أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - ما ليس لهم ليْ!














المزيد.....

ما ليس لهم ليْ!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 03:59
المحور: الادب والفن
    


***
كان لي شَعرٌ بربريْ
حيُّ هو له "روح" متجلّية في
قوافل الرُّحّل و مسرودة في
مغامرات
الغجريْ
*
ما زال لي أنفُ جزائريْ
مستقيمْ ، مقدِمْ، منتصبْ..
تحبلُ منه عشقا و رغبة سبايا
الذّل في الوطن العربيْ..
*
لي لسان بربريٌّ ، عربيُّ ،
أعجميْ أيضا
كذلك إنسانيٌّ..
و لي شفتينْ
اذا نطقوا في ساعة الجدّ
فصلوا العالم إلى
نصفينْ :
نصفُ مؤمن بالله و الإنسان
و نصفه الآخر منافق ، خطّاء بغيّْ
*
ألم يعلم الذين ارتابوا
و لم يؤمنوا بِيْ
أنّي مُسلّطُ بالحقِّ من الله
الذي ربّاني بعد ما خلقنيْ
و الميزان الذي وضعه
استظلُّ به يوم تشوى
الوجوه البئيسة الضالة
بقصاص جهنّميْ
*
هذه العين ليْ
و هذه أيضا ليْ..
إذا أبصرت الشمس تغرب
من ظهري خجلا
و من انتصاب قدّي السّويْ
و إذا نظرت إلى القمر
في كحل السماء
يغدو الليل مُنجَليْ
فيأتي النهار ..
و الطير "صافّات" في السماء
ترقص لي .. مزقزقة تُغنّيْ ليْ!
*
لي صدر الأطفال ..
والله !
و صرّة حكاوي و قصص
ملغومة محكمة العقد؛
كان يحكيها أبي
لأُمّيْ؛
قبل أن تنفجر قصيدة ثائرة
تبَنّاها فرجيْ
و زرع حقل ألغام تتزوّد منه
حرائر أمتيْ.. و ثوّار وطنيْ
لا يطأ الحرّية إلا الرجال ..
مثليْ!
*
ما ليس ليْ لهمْ
و ما ليس لهمْ ليْ !
هل يستوي الخبيث و الطيّبْ
هل يستويْ.. هل يستويْ
*
حمدا لله كثيرا .. و لله الحمد
لِي و لِي و لِي نعم كثيرة
منّها عليها ربيْ
فقط أسأله لماذا ابتلاني
بقلبٍ شرقيْ!؟
فكلُّ شيء ارتبط ب"المشرق"
فهو مدمِّرٌ، كارثيّ، مأساويْ!!!



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كُرّاسة عُمر الخيام...
- نصوص سردية :إنحناءات الشجر - حياة عابرة - حائط المكَبّة - ال ...
- -المُجَسِّدْ-
- الله أعلم !
- « حالة تَعبْ و عَتبْ! »
- قواريري ال « 11 »
- الخوف من الحياة
- « شريف » و « زوربا ».. صلوات يبتسم لها الرّب!
- « فراولة برلمانية للمتعة فلا خوف على الجزائرين إن هُم يُنكَح ...
- أفكار فِق-هيَ: الرسول و (ا.ل.م.ص) و ما أدراك ما المصّ!
- العار و الخزي: لا خير في أمة تُغتصب فيه معلّماته و تُعنّف!
- بلاغ عاجل! بحث في فائدة « العميد » الأديب صالح جبار
- القيَّامة!
- ألواحُ الزُّور
- التنَيُّز » بالشّعر
- المخ!
- تعاويذ الألم!
- « النتن ياهو » .. و قصتي مع قادة و ملوك العرب..!
- الأعراف...
- قطوف و أقباس!


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - ما ليس لهم ليْ!