أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - فسحة -مقبريّة- في حضرة Père Lachaise : عندما تتعقّد الحياة يطلق الموت أشباحه.














المزيد.....

فسحة -مقبريّة- في حضرة Père Lachaise : عندما تتعقّد الحياة يطلق الموت أشباحه.


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


- كتب: لخضر خلفاوي*
***

‏« Père Lachaise »: من أكبر و أشهر المقابر في باريس تتربع على 43 هكتارا .
في القرن ال17 تم امتلاكها من قبل ال " الجيزويت" Jésuites , (رفقة عيسى ) عليه السلام ؛ و هو تيار ديني كاثوليكي .
تضم المقبرة حوالي 70 ألف قبرا.
المقبرة لم تكن تحمل هكذا إسم من - قبل و لا بعد- إلى غاية القرن ال19 حيث ثبّتَ عليها إسم رجل الدين المقرب للملك ( لويس ال14) و حافظ أسراره و آذانه الصاغية .و هو Père Lachaise
أصل اسمه بالكامل : François d Aix de la Chaize
- سخرية الأقدار أن هذه المقبرة التي تحمل إسم رجل الدين و المقرب من الملك لم يُدفن فيها ، بل يرتاح ضريحه في كنيسة "سان بول - سان لويس" Saint-Paul Saint-Luis"
أشتهرت "Père Lachaise كما أسميها أنا " مدينة الأموات العظيمة" بضمها لأسماء مشاهير في الفن و الأدب  بلزاك -المُذهل- ، جيم موريسون ، إيديت بياف ، شوبان، الرائعين "كامو و مارسيل بروست" ، أوسكار ويلد ، مونتون ، موستاكي..
موليير، جون لا فونتين...إلخ
Balzac, Jim Morrison, Edith Piaf, Chopin, Camus, Proust, Montand, Oscar Wild, Moustaki , Molière, Jean de La Fontain.
المقبرة تعتبر من المعالم التاريخية الهامة و من المواقع السياحية التي لا يخطئها السوّاح و أبناء الوطن القادمين من جهات و مناطق أخرى و تعتبر مصدرا يدرّ على خزينة " السياحة " في فرنسا بالأموال . ككل سنة قد يصل عدد زوّار " مقبرة المشاهير " 3 ملايين زائرا .
*
هكذا أحيانا عندما تجتاحني رغبة كارهة ماقتة للحياة بالشكل الذي هي عليه في عصرنا هذا ، أقوم بزيارة أو بالمرور على هذا المكان الذي انتهت فيه آخر فكرة لهؤلاء ؛ متساوون جميعهم في الصمت الأبدي ، و لو عَلتْ قبورهم بعضهم البعض و تفاوتت الزخارف لأن أحداث التراجيديا و الحرب الإنسانية مازالت دائرة رحاها خارج أسوار مثواهم الأخير .
وجه باريس اليوم عبوس ، بارد ، كأني أسمع كالمعتاد وشوشوتها المعتادة في أذني ، ما الذي أتي بك إلى هذا الحي يا "طويل النّفس و نحيف الخطو".."! ليتني أجيبها أني أحاول إيجاد تربة زكيّة أَدفن فيها "كَلْبي*" .. ليتني كنت قادرا على محاورة شخوصي المدفونة هاهنا ، كأن أهمس في أذنيّ قبر " بروست " العملاق قائلا ؛ ما أصعب دوائر الموت المتكررة دون توقّف، و ل " كامو " أن طاعون الخيانة و تدنيس الصدق نحر قلب " الأجنبي "... !
*) تعني (قلبي ) لهجة أهل العراق جنوبا .
-باريس في 8 ديسمبر 2021



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكار :*1) أفّاكو الكتابة ! 2) غثيان نفسي فكري 3) معضلة الع ...
- ما ليس لهم ليْ!
- كُرّاسة عُمر الخيام...
- نصوص سردية :إنحناءات الشجر - حياة عابرة - حائط المكَبّة - ال ...
- -المُجَسِّدْ-
- الله أعلم !
- « حالة تَعبْ و عَتبْ! »
- قواريري ال « 11 »
- الخوف من الحياة
- « شريف » و « زوربا ».. صلوات يبتسم لها الرّب!
- « فراولة برلمانية للمتعة فلا خوف على الجزائرين إن هُم يُنكَح ...
- أفكار فِق-هيَ: الرسول و (ا.ل.م.ص) و ما أدراك ما المصّ!
- العار و الخزي: لا خير في أمة تُغتصب فيه معلّماته و تُعنّف!
- بلاغ عاجل! بحث في فائدة « العميد » الأديب صالح جبار
- القيَّامة!
- ألواحُ الزُّور
- التنَيُّز » بالشّعر
- المخ!
- تعاويذ الألم!
- « النتن ياهو » .. و قصتي مع قادة و ملوك العرب..!


المزيد.....




- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - فسحة -مقبريّة- في حضرة Père Lachaise : عندما تتعقّد الحياة يطلق الموت أشباحه.