أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - السجاد الاحمر…..!














المزيد.....

السجاد الاحمر…..!


حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)


الحوار المتمدن-العدد: 7087 - 2021 / 11 / 25 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هي فكرة اتقدت في رأس زوجة الملك اجاميمنون بعد ان عاد من حرب طروادة انتصر فيها على العدو بمساعدة الالهة ..فارادت تلك الزوجة ان تستقبله بشيء يليق به وبانتصاره فوضعت له سجادة حمراء ليطئها حال قدومه لكنه رفض ان تدوس قدماه على تلك السجادة لاعتقاده ان النصر والتكريم هو من استحقاق الالهة الا انه رضخ في اخر المطاف لاصرار زوجته ....كان ذلك من مسرحية اسطورة يونانية في عام 458 قبل الميلاد كتبها الاديب اسخيلوس لكن في نهاية المسرحية تشاهد كيف اختلط لون السجادة الحمراء بدم اجاميمنون عندما وجهت له زوجته ثلاث ضربات بفأس على رأسه لكي تتخلص منه فتحظى بعشيقها اغيسثوس ويصبح ملكا يتربع على العرش بعد ان اهينت الالهة .
ولازال السبب مبهما في استخدام السجاد الاحمر لكن تم استخدامه في عام 1821 حيث استقبل الرئيس الامريكي جيمس مونرو وفرشت له سجادة حمراء كنوع من التكريم وبعدها استخدمت ذلك خطوط السكك الحديدية في نيويورك كنوع من انواع التسويق والدعاية وتبعها عرض لمسرحية روبن هوود في عام 1922 وبعدها وجدت طريقها في احتفال الاوسكار عام 1966 واستمرت الى اليوم كأتكيت وبروتكول لاستقبال المشاهير والرؤساء والشخصيات المهمة. .. اقول ،،،،متى يخرج لنا من يلطخ السجاد الاحمر بدماء من وطئت قدماه على هذه السجادة اللعينة التي صارت موطيء اقدام من لفظتهم حتى القذارة .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأزق مأرب وهروب السعودية نحو ايران
- مسيّرة الفجر تهتز في اروقة البيت الابيض
- تجربة موت…..! ( 4 )
- تجربة موت …..!
- تجربة موت …..! ( 2 )
- تجربة موت ….! ( 3 )
- من سيربح المليار….!
- تروحين فدوة لصباط قرداحي يا شمطاء
- عرس المازوت والخروج عن الجلد
- ( عميد المنبر ومتلازمة الجهلة….! )
- ( السرسري والسربوت والشلايتي…)
- الشيطان الازرق وعوائلنا
- الحب الضائع ….!
- المقايضة الممقوتة
- بين مشكلة الكهرباء وضياع الخصيتين
- الوعد الذي انقضه جز الرقبة
- يومين من العمل بجوار ميت
- التفكير بصوت عالي
- البابا يفجر قنبلة من النوع الثقيل بعد عودته من زيارة العراق
- ماذا وجد فرانسيس في تلك الدربونة


المزيد.....




- السعودية.. إحباط تهريب 117 كغ من الحشيش وطنين من القات
- الرئيس التونسي يغير تاريخ الاحتفال بذكرى ثورة 2011
- روسيا تحذر من عودة -كابوس المواجهة العسكرية- في أوروبا
- -إعلان شتوتغارت-.. تعهد بمناهضة الكراهية والتحريض في ألمانيا ...
- ناسا تكشف عن صورة رائعة التقطها هابل لسديم كوكبي ببنية معقدة ...
- مصر.. مواجهة بالأيدي بين فتاة وشاب توقف مترو الأنفاق (صور)
- مصادر مطلعة ترجح استقالة قرداحي
- بينها 6 دول عربية.. الاتحاد الأوروبي يشطب 18 دولة من قائمة - ...
- مستشار الرئيس المصري: متحورات كورونا ستكون كثيرة في الفترة ا ...
- النيابة الألمانية تطالب بالسجن مدى الحياة لضابط أمن سوري ساب ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الكفائي - السجاد الاحمر…..!