أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - دفاعا عن الثّورة التّونسيّة / متى نطلّق الأوهام؟؟















المزيد.....

دفاعا عن الثّورة التّونسيّة / متى نطلّق الأوهام؟؟


الطايع الهراغي

الحوار المتمدن-العدد: 7003 - 2021 / 8 / 29 - 17:54
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


"لتصبح ذكيّا تحتاج قراءة 10كتب فقط، لكن للعثورعلى تلك العشرة فأنت بحاجة لقراءة آلاف الكتب".
"لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلّة سالكيه".
(علي بن أبي طالب).
" لقد أسمعت لو ناديت حيّا ** ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت ** ولكن أنت تنفخ في الرّماد".

(عمر بن معد يكرب الزّبيدي/ 601/642 ).
"ما أتعس التّاريخ،عليه أن يتحمّل نزوات المؤرّخين على الدّوام".
( سفيان الثوري/ 716 /778 ).

الدّفاع عن الثّورة التّونسيّة بقدر ما هو دفاع- كتابة وتوضيحا /التزاما وانخراطا- عمّا ظلّ ثابتا من شعاراتها ورهاناتها،عمّا ظلّ حيّا في وهجها وعنادها، كما يترجمه الفعل الاحتجاجيّ الذي لازال يطبع مرحلة ما بعد 14 جانفي 2011 في تمظهرات مختلفة، فهو يمرّ وجوبا عبر القطع مع الانفعال العاطفيّ اللّحظويّ [سمة ملازمة لكلّ فعل سياسيّ بدائيّ] والحذر من الأوهام المرضيّة التي عشّشت في أذهان طابور من الفاعلين السّياسيّين[بعضهم ببركات الثورة انتصب فاعلا سياسيّا) والتّمرّد على عقليّة الارتهان لما ورد في تعاويذ الحوزات العلميّة دينيّها ومدنيّها،وما ترسّخه من تبخيس لفعل الإنسان واستبدال الإبداع الجماعيّ والفعل الثّوريّ للشّعوب والطّبقات بالقدرة الخارقة للمرجعيّات والأحزاب التي بحكم ترويضها سرعان ما تسلّم مقاليد أمورها لملهم أو زعيم (حجّة الإسلام/ المرجع الأعلى/ روح الله/آية الله العظمى/الأب العبقريّ للشّعوب / الزّعيم/ الأب القائد )والأناجيل الخلاصيّة المبشّرة بمنقذ أعلى (حزب /سلطة/ قائد).
النّخبة عندما تسلّم أمرها لـ"معلّم" تأسر نفسها في مجرّد شرح التّعاليم والنّصوص وتعليها إلى مرتبة " صحيح البخاري" ونظيره "صحيح مسلم"،وقد تكتفي بشرح الشّروح،وعندما تسلّم أمرها لزعيم تحكم على نفسها بالتّبرير والتّزكيّة والتّأليه (ولِم لا تبرير الشّيء ونقيضه؟).وفي الحالتين فإنّها تسلّم مهامّها إلى من ليس منها.
...................................................................................................................................................................................................................................
صدمــة 25 جويليّـة

المواقف الانفعاليّة مواقف متسرّعة، تأثّريّة، تميل إلى التّضخيم، تسيطر عليها اللّحظة وتغلبها. دونكم هذه العيّنات من تفاعلات مرتبطة بما نجم من ردود أفعال عن أحداث 25 جويلية 2021: "
ماذا يريد قيس سعيّد؟؟"عن هذا السّؤال يجيب صاحبه :"من خلال قراءة كتابات رفيق درب قيس سعيّد رضا شهاب المكّي المشهور في تونس برضا لينين المنشور في الحوار المتمدّن يتبيّن مشروع قيس سعيّد السّياسيّ والاقتصاديّ ويعرف نواياه"(حاتم بن رجيبة/ الحوار المتمدّن /23 أوت2021).
متى كان رضا شهاب المكّي رفيقا لقيس سعيّد ليكون يوما ما رفيقا لدربه ؟ الله وحده أعلم . ما هو التّاريخ السّياسيّ لقيس سعيد حتّى يكون له درب؟ الله ورسوله أعلم. متى كان لقيس سعيّد مشروع سياسيّ/ اقتصاديّ، والرّجل ما ينفكّ ينفي،إن لم يكن يتبرّم، بكلّ المشاريع ويتباهى بذلك؟ اللهمّ إلاّ إذا كان البعض يرى في الشّعار التّعبويّ"الشّعب يريد" برنامجا ومشروعا، فله في ذلك السّبق وبراءة الاختراع. كيف لا يكون للرّئيس[الرّئيس سعيّد بالذّات] برنامج؟ سؤال الحيرة الذي يترجم هياما بشخص الرّئيس يتحوّل إلى أمنيّة. والأمنيّة ما تلبث أن تتمثّـل لصاحبها في قالب برنامج افتراضيّ، هو ما يحلم به الأنصار والمريدون، الذين يعـزّ عليهم أن لا يكون لرئيسهم وزعيمهم مشروع، لا ما يريده قيس سعيّد. لقد أساؤوا للرّئيس من حيث أرادوا الإشادة بمناقبه، فقدّموه في صورة المستطيع بغيره،هو المصرّ دوما على أنّه يحيط بأخبارهم وتآمرهم، ولا يحيطون بشيء من علمه إلاّ قليلا .
"لأنّ قيس سعيّد هو ذلك المؤمن بحقّ وذلك المتواضع بحقّ وذلك المستقيم بحقّ فسيتشرّف بحمله كرسيّ الرّئاسة"( تونس المسروقة لنا تعود/ كريمة مكّي /الحوار المتمدّن 27/ 07 /2021). بالعربيّ الفصيح، قيس سعيّد أجلّ وأرفع مقاما من الرّئاسة. تخرّ له ساجدة، تسعى إليه ولا يسعى إليها. بإجلاسه على كرسيّ الرّئاسة تتوشّح الرّئاسة بالشّرف، وبجلوسه على أريكة الرّئاسة لا يلحق سعيّد أيّ شرف. لماذا؟ الفضل، كلّ الفضل للمؤهّلات السّياسيّة الحديثة التي لا يحوز عليها غيره : الاستقامة والإيمان والتّواضع . وما دام الأمر كذلك، فأيّ عجب في أن يغالي البعض (في ما يتجاوز المناشدة إلى المبايعة فالتّماهي) ليدرج إجراءات قيس سعيّد "ضمن مواصلة انتفاضة 17 ديسمبر 2010 والعمل على تحقيق شعارها الرّئيسيّ ممثّلا في تفكيك النّظام القديم وبناء تونس الجديدة"؟.( نصّ في قالب عريضة،67 إمضاء أغلبهم من رجال التّعليم، عالي/ ثانوي /ابتدائي). نصّ على قصره مشحون ومثقل بالحمولات الإسقاطيّة التي تغذّي الأوهام وتبيح التّلاعب بالمفاهيم. المتماهِي يجد لذّة في أسطرة ما أقدم عليه المتماهَى فيه وتبخيس وترذيل ما سواه. زلزال 25جويلية 2021(الجمهوريّة الثالثة في قاموس بعض المريدين) يجبّ ما قبله فيتضاءل ويتصاغر. وعليه يكون حراك 17ديسمبر2010 مجرّد انتفاضة(منطوق العريضة) لم تُستكمل،وموكول للرّئيس استكمالها.أمّا14 جانفي فإجهاض للانتفاضة، إن لم يكن انقلابا عليها.والدّليل تجاهل الممضين الحديث عنه،25جويلية2021 هو الثّورة :(تفكيك النّظام القديم وبناء تونس الجديدة). ولكنّ القوم لا يعقلون.وليتهم يعقلون. ما أتاه الرّئيس ثورة. ثورة الجمهوريّة/ ثورة الفوق / ثورة القصر/ ثورة الدّستور. المهمّ أنّها ثورة، وكفى بالله شهيدا.
ما قد ينغّص على الجماعة احتفاليّة الارتواء بلذّة الاكتشاف، أطول مدّة ممكنة، هو ما كان اهتدى إليه منذ انتخابات2019 ملوك طوائف عصبة "الائتلاف الثّوريّ"- قبل أن تتذرّر-: انتصار ثورة الصّندوق. من ثورة العصر،ثورة الصّـندوق إلى ثورة القصر، وكلّ عام ونخبتنا تغفو وتصحو على جميل الأوهام. صدمة 25جويلية 2021 أربكت "وعيــا" مربَكا بطبعه. ففي "عريضة وطنيّة مفتوحة"موسومة "نداء للعودة إلى الشّرعيّة الدّستوريّة " بتاريخ 02 أوت 2021 نصّص مجموعة من "المثقفين والجامعيّين والنّاشطين السّياسيّين والمدنيّين" على أنّ"الأزمة تتحمّل مسؤوليّتها جميع الأطراف حكومة ورئاسة ومجلسا نيابيّا بأغلبيّته ومعارضته ومجتمعا مدنيّا".ما الحلّ؟ يجيب أصحاب العريضة :"ندعو جميع الأطراف دون استثناء من أحزاب ومنظمّات مجتمع مدنيّ ونخب إلى حوار بنّاء من أجل معالجة الأزمة المركّبة التي تعيشها تونس". في السّياسة إدانة الجميع تبرئة مجانيّة للجميع. ومع ذلك قد(قــد) نتفهّم التّعميم المتمثّـل في تحميل كلّ (كـلّ) الأطراف مسؤوليّة الأزمة المركّبة -على ما في الحكم من إجحاف-، فاللّوحة السّياسيّة قاتمة إلى درجة بات يعسر معها الإقناع بضرورة التّمييز بين مسؤوليّة المتسبّب في الأزمة والمستفيد منها ومسؤوليّة المتضرّر منها. وقد نتفهّم الدّعوة إلى حوار يضمّ كلّ الأطراف-رغم هلاميّته ولا جدواه،ما دم الغريق يتعلّق بحبال الهواء. ولكنّ السّؤال يظلّ قائما لمن يعنيه التّماسك المنطقيّ حتّى في حدّه الأدنى (التّماسك السّياسيّ من العيب حتّى مجرّد الإشارة إليه. فما أبعدنا عنه).
كيف لمن ينتمي للمعارضة والمجتمع المدنيّ كما صنّف نفسه(مثقّفين / جامعبّبن / ناشطين سياسيّين ومدنيّين)،وليس لنا ألا أن نصدقّه،أن يدين نفسه من خلال إدانته لكلّ الأطراف؟كيف له، وقد اكتوى بالغزوات المتتاليّة لما تناسل من حكومات ظلّت عشريّة كاملة تتعلّم الحجامة في رؤوس "اليتامى"، أن يتصوّر حلاّ من مكوّنات هي سبب الأزمة، كما جزم هو نفسه بذلك؟ وبعض من هذه المكوّنات االرّهانُ عليها كالرّهان على أهزل جواد في أسرع سباق. لا جواب. إلاّ أن تكون النّخبة قد تصالحت نهائيّا مع تفريخ الأوهام، إن لم تكن ملقّحة ضدّ إمكانيّة تخيّل الحلول من خارج منظومة الحكم. فأيّ مستقبل للفعل السّياسيّ في تونس ونخبنا تبصر ولكنّها لا ترى، ملتحفة بالأوهام التحاف الأموات بالأكفان؟
........................................................................................................................................................................................................................................
الوعي الشّقـيّ

اتّهم القذافي[خطاب بتاريخ 30أفريل2011] الثائرين على حكمه - من باب القدح- بتناول حبوب هلوسة. فهل نتّهم - من باب النّقد المرير- نخبنا بالإدمان على حبوب تهييج العاطفة وتعطيل التّفكير؟.
"قيل لإبراهيم النّظّــام [شيخ المعتزلة وفيلسوفها ،قال عنه تلميذه الجاحظ في إشادته بفضل الاعتزال "ما رأينا أحدا أعلم بالكلام والفقه من النّظّام"]: ما حدّ الحمق؟ فقال: سألتني عمّا ليس له حد حدّ".
كم اكتوت الثورة التّونسيّة بالهلوسة الفكريّة لكثير من نخبها وسياسيّيها؟ فالعشريّة الضّائعة في وهم الانتقال الدّيمقراطيّ وعذاباته هي أيضا، وبنفس المقدار،عشريّة سباحة النّخب في بحر الأوهام مقادة بتوهّم تدبّر العسل من دبر اليعسوب (هلوسات مجال تحقيقها الأحلام المجنّحة وليس الواقع):
الوهم الأوّل تمثّـل في تزكيّة مخرج دستوريّ لسدّ الفراغ الذي تركه فرار بن علي،فراغ ناجم عن وضع ثوريّ استثنائيّ لا مجال فيه للاحتكام إلى مؤسّسات وتشريعات تُقبَـر برحيل النّظام الذي أرساها.
الوهم الثّاني يترجمه قبول تنصّب حكومتيْ أحد زبانيّة بن علي، وزيره الأوّل محمد الغنّوشي،الأولى (17جانفي 2011) والثّانية (27 جانفي 2011)على أنّهما حكومتا وحدة وطنيّة، وتهافت البعض من المعارضة على التّوزّر بما دون الحدّ الأدنى (أحمد نجيب الشّابي وأحمد إبراهيم ) في وقت كانت فيه البلاد مفتوحة على أكثر من احتمال .
الوهم الثّالث، قبول حكومة الباجي (07 مارس2011) التي حافظت على الأغلبيّة السّاحقة من ترسانة حكومة الغنّوشي،وأكثر منها فداحة وفظاعة خارطة طريق الانتقال الدّيمقراطيّ، مهندسها وربّان سفينتها الباجي وديكورها وحطبها "الهيأة العليا لتحقيق أهداف الثّورة والإصلاح السّياسي والانتقال الدّيمقراطيّ" المعروفة اختزالا بهيأة بن عاشور،خليط من مكوّنات لا شيء يجمع بينها غير التّنافر."هيأة عليا"ومجرّدة من كلّ فاعليّة ومن كلّ طابع قراريّ. أمّأ بقيّة المسار فاستتباعات وتداعيّات.

شذرات من المدوّنة التّراثيّة

لمّا دخل المعزّ لدين الله الفاطميّ (932 /975) مصر بعد أن فتحها جوهر الصّقليّ أراد وجهاؤها وفقهاؤها امتحانه في نسبه إلى البيت النّبويّ، فسلّ سيفه وقال :هذا نسبي، ونثر عليهم ذهبا كثيرا قائلا: هذا حسبي. فقالوا جميعا: سمعنا وأطعنا. عبارة جرت مجرى المثل: "سيف المعـزّ وذهبه". وشبيه ذلك في ثورة تونس المال الفاسد وشراء الذمم والاغتيالات السّياسيّة والرّشّ في سليانة.
قديما قالوا، وما كذبوا "إنّك لا تجني من الشّوك العنب".المتدثّر بالأوهام "كالمستجير بالرّمضاء( شدة الحرّ) من النّار"، مأساته شبيهة بمأساة كليّـب بن وائل بن ربيعة [على ذمّة الرّواية التي لا تخلو من أسطرة ومن رمزيّة]، طعنه صهره جسّاس بن مرة بخنجر مسموم طعنة غير قاتلة، وتركه يصارع الألم والموت. مرّ به عمرو بن الحارث ابن عمّ جسّاس،وعوض أن يسعفه لمّا استجار به أجهز عليه. فقالت العرب ما جرى مضرب الأمثال:"
المستجير بعمرو عند كُربته ** كالمستجير بالرّمضاء من النّار". وشبيه به مجيــر"أمّ عامر". أمّ عامر" أنثى الضّبع، طاردها نفر من العرب فلاذت بخباء أعرابيّ وهي منهكة، فحماها وأطعمها ثم نام قرير العين مطمئنّ البال .فماذا كانت النتيجة؟ بقرت بطنه وشربت من دمه. فكان المثل:"من يصنع المعروف في غير أهله ** يلاقي الذي لاقى مجير أمّ عامر".
. .














2



#الطايع_الهراغي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تونس: مكرالتّاريخ وتشعّب الرّهانات.
- تونس: -ما هكذا تورد يا سعد الإبل-
- تونس: شرّ البليّة ما يّضحك وشرّ البلايا ما يهتك
- النّخبة التّونسيّة وورطة التّاريخ
- غسّان كنفاني في ذكرى استشهاده / الشّاهد والشّهيد
- جائحة الكورونات وجوائح الحكومات/ مرض الغباء
- الشّيــخ إمـــام في ذكرى رحيله السّادسة والعشرين / ما كلّ ال ...
- الشّهداء يتماوتون ولا يموتون / بعض الانتصارات أشدّ عارا من ا ...
- إرادة التّحرير في فلسطين / النّظام العربيّ في محكمة التّاريخ
- - أرض البرتقال الحزين - / - جذور تستعصي على القلع -
- فلسطين ، إرادة التّحرير/ تهافت الهرولة إلى التّطبيع
- محمد علي الحامّي في ذكرى وفاته / عِبرٌ واعتبار
- من لا أرض له لا بحر له ، ولا منفى
- محنة الإضراب عن التّفكير// جاحة التّراشق بأطباق التّراسل
- رسالة مفتوحة الى الرئيس بن علي // - وقف حما رالشيخ في العقبة ...
- هرطقات تونسية في مقامة قيسيّة
- تخليدا للمناضلات والمناضلين / نوّال السّعداوي رحلة الخلود ال ...
- اغتيال الفعل السّياسيّ في تونس / هزلت حتّى سامها كلّ مفلس
- كورونا الاستهتار بالمفاهيم و الفوضى المنفلتة من عقالها
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا


المزيد.....




- بيان النهج الديمقراطي العمالي حول فاجعة جرادة المنكوبة
- بيان الجبهة الاجتماعية المغربية بعد توالي المآسي…
- شاهد: الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في ك ...
- عزام بدر العميم مرشح المنبر الديمقراطي الكويتي في الانتخابات ...
- قبل عشر سنوات: مذبحة عمال مناجم مريكانا المضربين في جنوب افر ...
- مواثيق المشهد السياسي في السودان
- حرائق إقليم العرائش: حقيقة الدولة الطبقية ومثال في التضامن ا ...
- أحمد بيان// الاحتفاء بالذكرى الثامنة للشهيد مصطفى مزياني... ...
- حسن أحراث // مُعتصم تاهْلا للمُعطّلين.. مُعتصم العِزّة والك ...
- خضر حبيب: درس يجب ان يتعلمه الجميع ليس فقط حركة الجهاد الاسل ...


المزيد.....

- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - الطايع الهراغي - دفاعا عن الثّورة التّونسيّة / متى نطلّق الأوهام؟؟