مباشرة
- واشنطن بوست: قادة الاستخبارات ودبلوماسيون أبلغوا بايدن في أك ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...


المزيد.....

- نحو رؤية وسياسات حول الأمن الغذائي والاقتصاد الفلسطيني .. خر ... / غازي الصوراني
- الاقتصاد السياسي للتحالف الاميركي الإسرائيلي - جول بينين / دلير زنكنة
- زيارة بايدن للمنطقة: الخلفيات والنتائج / فؤاد بكر
- التدخلات الدولية والإقليمية ودورها في محاولة تصديع الهوية ال ... / غازي الصوراني
- ندوة جامعة الاقصى حول أزمة التعليم في الجامعات الفلسطينية / غازي الصوراني
- إسرائيل تمارس نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) ضد الفلسطينيي ... / عيسى أيار
- كتاب بين المشهدين / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تونى كليف والموقف من القضية الفلسطينية / سعيد العليمى
- ” لست سوى واحدة منهم” حنّة آرنت بين اليهودية والصهيونية : قر ... / محمود الصباغ
- بمناسبة 54 عاماً على انطلاقة الجبهة الشعبية التطورات الفكرية ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - الطايع الهراغي - - أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -