أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - من سيعيد تربية الاخر ..الشعب ام الحكومة ؟














المزيد.....

من سيعيد تربية الاخر ..الشعب ام الحكومة ؟


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 7086 - 2021 / 11 / 24 - 20:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امن سيعيد تربية الاخر الشعب ام الحكومة ؟

نظلاق مسلسل اعادة تربية
لا حديث للمواطن المغربي هذه الايام سوى عن الخيبات والانتكاسات المروعة لتلك القرارات والاجراءات التي جاءت ببها الحكومة المنصوبة بعد اقتراع يوم 08 شتنبر المنصرم ..حكومة عزيز اخنوش الذي صرح في يوم انه قادر على اعادة تربية الشعب ..حيث لم تمض سوى اسابيع معدودة عن تنصيب (من النصب و الاحتيال ) هذه الحكومة المفبركة في اروقة وزارة الداخلية حتى ارتفعت اسعار المواد الغذائية ارتفاعا صاروخيا ..وفرضت اجبارية جواز التلقيح على المواطن ..وقبر قانون من اين لك هذا في قبة البرلمان وسحمح ضمنيا بالثراء غير المشروع ومؤسسة الفساد ..ولم يعد احد يتحدث عن ربط المسؤولية بالمحاسبة ..وابشع من ذلك صدور قرار وزير التربية بتحديد سقف الولوج الى مهنة التعليم في سن 30 سنة وما تحت ..هذا بالاضافة الى التضيق على حرية التجول والتعبير ومتابعة الصحافة ومنابر الاعلام الجادة والمستقلة ..والغريب في امر ..اي امر تنطع هذه الحكومة المفبركة طبقا لمتطلبات النظام القائم في البلاد ..انها لا تابه بالاحتجاجات والتظهرات المليونية التي تعرفها شوارع وساحات وجامعات المدن المغربية ..وتعتبرها غير ذات اهمية وتواجهها بالصمت واللامبالاة ..بل بالتحدي غير المسؤول .حين صرح وزير العدل وهو بالمناسبة معروف بمواقفه الزئبقية والانتهازية ..من حزب الاصالة والمعاصرة الذي اسسه صديق الملك ..لمؤازرة سياسة المخزن ..صرح بانه لا تعنيه تلك التظاهرات في شيء ولا تلك التدوينات في الفايسبوك التي لا قيمة لها في نظرة ..وزاد في القول ان الاجراءات الحكومية القادة ستثير الكثير من الضجيج والضجات ..وهو على كل حال موافق علي سياسة زميله في التعليم شكيب بنموسي ..اي وزير التعليم ووزير الداخلية سابقا ..وهو في النهاية ليس سوى دمية من دمى حكومه السيد عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني لللاشرار..والذي توعد المغاربة باعادة التربية ..
الشعب المغربي شعب ذكي صبور وشجاع ولا يمكن ان تكون ذاكرته قصيرة ..وينسى وعود حكومة اخنوش والملياردير اخنوش نفسه يعرف مخلفات المقاطعة الشعبية الناجحة لاحتكاراته في قطاع الطاقة ..وهو اليوم من اكابر احتكاري الثروات السمكية ..واكبر محتكر ومزود وطني لاجهزة التنفس الاصطناعي في ظروف جائحة كورونا ..المواطن المغربي يعرف جيدا ..ان حكومة اخنوش لا يرجى منها نفعا ..ولا يصدق تلك الاكاذيب والوعود التي تقياتها كل الاحزاب في حملاتها الاتنخابية المزيفة ..لان تعرف انها احزاب لا تعمل سوى لاجل الحصول على حصصها من الريع السياسي ..ولا هم لها بتحقيق الصالح العام.لا من قريب ولا من بعيد ..
احزاب غير وطنية وحكومات تكنوقراطية لا تنتمي الى الشعب الذي يقاطع كل المهازل الانتخابية .. هذه الاحزاب خلقت فقط لا جل الحفاظ على مصالح الطبقات السائدة والعمل على استمرارية النظام الظاللم ..والشعب وصل درجة الوعي ان اللعبة بكاملها اي المؤسسات الدستورية هي فقط لاجل تزيين الواجهة ديموقراطية الواجهة ..
المواطن المغربي من خلال تظاهراته واحتجاجات في الشوارع بسلمية وانضباط يتطلع الى الحرية والديموقراطية الحقيقية بعيدا عن انتهازية احزاب الموالاة والمصالح ورعاية الفساد ..وهذا الشعب الحر وحده اعادة تربية الحكومات المزيفة الموضوعة رغم انفه ..كلما دعت الضرورة لذلك ..
وان غدا لناظره قريب ...



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرطاني في معرض الفنون الجميلة ..
- الكأس الاخيرة
- بنت الشيطان ...
- بوشعيب ..المعلم المحبوب
- مدام زنوبا في باب الرخاء..
- طير... يا حمام..........
- في شاطئء الكلاب..
- سيكاتريس 2
- سيكاتريس 1
- المشي في طريق الكلس
- كلب الفيلسوف
- فودكا....
- لجنة النموذجي التنموي.وتقرير اللاجدوى..
- سلاليم الريح
- تحشيش في الممكلة.
- في ساحة بطعم الغبار...
- غسلوا عقولنا..وتركوهاخاوية..
- سقوط في الفناء...
- الصمت اعتراض...
- في سوق العفاريت..


المزيد.....




- أول رئيس دولة غربية كبرى يصل سوريا منذ سقوط الأسد ويوجه رسال ...
- الأوكتاغون: لماذا يثير مقر وزارة الدفاع المصرية الجديد الجدل ...
- جبهة التحرير الوطني تتصدر الانتخابات التشريعية في الجزائر.. ...
- انطلاق مهرجان سان فيرمين في بامبلونا بالألعاب النارية والاحت ...
- مصدر روسي: بريطانيا مسؤولة عن الضربات الأوكرانية واستهداف مع ...
- سوريا.. تعزيزات وتحركات إسرائيلية جديدة في المناطق المحاذية ...
- 9 خرافات عن -السُعار-!
- رويترز: باكستان تدخل على خط الأزمة الليبية بوساطة بين حكومتي ...
- السلطات المالطية تحقق مع سفيرها لدى ليبيا في قضية تحرش
- أزمة حادة في الجيش الإسرائيلي: غضب وحيرة بين الجنود


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - من سيعيد تربية الاخر ..الشعب ام الحكومة ؟