أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الكفائي - تجربة موت…..! ( 4 )














المزيد.....

تجربة موت…..! ( 4 )


حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)


الحوار المتمدن-العدد: 7072 - 2021 / 11 / 9 - 05:36
المحور: الادب والفن
    


في عصر ذلك اليوم الحزين وبعد ان يأس الجميع من حياة هذا الرجل المسجى واعتقدوا ان البلاء قد حل ، فقد حزم اهله امرهم واستعدوا للثكل واليتم ، لكن روح الرجل لازالت تحوم حول جسده تراقب سير الامور وما تدور من احداث ، وهو يرى الكثير ممن حضروا قد انصرفوا الى حيث ديارهم لتظل عائلته المنكوبة تحوم حوله تندبه وتبكيه وقد لاحظ بعين ثاقبة اربعة رجال عليهم ثياب بيض قد اصطفوا حوله وبأيديهم حقائب وعُدد قد انشغلوا حول جسده يُعين بعضهم بعضاً ، وفي زاوية من تلك الحجرة تقف زوجته واولاده مشرأبة اعناقهم الى اؤلئك الرجال ولما مضى ردحا من الزمن شعرَ كأن روحه قد ولجت في دهاليز مظلمة ، مثقلة بأصفاد تقيدها ، تندك نحو الارض ويضيق مدارها وتنوء بحَمل لا قبل له على رده والخروج منه ، وهو بين هذا وذاك اذ يسمع صوت زوجته واولاده ، ويفتح عينيه ليرى وجوه اهله ويتلمس جسده فاذا هو بينهم وهذا وجه زوجته الشاحب وولده الصغير قد وضع خده على خده وزغاريد ابنته البكر تصل عنان السماء ، وقد حمل الفريق الطبي حقائبهم ليعودوا من حيث اتوا ، فاسندوه الى متكأ وهو مذهول من فرط ما جرى وعظيم ما رأى فهذه روحه قد رجعت الى جسده وعاد اليه وعيه لكن دموعه تجري بغزارة وقلبه الذي للتو قد رجع اليه نبضه واستقامت حركته كان مغمورا بذلك العالم العلوي وبجماله .
فسبحان محي الموتى ومميت الاحياء…..!



#حيدر_الكفائي (هاشتاغ)       Hider_Yahya#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجربة موت …..!
- تجربة موت …..! ( 2 )
- تجربة موت ….! ( 3 )
- من سيربح المليار….!
- تروحين فدوة لصباط قرداحي يا شمطاء
- عرس المازوت والخروج عن الجلد
- ( عميد المنبر ومتلازمة الجهلة….! )
- ( السرسري والسربوت والشلايتي…)
- الشيطان الازرق وعوائلنا
- الحب الضائع ….!
- المقايضة الممقوتة
- بين مشكلة الكهرباء وضياع الخصيتين
- الوعد الذي انقضه جز الرقبة
- يومين من العمل بجوار ميت
- التفكير بصوت عالي
- البابا يفجر قنبلة من النوع الثقيل بعد عودته من زيارة العراق
- ماذا وجد فرانسيس في تلك الدربونة
- ما سر بكائي
- دمعة ذرفتها على صديقي الذي ضاع
- ترامب ،، ذهب اسمه واندرس رسمه


المزيد.....




- مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
- صدور طبعة جديدة من «باريس في الأدب العربي الحديث»
- اصدارات حديثة...
- -صبرا- والترويج للموساد الإسرائيلي.. أنسنة الاحتلال الثقافي ...
- محام: “أمن الدولة” تجدد حبس الفنان التشكيلي أمير عبد الغني 1 ...
- المرشح جزء من القصة أو راوٍ لها.. أفلام قصيرة في حملات مرشحي ...
- فرنسا: اتهام نتفليكس بالإساءة إلى الجالية المغاربية بعد عرض ...
- الكرملين: الرواية بأن روسيا تقف وراء أضرار -السيل الشمالي- غ ...
- الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تستخف بحياة أبناء الشعب الفلسطين ...
- مصر,فعاليات أدبية الاسكندرية (قصرثقافة الأنفوشى) يحتفى شعرىا ...


المزيد.....

- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ
- قميص السعادة - مسرحية للأطفال - نسخة محدثة / السيد حافظ
- الأميرة حب الرمان و خيزران - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- الفارة يويو والقطة نونو - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- قطر الندى - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- علي بابا. مسرحية أطفال / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الكفائي - تجربة موت…..! ( 4 )