أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - الطايع الهراغي - الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من الهزائم .















المزيد.....

الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من الهزائم .


الطايع الهراغي

الحوار المتمدن-العدد: 6924 - 2021 / 6 / 10 - 22:07
المحور: القضية الفلسطينية
    


" تفّاحــة مثقوبــة بفراشـــة /
وفراشـة مثقوبـــة برصاصــة /
ورصاصــة مثقوبـــة بجــرادة /
حطّــــت علــــى كتفــــي /
وأظنـــاهــــا السّفـــــر " .
-- معيـــــــــــن بسيســــو --
" عار على يدي إذا صافحت يدا طوّحت بأعنـاق شعبــي "
-- الحكيم جورج حبش --

الإهداء : إلى الحكيم جورج حبش، قبس الحكمة زمن العتمة في ليل عربيّ أليل، " كموج البحر أرخى سدوله " /
إلى الأسير الحرّ مروان البرغوثي، أكثر الأحرار حرّيّة، ما أغوته الدّولة وفتنته الثّورة ، سؤال: ما الحرّيّة ؟؟ ما عاد يشكل عليه وما عاد يغويه منذ امتشق سؤالا أكثر إغراء : ما ثمن الحرّيّة ؟؟ /
إلى شاعر " الدّاخــل" سميــح القــاسم، لم يصدّق أبدا أنّ رفاقه في المحنة قد يموتون ["أنــت حــيّ، أنـت متمــاوت " / في رثاء معين بسيسو. ]، إ
لى شهيد " أرض البرتقال الحزين " غسّــان كنفانــي ، عنه قال محمــود درويـش " لو وضعوك في الجنّة أو جهنّم لأشغلت سكّانهما بقضيّة فلسطين ".
.................................................................................................................................................................................................................................................
فسطين من الماء إلى الماء ، تفنى فيك لكي تُفنيك ثمّ تحييك ، من شبق العاشق الأبديّ لمّا يسكنه الوجد إلى شبق الحاكم الأبديّ لمّا يصرعه وهْــمُ المجد ، من فلسفة التّـفكير البائس إلى فلسفة بؤس التّفكير وخراب التّدبير، إيغال في التّدمير
و" ثورة "على التّعمير. فلسطين غصّتنا، عذاب التّاريخ فينا، حيرتنا القتيلة والقاتلة ، داؤنا، ولا براء لنا ولها إلاّ بما كان لنا داء (" داوني بالتي كانت هي الدّاء " / أبو نوّاس). فلسطين، في لحظة يـكتسب الحقد معنى لمّا تمنحه بعدا إنسانيّا ، ويكـفّ الحزن عن أن يكون مراوحة بين الأسى واللّوعة، والبكاء والتّباكي . يصبح عنادا وسلاحا عندما تمتزج أشلاء الجسد بأشلاء المدن. فلسطين الثّكلى والمفجوعة في من تحب وفي من يذوب فيها حبّا ، لم تتقبّل يوما في
أبنائها الشّهداء ما جاد به البعض من باهت التّعازي، وهرعت دوما إلى مراسم التّهاني. تحمل عن بنيها وكلّ من فيها ما ثقل من وِزر اللّحظة، وتمنحهم الهدوء المستحيل ، به تجابه ويجابهون ما تلاطم من أمواج الارتداد والهرولة إلى حجّ في أرض غير ذي زرع وأوهام تذروها الرّياح لقوم لا يعقلون . الفلسطينيّ ليس في عجلة من أمره ، استطاب طول الرّحلة وتشعّبها فأقسم أن يبلغ مداها أو يفنى دونها. ليس معنيّا بالغوص في دلالات القسمة وموجباتها والمذاهب الموصلة إليها. لا زال بعد منشغلا بإحصاء عدد شهدائه حتّى لا يلتفّ الأعداء من الأعراب والأغراب على رفات شهدائه . ترك للمولعين بالتّخمين والتّنجيم أن يجرّبوا حظّهم في الاتّجار في ما ليس لهم ، عساهم ينعمون باحتلال أوّل المراكز في مناظرة اجتياز امتحان الخيانة ودلالاتها والتّطبيع ومآثره والسّلام والطّرق المؤدّيّة إليه.
......................................................................................................................................................................................................................................................
محن الفلسطينيّين – محننا - ، بعضها من " مآثــر" بني جلدتنا، ستظلّ وصمة عار في/ وعلى جبين الأنظمة، العربية اسما و" العبريّة " هوى وفعلا. أنظمة الغرائب والعجائب . وسيحقّ للفلسطينيّين يوما ما أن يعتزّوا بأنّهم في رحلة بحثهم عن الخلاص من عذابات سباق المسافات الطّويلة والثّنايا الملتويّة فــرِض عليهم أن يواجهوا عدوّين ، عدوّ قوميّ اغتصب الأرض في مؤامرة تاريخيّة فريدة ستكون دوما لعنة في تاريخ الإنسانيّة، وعدوّ داخليّ من أبناء العمومة أرادوه عونا فكان لهم خصما وعليهم نقمة وعبئا. سيصاب الفلسطينيّ بالذّهول من هول المفاجأة يوم يحصي جحافل شهدائه. سيقف على " الوقائــع الغريبــة " التي تفوق في غرابتها ما أورده الرّوائيّ الفلسطينيّ أميــل حبيبــي في روايته " المتشائــل ". سيكتشف أنّ الأنظمة التي خذلته في كلّ معاركه، بشكل ما ضمّه كتاب ولا تخيّلته ريشة أديب ، عوّضت جبنها في مواجهة الأعداء بالاستئساد في التّنكيل به في مجازر يشهد على فظاعتها شلاّلات دماء شهدائه في أكثر من بقعة. فكم سيغفر الفلسطينيّ لمن سرقوا جلده وساوموه على عرضهم وعرضه ؟؟ كـــم ؟؟. الانتفاضة الأخيرة في فلسطين كشفت وربّما بشكل نهائيّ الموقع الطّبيعيّ الذي أرتأته الأنظمة العربيّة لنفسها بالارتماء كلّيّا في أخطبوط التّطبيع تنظيرا وممارسة .أنهى النّظام العربيّ فترة التّربّص المغلق المكثّــف في بورصة القيم المنقولة بدون عناء، بعد أن نزع عمامة التّقوى والاحتشام والحياء، ودخل طوعا الحجرة المخصّصة للإنعاش السّريريّ ، وهو يكابد جاهدا لحشر المجتمع في أسوإ غرفة للإماتة غير الرّحيمة، إحياء لما ورد في تراثنا من أنّ عبد الله بن الزبيّر لمّا خاف أن يمثّـل به أهل الشّام بعد صلبه سأل أمّه أسماء ذات النّطاقين فاتّكأت على ما زوّدتها به المحن وقالت قولتها التي باتت مضرب الأمثال " وما يضرّ الشّاة سلخها بعد ذبحها ". فحكّـامنا الميامين لا يملكون صبر ساعة . إذ المطلوب القبض على اللّحظة قبل أن ينفرط عقد السّلام المبين والفلاح العظيم. فما كان يُطبخ في السّــرّ بات اليوم يُنجز بتباه وكرم حاتميّ قلّ نظيره في تاريخ العمالة . ما أنجزه " بطل السّلام " أنـور السّــادات قبل أربعة عقود، بشكل قيل عنه أنّه منفرد، تعويضا على فشله في أن يكون بطل العبور في حرب 1973، يتسابق " أولاد الحلال " في تحويله إلى ميثاق عربيّ للخلاص في بورصة الاستسلام غير المشروط .
...................................................................................................................................................................................................................................................
كتب غسّان كنفاني شهيد " أرض البرتقال الحزين " قبل خمسة عقود، والصّفاقة لم تكشّـر بعدُ على أنيابها، " الخيانة في حدّ ذاتها ميتة حقيرة " وكتب أيضا وأيضا " يوما ما ستصبح الخيانة وجهة نظر". قُــرّ عينــا أبا فايــز فورشة صناعة العمالة والخيانة -- إنتاجا وإنتاجيّة وتسويقا -- تعمل بكثير من الكفاءة والحِرفيّة. حكّامنا امتهنوا الخيانة وحطّموا في سباقها أرقاما قياسيّة ستحتاج الأمم عهودا لبلوغها وسيعسر عليها إدراك " فضائلها " . ولم يتأخّـر إعلاميّونا عن أداء واجبهم التّخريبيّ في النّفخ في ما هو ثانويّ وتمييع ما هو جوهريّ . في عرف إعلامنا [ وقد طلّق بالثلاث إعلام العار] وجزء من نخبنا يصبح التّطبيع الرّياضيّ والثقافيّ والفكريّ انفجارا للوعي المتمرّد على ما هو متحجّر من القوالب الجاهزة ، تقوده فلسفة النّأي بالرّياضة والثّقافة عن لوث السّياسة وروثها، والتّحليق في سماء الإبداع ، قطعا مع " بدعة " الاتّباع.
لا تجادلهم بما رسخ في ذاكرتك عن أمر ادّعيت أنّ حسمه يحتاج حربا . فلا وقت لهم لتذكّـر الأسماء . ولا مكان في مخيّلتهم لسحر أمكنة تلاحقك كظلك حيثما حطّ بك الرّحيل، وتنغّــص عليهم لحظة احتفال اغتصبوها منك يوم ابتاعوا بكوم من التّبن جلدك . لا تجادلهم في الأمر الذي نحن فيه مختلفون وهم عليه مجمعون . سيقولون، لِــم لا نحقن الدّم ؟؟ فقبْـلُ وبعدُ نحن أبناء عــمّ ؟؟. مللنا امتشاق السّلاح ، فلِــم لا نستبدل ما لم نجـــنِ منه غير الجراح ؟؟. لِم لا نجنح للسّلم بديلا عن مطبّات الكفاح ؟؟ تلك وصيّة ساداتنا [ إحالة إلى الرّئيس " المؤمن " محمد أنور السّادات ] بطل السّلام . على خلاف غيره ، ما إن أيقن بإلهام ربّانيّ أن لا مجال لأن يكون بطل العبور طلّق السّكرة وتأبّط الفكرة : سلام الشّجعان. في سبيله شقّ عباب بحر الظلمات، وتكبّد من الأذى ما عجز عن تحمّله الرّسل والأنبياء . لمّا باغتته رصاصة حسد طائشة ، كأيّ بطل مغوار، خط ّ بدم مدرار على الخدّين يسيل. نحن لا نستسلم ، بدمائنا نبرم السّلام أو نهلك دونه . شهيدا للسّلام كنت ، وشهيدا للسّلام عشت ، وشهيدا للسّلام كابدت وسأظلّ . عشقٌ أين منه عشق جميل لبثينة ؟؟ وفناء قيس في ليلى ؟؟ وما أجلّه إذا ما قِــيس بذوبان شهيد الفلسفة الحكيم سقراط في البحث عن مباهج الحقيقة. حقّــا لا نبيّ في زمانه [ وفي قومه أيضا ]. ولا عزاء لمن سبق عصره بمئات السّنين. وما حاجته للعزاء من قوم رام أن يكون لهم قربانا ولم يندم ، فأبوا إلاّ أن يكونوا عليه لعنة ؟؟ . .............................................................................................................
يتماوت الفلسطينيّ ، يعــزّ عليه أن يموت. ما الذي يبقيه حيّا ؟؟ ، هو دوما على سفر، ومن سفر على سفر كأنّ الريح تحته يطارد عودة أبديّة، رغبة مجنونة في أن يرى بأمّ عينيه كيف يصبح الصّمت أبهى شيم العرب وكيف يصبح الصّخب محوا لعار العرب ، فكيف يموت ولا أرض تسعه ولا تنزيل ؟؟. كيف يموت وهو عن ديار أحبّة يرحل وإلى ديار الأحبّة يرحل ؟؟، " إن ضاقت به المدن فما ضاقت به السّفن " ( معيــن بسيســو). فأيّ عجب أن يصرخ سميح القاسم في رثائه لمعين بسيسو؟؟ : "متماوت ؟؟ قلها ، وفاجئنا بأغنية جديدة / لم يبق وقت عندنا للموت ، إن ننقصْ يــزدْ أعداؤنا . فانهض.". وهل يرحل من لم يكتب بعدُ القصيدة التي أفنى عمرا يكابدها ويتمنّى كتابتها ؟؟ .
عندما سأل مذيع معيـــن بسيســو عن القصيدة التي أرهقته ولم يكتبها بعد ، أجاب: " كتبتها الشّهيدة دلال المغربي [ 1958/ 1978 ] بقدميها حين وطئت شواطئ فلسطين ". يتماوت الفلسطينيّ لأنّه يأبى أن يموت ، إلى أن يكتمل القصيد ، إلى أن يصادر ما عليه يساوم / كُـتِـــب عليه أن يحتلّ شبرا من أرض هي أرضه ، عليه يقيم قبرا عليه أن يشهد أنّه قبره ، ويشيد حلما ليس حلمه وحده ،عليه يخطّ : " هنــا باقــون كأنّنـا عشـرون مستحيـل / فـي اللّد والرّملـة والجليـل / هنـا علـى صدوركـم باقـون كالجـدار / وفــي حلوقكـم / كقطعـة الزّجــاج كالصّبّـار" ( توفيـق زيــاد ) . .....................................................………………………………………………………………..............................................................................................
قال الرّاوي: ويسّاءل صاحبي عن بنود القضيّة، عن الفروق بين خيمة وخيمة ، وخيمة ودولة ، وحاكم لمّا على عرشه انقلب، استوى على العرش، استأسد وانتشى . وأسأله عن تفاصيل الوصيّة، عن جراح اتّحدت بالقضيّة وما خانت يوما قضيّة، فباتت هي القضيّة ، وأسائله عن مزايا السّلام ورخاء السّلام وفضائل الحجّ إلى ديار السّلام ، أحاججه بشفاعة فقهاء السّلام يوم الحساب ، يوم لا ينفع عدّ ولا ندم . قال ، دع الأسئلة تقارع الأسئلة ، ولنغصْ في لهيب المسألة ولنحتكمْ إلى اليمامة ، فلها في الأمر باعٌ . سلاحها العناد، زوّدها ببرد اليقين، فالرّأي ما ارتأت يوم على الصّلح ساومتها الوفود. لأنّها لم تنزع يوما ثياب الحداد ما ساورها شكّ ولا تزعزع لها يقين . قالت قولها الفصل: ليدبّجوا ما شاؤوا عن فنون التّسامح / ليرتّلوا كلّ ما حُبِّــر عن مزايا التّصالح / فأنا لا أصالح / أبدا على دم أبي لا أصالح / بدم غزير ودمع عزيز كان خطّ يوم حضرته المنيّة وصيّة ارتجّت لها الأرض، اهتزّ لها العرش ، حارت فيها البريّة وانتحب لها عبق القصيد ، غالبت الزّمان فأفنته وهي ليست بفانية ،بين عفونة التّشاؤم وسحر التّفاؤل أقامت لنفسها عرس فرح دام : دمي ، يا دمي، لا تلجم جموح القصيد، فعشق تفنى فيه محال أن لا يفنى فيك / لا تقبر الوصيّة / لا تصلب الفكرة / ولا تغـتـــرّ ببهرج الدّولة / لا تخـنْ المكان، فمكان أنت أعجز من أن تحميه، تستظلّ به ولا تحميه أنّى له أن يحميك ؟؟ كيف له أن يحميك ؟؟ لا تجبْ. لا تقتل شبق مسألة عنيدة بإجابة بليدة.






حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إرادة التّحرير في فلسطين / النّظام العربيّ في محكمة التّاريخ
- - أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -
- فلسطين ، إرادة التّحرير/ تهافت الهرولة إلى التّطبيع
- محمد علي الحامّي في ذكرى وفاته / عِبرٌ واعتبار
- من لا أرض له لا بحر له ، ولا منفى
- محنة الإضراب عن التّفكير// جاحة التّراشق بأطباق التّراسل
- رسالة مفتوحة الى الرئيس بن علي // - وقف حما رالشيخ في العقبة ...
- هرطقات تونسية في مقامة قيسيّة
- تخليدا للمناضلات والمناضلين / نوّال السّعداوي رحلة الخلود ال ...
- اغتيال الفعل السّياسيّ في تونس / هزلت حتّى سامها كلّ مفلس
- كورونا الاستهتار بالمفاهيم و الفوضى المنفلتة من عقالها
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا
- مشهد ميلودرامي في تونس: تناسل الأزمة // تذرّرالحلول
- الوفاء كلّ الوفاء للشّهداء /الذكرى السّنويّة الثامنة لاستشها ...
- المشهد في تونس/ بين توهّج الثورة وتسلّط الدّولة
- تونس: وحديث عن - الاحتجاجات -
- الوفاء كلّ الوفاء للمناضلين والشّهداء. الذكرى السّنويّة الأو ...
- الثورة التّونسية // تعقّد المسلك وتشعّب الألغاز
- الثورة التونسية وسيل المفارقات
- الثورة التّونسيّة: عسر المسير والمصير. من اجل نقد جادّ.


المزيد.....




- تحديد ست مدن عراقية لاقتراع الناخبين الإيرانيين المقيمين هنا ...
- أخذ ورد بين علي لارجاني ومجلس صيانة الدستور بشأن رفض أهلية ت ...
- شاهد.. الملكة إليزابيث تستخدم سيفا لقطع كعكة كبيرة
- فدوى المرابطي مراسلة قناة الغد.. صحفيات في الموعد
- صياد أمريكي يخرج بأعجوبة من شدق حوت -ابتلعه- لما بين 30 و40 ...
- التحقيق في استيلاء مسؤولين في إدارة ترامب على بيانات آبل لنو ...
- مسيرة الأعلام الإسرائيلية: ما هي ومن يقف وراءها وما الهدف من ...
- موسم الحج 2021: السعودية تمنع الحجاج القادمين من الخارج
- صياد أمريكي يخرج بأعجوبة من شدق حوت -ابتلعه- لما بين 30 و40 ...
- الكشف عن مواصفات وتصميم جهاز -آيباد ميني- الجديد


المزيد.....

- الإنتخابات الفلسطينية.. إلى أين؟ / فهد سليمان
- قرية إجزم الفلسطينية إبان حرب العام 1948: صياغة تاريخ أنثروب ... / محمود الصباغ
- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - الطايع الهراغي - الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من الهزائم .